أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 28/07/2010

دراسات أدبية / بحث وتقديم الكاتب: يحيى الصوفي

أدب المرأة في العالم العربي

إلى صفحة الكاتب

 

لقراءة الدراسات

 

 

الدراسات

أديبات وكاتبات من سوريا

الأدب النسائي في الوطن العربي

دراسات ومقالات في أدب المرأة

أديبات وكاتبات من الوطن العربي

دراسات في أدب المرأة1 لقاءات وقراءات لكاتبات عرب
دراسات في أدب المرأة2 دراسات في أدب المرأة3
دراسات في أدب المرأة5 دراسات في أدب المرأة4
قراءات وكتابات في أدب المرأة  دراسات في أدب المرأة6
دراسات أدبية لزينب حفني دراسات أدبية لعبد النور إدريس
  دراسات أدبية لأحمد القاسم

 لقراءة التعليقات والمشاركات

للتعليق والمشاركة في الندوة 

 

أدب المرأة في العالم العربي

دراسة وبحث وتقديم: يحيى الصوفي

 

الأدب النسائي في الوطن العربي.؟.... أدب المرأة.؟....المرأة والأدب.؟.... الأدب النسوي.؟... المرأة في الأدب والقصة العربية.؟

عناوين كثيرة وكبيرة قد تثير انتباه القارئ أكثر مما تحتويه من فكر وفائدة.!؟....

ولهذا أوقعتني هذه المهمة في الكتابة عن أدب المرأة أو الأدب النسائي في الوطن العربي في حيرة كبيرة والتباس في المدلولات والرموز حتى أنني وقفت عاجزا عن اختيار العنوان المناسب لها.!

خاصة بعد أن اطلعت على أكثر من مقالة ودراسة ورأي حولها. وكدت أن استسلم واترك الموضوع وشأنه، لأنني لم اعتد على الكتابة إلا بدافع الحاجة... وحاجتي كانت دائما وقبل كل شيء تتصل في العثور على الحقيقة، وتفسير الغامض منها، والفهم عبر الكتابة عنها.؟.... ولهذا  تأتي كتاباتي مختلفة في صيغتها عما يطرحه الآخرون، لأنها لم تكن في أي حال من الأحوال إلا محاولة بريئة وصادقة في البحث عن جواب شفاف وصادق.!...

1- والسؤال الأساسي والأول المطروح هو: هل يوجد حقا أدب نسائي.؟... وبالتالي يفترض أن يكون هناك أدبا رجاليا بالمقابل.؟ وما هي خصائصه وصفاته ومميزاته التي تدل عليه.؟ أي بمعنى هل يكفي أن تكتب المرأة موضوعا أدبيا حتى نصنفه بأنه أدب نسائي.؟...  أو تصنيفها ككاتبة أو أديبة نسوية.؟... وهل يصح ويكفي الكتابة في شؤون المرأة ( على تنوعه ) حتى نصفه بأنه عمل يتعلق بالأدب النسوي.!؟...

أرجو ألا يكون كذلك. وإلا تحتم علينا إنشاء نقابات وأندية خاصة بالأدب النسوي مع ما سيفضي إليه هذا التصنيف من ملحقات وتشعيبات وقوانين تميزه عن غيره وتضع له شروطه.؟ وقد يؤدي في النهاية إلى ضم كل من كتب عن المرأة تحت لواءه حتى وان كان رجلا.!؟؟؟

بحيث يعيدنا مرة أخرى إلى نقطة الصفر. والبحث عن مسميات جديدة له تحفظ خصوصية ( أدب وكتابة وربما ثقافة المرأة كوحدة خاصة مميزة بمفردها ).!؟؟؟

 

ومن ثم ماذا سيكون موقفنا من الدراسات الاجتماعية والتاريخية والطبية والفلسفية والفنية وكل ما يمت للعلوم الأخرى -والتي لا تتصل بالأدب- بصلة.!؟ وتكتب فيها المرأة بحكم اختصاصها وموهبتها ومهنتها.؟... وهل نصنفها تحت الكتابات العلمية التاريخية الفلسفية الفنية النسائية... أيضا.!؟؟؟... أم أن لها تصنيفات أخرى لا نعرفها.!؟

وهل إذا بدأنا على هذا المنوال ستصل الحال بنا إلى طب وسياسة وفلاحة وهندسة وفنون نسائية..الخ..الخ..الخ.!؟

 

2- أنا أتصور وبكل بساطة بان هناك علم وأدب إنساني فقط، يشارك في بناءه وتطوره ونجاحه ذلك المخلوق الرائع الذكي الوحيد الذي استطاع أن ينتصر على كافة المخلوقات ألا وهو الإنسان.... وبان الإنسان بتناوبه في ثوب الذكر أو الأنثى -(( أنا استعضت بالذكر والأنثى عن الرجل والمرأة حتى لا احرم ما دونهما من حقوق (كالأطفال والفتيان) ولما لا الملتبسين في الخلقة والتكوين والجنس ( كالمخنثين) ))- لا يعكس بأي حال من الأحوال إلا هموم جنسه وقد يتجاوزه بدافع روحي وأخلاقي وديني بحت إلى الاهتمام والحماية والدفاع عما يحيط به من خلائق سواء بيئية أو حيوانية لأنه يدرك بحسه الفطري بأنه ينتمي إليها بطريقة أو بأخرى.!

وتصوري ذاك يقودني إلى الاعتقاد بعدم وجود جنسين من الأدب ( أدب ذكوري أو أنثوي) (أنا لا اتفق على ما جاء به البعض من تشبيه الأدب النسائي بالأدب الخليجي أو أدب المهجر.؟؟؟... تمهيدا لتكريسه والاعتراف به .؟؟؟ لان الموضوع يتعلق بجنس الكاتب وليس موطنه إلا إذا اعتبرنا بان المهاجرين والخليجيين من جنس واحد.!!!؟؟؟....) وبان الفارق الوحيد الذي يثير اللبس في وصف وتحليل وكتابة كل منهما تعود في الدرجة الأولى إلى الطريقة التي يعالجا فيها المشكلة التي يتحدثان عنها ونظرتهما الخاصة إليها. والتي تشبه في بعض أوجهها الفرق بين نظرة كاتب صحفي وطبيب كاتب.الخ... وهي تعتمد بدرجة كبيرة على الثقافة والتربية والبيئة الاجتماعية.

وأنا اعتقد بأن التسميات الحديثة التي التصقت بكتابات الأديبات العربيات ( أدب المرأة، أدب نسوي، أو أدب نسائي.!؟..الخ.) لم تكن أكثر من صفات أطلقت على أعمالهن لمحاولة إظهاره والدلالة على وجود أديبات عربيات وأدب يكتبه ويبدع به مثقفات ومتعلمات وكاتبات من الوطن العربي لا أكثر.!؟

خاصة بعد الاستقلال وحملات محو الأمية، والاعتماد على المرأة ومشاركتها في كافة المجالات التنموية، بعد إن كانت مهمشة وأمية وبعيدة عن الأضواء.

وتلك الحالة لم تكن بعيدة عن وضع الرجل سوى انه كان سباقا إلى الانخراط في البيئة الثقافية بصورة نسبية تتناسب مع حجم تفاعله ومساهمته في الميادين الأخرى.

وهذه الصورة بالتالي تختلف من بلد عربي إلى آخر كل حسب تاريخ انعتاقه من الاحتلال ووضع محو الأمية وتحرر المرأة فيه.

ولهذا لا يصح اعتماد تلك الصفات للدلالة على أدب مميز وخاص بعينه لأنها تفرغه من مضمونه وتجرد المرأة الكاتبة الخلاقة من حقوق تداولها للشأن العام ( الغير نسوي ) خاصة إذا ما وضعت في حالة الند والمنافسة مع الرجل في مواضيع ( نسوية ) قد يكون الرجل فيها أكثر إبداعا وقربا في تصويره للحقيقة منها.!؟

 

فقد يقترب الذكر في وصف حالة ما من مشاعر الأنثى لدرجة أكثر جراءة وصدقا مما يمكن أن تفعله هي ولأسباب تتعلق في الحفاظ على الحد الأدنى من أسرارها الأنثوية.!

وفي المقابل قد تقترب هي في طرحها وتناولها لموضوع اجتماعي أو سياسي أو عاطفي من عقل وخيال وحقيقة الذكر أكثر منه وذلك لأسباب تتعلق إلى إحجام هذا الأخير عن الإفصاح عنها لأسباب تتعلق بالعيب والسمعة والخوف من ربط الحدث بكاتبه.!؟     

وقد لا يصيب التوفيق أي منهما في الوصول إلى تمثيل ووصف مشاعر الطرف الآخر بحيث يقف كل منهما مذهولا أمام الحقيقة إذا ما أنيط اللثام عنها.؟

إذا يقترب كل منهما من الصدق في وصف مشاعر وهموم الآخر بدرجة اقتراب أي منهما من صفاة الآخر.!...

فنجد عند الذكور من يتصف بدفء ورقة المشاعر ورهافة الإحساس وشدة التأثر والتعلق والإخلاص للعائلة والأطفال. كما نجد عند الإناث من يتصف بالخشونة في المعاشرة وحب المغامرة والخروج عما هو مألوف في طبيعتها ومعاملتها للغير.  

ويقتربا كثيرا من طرحهما ووصفهما للحدث إذا ما تناولاه بصيغته الأكاديمية والبحثية المجردة.

 

3- أن يتم طرح الموضوع بعيدا عن الجنس والاستعاضة عنه بمراحل العمر المختلفة وتقسيمها إلى ثلاث مراحل بارزة ومتفق عليها ألا وهي:

 

ا- الفتوة: وفيها يبدأ الإنسان باكتشاف ذاته ومحيطه وموهبته. ولا يختلف الكاتب عند أي من الجنسين في نظرته الحالمة البريئة والمثالية للعالم الذي يعيش فيه.! بحيث تبدو الكتابة عنه لا تعدو أكثر من نزهة للمشاعر في حديقة الحياة الغناءة. وهو يمارسها دون أي تحمل للمسؤولية أو أي شعور بوزر وثقل الضوابط الاجتماعية، فأي مشكلة قد تعترضه لا تحتاج أكثر من بضع كلمات أو سطور في قصيدة... بحيث تعود الأمور بعدها إلى نصابها وكما كانت من قبل.؟... فالحياة لديه لا تتجاوز حدود غيمة عابرة تتمدد وتتشكل لترسم الصورة الجميلة التي يحلم بها.!؟

 

ب- الشباب: وفيها يبدأ الإنسان (من الجنسين) بالكتابة ورسم العالم الذي يحيط به بشيء من الشاعرية والخيال ولا يخلى في بعض الأحيان من الثورة.؟...

لقد بدأ يكتشف العوائق التي تحيط به والمتمثلة بالقوانين والأعراف والعادات والتقاليد الاجتماعية...هذا بالإضافة إلى سلسلة طويلة من الإشارات والرموز القابعة هاهنا في عقله ووجدانه تتربص به وتحد من طموحه.!؟... وفي بعض منها انعكاس لأمر صارم من أب يهابه.؟ أو دمعة دافئة سخية كانت قد سرت على وجنيني أمه الناعمتين تهزه.؟ وبينهما تتجسد تلك التعاليم الدينية التي تربطه بالخالق وتجمع بينه وبين ملائكته ورسله المبجلين والمفضلين لديه....ولا يستطيع مواجهة أي منهم وتحت أي عذر. فهم يسكنون كيانه ويشكلون جزءا لا يتجزأ من شخصيته واسمه وضميره ولا بد من التعايش معهم ولو كان ذلك على حساب حريته الذي تمناها واشتهاها.؟... ولهذا لا يتأخر من بث لواعجه ومشاعره ومآسيه على الورق دون أن يقترح حلولا لها.؟... فهو مستسلما في كل الأحوال لقدره لا حول له ولا قوة.!؟

وبعض كتاباته الحالمة الخجولة قد تطفق بالمعاني النبيلة والحب المفعم بالصدق.... والأمل بمستقبل طيب ومشرق حر.... جاهز لكي يغدق بكل ما لديه من عطاء لمجرد أن ينتهي من العبودية التي يعيش فيها،... متوجها لبناء حياة مشتركة مع الطرف الآخر.!؟ فهم يتشابهون بقدر ما في الصيغة والطرح.!

  

ج-سن الحكمة أو الرشد: حيث يبدأ كل من الجنسين باختبار معرفته لذاته وكشف مشاعر الطرف الآخر بحكم المعاشرة والخلطة ويبدأ بنقل خبرته ومهاراته إلى الغير.؟

فقد آن الأوان لكل من الجنسين الاقتراب -في تطرقهما للمواضيع المطروحة- من الحقيقة بشيء من التجرد والصدق والشجاعة.!... فلقد انتهت فترة المناورة والاختبار وبات كل طرف على دراية كافية بالآخر لدرجة يستطيع بها الحلول مكانه والتحدث بلسانه بشيء من الثقة والإصرار على لعب دوره كاملا. لقد اكتملت معارفه، ونضجت خبراته، وبدأت فترة العطاء الحقيقي في تدريب وتعليم ونقل النصيحة والمعرفة للغير.! وربما تخطي حاجز المؤازرة والدفاع ورد الظلم عنهم إلى المواجهة، مع كل ما يحمله ذلك من عواقب.؟... فهو الصادق مع نفسه المخلص لمبادئه.

 

4- إن سبب ازدهار فكرة الأدب النسائي يعود بالدرجة الأولى إلى عمل البعض على تحجيم دور الكاتبات العربيات وإبعادهم عن أخذهم الدور والمكانة الطبيعية التي يستحقونها. واعتباره أدبا خاصا يراعي نموذجا واحدا وهو النظرة الأنثوية وطريقة معالجتها للأشياء من ناحية وإلباسها صورة المدافعة عن حقوق المرأة -مع ازدهار حركات تحرر المرأة في العالم بشكل عام وفي العالم العربي بشكل خاص- من ناحية ثانية.

ومما أعطى للمدافعين عن هذه الفكرة المصداقية هو اندماج بعض الباحثات عن الشهرة من كاتبات وأديبات الوطن العربي إلى تبني أفكار تلك الحركات بدلا من البحث عن أسباب تخلف وجهل وأمية المرأة في الوطن العربي والتي تعود إلى نفس الأسباب التي يعاني منها الرجل وهم في هذا سواء.!

وكان من نتيجته ازدهار ما يسمى بالأدب النسائي لما كان يتمتع به من حماية ودعم من السلطات الرسمية وفسح المجال واسعا أمام أعمالهن وكتاباتهن لإعطاء المصداقية لبعض الحكومات في الوطن العربي أمام العالم حول إعطاء المرأة حقوقها واندماجها بالحركة الثقافية العالمية.!؟

 

ولهذا بدأنا نشهد نشاطا متزايدا لترجمة كتاباتهن -عن غير وجه حق- إلى اللغات الأجنبية لأنهن يشتكين فيها من ظلم الرجل والزواج بالإكراه وحرمانهن من العمل...الخ الخ الخ ( وهو ما يثلج قلب الغرب ويفرحه لأسباب معروفة ) وكلها مشاكل اجتماعية عامة للرجل فيها ما للمرأة من نصيب في القهر.

هذا بالإضافة إلى إنهن لا يضفن إلى الأدب العالمي أي جديد سوى قراءة أعمالهن وكأنه خبر في جريدة ووصف لحالة إنسانية متخلفة ومزرية دون إظهار أي بعد عاطفي أو إنساني أو أدبي لأعمالهن.؟

وهذا ما شجع المصنفين لهن ولإعمالهن على الإصرار بوجود أدب خاص بالمرأة حتى يحافظون على احتكارهم للأدب وملحقاته( الصحافة والإعلام ودور النشر ) بصيغته الذكورية المعروفة.

 

5- وأخيرا أنا أعلق الآمال على جيل جديد من الكتاب من الجنسين تجاوزوا مرحلة الخوف أو الحرج أو الخجل من تناول أي موضوع ومن أي نوع ومن أي مستوى كان لما تمنحه وسائل  التعلم والاتصال مع الغير من حرية في التعبير وبلاغة وجراءة في الوصف تجعل من كتاباتهم وأدبهم عملا واحدا موحدا بذائقة فنية متنوعة وملونة بألوان ثقافية وموهبية جديرة بالاحترام. وتؤهلهم للحاق بالآخرين دون تردد وهذا ما أتوقعه وأتمناه.

-------------------اقرأ مواضيع ذات صلة (  المرأة في القصة العربية  المرأة ذلك المخلوق الغامض  المرأة ستحكم العالم قريبا  المرأة ذلك المخلوق الرائع )

مع تحيات يحيى الصوفي جنيف في 30/05/2005

( للتعليق والمشاركة بالندوة الخاصة حول أدب المرأة )

 

 

 

 

أديبات وكاتبات من سوريا: (في موقع القصة السورية)

 

 

 

           
وجيهة سعيد نجاح إبراهيم قمر كيلاني  تسنيم حسون   بيانكا ماضيّة

سهى الصوفي

ليندا حسين

سلمى الحفار

 هناء كرم

وفاء عزيز أوغلي

 علياء الداية

فاديا سعد 

 مريم العلي

أمان السيد

 د. ماجدة حمود

نجلاء أحمد علي

كلاديس مطر

ريمه الخاني

رجاء علي حويلة

ليلى صايا سالم

سعاد القادري

نجاة حالو

نور الجندلي

ماجدولين الرفاعي

هنادي زحلوط

إبتسام شاكوش

ضياء قصبجي

خديجة الجراح

سلوى الرفاعي

رشا المالح

جاكلين سلام

غيداء الطباع

نسرين طرابلسي

رباب هلال

سحر سليمان

هيفاء يوسف

غالية قباني

غادة السمان

سوزان خواتمي

لبابة أبو صالح

دلال حاتم

ماري رشو

رشا حداد

ضحى مهنا

 منال فياض

ملك حاج عبيد

منهل السراج 

إنعام مسالمة

أمية العبيد

لبنى ياسين

سوسن جحجاح

لينا كيلاني

أنيسة عبود

د. ناديا خوست

يسرى الأيوبي

نجوى حسن

د. هيفاء بيطار

جمانه طه

نهلة السوسو

كوليت خوري

ليلى مقدسي

مايا عبارة

وصال سمير

ندى الدانا

نجوى النابلسي

خديجة النشواتي

حنان درويش

شذى برغوث

إبتسام تريسي

اعتدال رافع

ألفة الأدلبي

 

 

 

 

 

أديبات وكاتبات من الوطن العربي: (في موقع القصة السورية)

 

لطيفة الزيات

ملك ناصيف

روز اليوسف

بنت الشاطئ

فدوى طوقان

نازك الملائكة

وردة اليازجية 

عائشة تيمور

زينب العاملية

لبيبة هاشم

مي زيادة

         

أسماء غريب-المغرب 

 عائشة بورجيلة-المغرب

 

 

 

صالحة رحوني-المغرب 

خناثة بنونة-المغرب

فاطمة بوزيان-المغرب 

ربيعة ريحان-المغرب

لطيفة باقا-المغرب 

جهاد الجزائري-الجزائر

أحلام مستغانمي-الجزائر 

كريمة الإبراهيمي-الجزائر

 زكية علال-الجزائر

ياسمينة صالح-الجزائر

 حسيبة موساوي-الجزائر

سمر المزغن-تونس

نجوى بن شتوان-ليبيا

رزان مغربي-ليبيا

وفاء البوعيسى-ليبيا

نيفين الهونى-ليبيا

انتصار عبد المنعم-مصر

د. حنان فاروق-مصر

تهاني عمرو-مصر

نعمات البحيري-مصر

عائشة أبو النور-مصر

سلوى بكر-مصر 

زينب فوّاز العاملية-مصر

وفاء شهاب الدين-مصر 

د. نوال السعداوي-مصر

نجلاء محرم-مصر

هدى حسين-مصر

فتحية عسال-مصر

اعتدال عثمان-مصر

هدى المعجل-السعودية

زينب حفني-السعودية

 أميمه البدري-السعودية

عفاف البشيري-اليمن 

بثينة إدريس-السعودية

فردوس القاسم-السعودية

هيام المفلح-السعودية

رجاء عالم-السعودية

فاطمه السراة-السعودية

لمياء الحراصي-سلطنة عمان

فاطمه المزروعي-الإمارات

فوزية رشيد-البحرين

منيرة الفاضل-البحرين

سارة النواف-الإمارات

أسماء الزرعوني-الإمارات

ليلى العثمان-الكويت

عالية شعيب-الكويت

 تسنيم حبيب-الكويت

 

 

 

 

 

 

 

 

دينا سليم-فلسطين 

ريتا عودة-فلسطين

ليانة بدر-فلسطين

نجمة خليل حبيب-فلسطين

وفاء عبد الرزاق-العراق

 

د. سناء شعلان-فلسطين

سهير التل-الأردن

فاطمة البرماوي-الأردن

كلشان البيات-العراق

ديزي الأمير-العراق

 كُليزار أنور-العراق

 

نجوى بركات-لبنان

 

 

 

 

 

دراسات ومقالات في أدب المرأة: (في موقع القصة السورية)

 

 
مشاركة المرأة في اتخاذ القرار الحضور الأنثوي في التجربة الصوفية
الخطاب النّسوي واللغة وجهان متوجهان للمرأة عند مظفر سلطان
جنس المحارم في القصة الأنوثة المطعونة في قصص زينب أحمد حفني
قراءة بين السطور في رواية زينب حفني - ملامح قراءة في رواية (أنثى العنكبوت) للكاتبة السعودية قماشة العليان
قراءة بين السطور في قصة (الأوبة) للكاتبة: وردة الصولي أدب المرأة والمرأة السعودية

أحلام مستغانمي والكتابة في لحظة عري

أدب نسائي جريء

النساء قادمات

 وتبقى الأنثى هي الأصل

النعامة الرقابية العربية

وراء كل عذاب امرأة رجل

قراءة في رواية الكاتبة والأديبة زكية خيرهم: نهاية سري خطير المرأة في الإسلام

لننصف النساء في مجتمعنا أولا

نساء يشبهن الماء

الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي

الهم "الأنثوي" في الأدب الرجالي الحداثي

سراة البلاغة الثلاث من الإعجاز القرآني إلى ثورة مستغانمي

حول حرية التعبير والإبداع في المجال الأدبي

عالية شعيب.. الجرأة والإصرار

لغة الجنس عند الكاتبات والأديبات العربيات

فلتسقط الحرية.. ولتحيا العبودية

ملخص صورة المرأة لدى فارس زرزور

نساء مسترجلات

السعادة.. وقفص الذهب

المثقف.. أصل وصورة

المرأة.. وصخب الهتافات

لعبة الغمـز ولعبـة الحبـس

حكايتي مع الحرف

أحلامي.. سر حياتي

أتيتُ هنا لأعتذر

المرأة في الرواية الفلسطينية

إشكالية المصطلح النقدي الأدب النسوي

ظواهر في قص التسعينيات - القص النسوي

المرأة بين الواقع والمرتجى في النظام الأبوي البطريكي

نثارُ عطر وتوق.. قراءة في المجموعة القصصية ذاكرة من ورق

ركام الزمن ... ركام امرأة

سيمون دي بوفوار والجنس الآخر

النقد النسائي بين فيرجينيا وولف وجوليا كريستيفا

المرأة والكتابة بالجسد

الجسد الأنثوي وفِتنة الكتابة

المرأة المثال في وجدان الشعر العربي

وضعية المرأة السوسيو- ثقافية بين الثابت والمتحول

النزوع إلى الخلاص والصراع المفقود في رواية جبل السماق

جماليات السرد في القصة القصيرة النسوية السورية

ثنائية الموت والحياة في (( جذور ميتة )) قراءة نقدية

المرأة بين التوهج والانطفاء ... دراسة نقدية

الأناقة والإغراء في لغة أحلام مستغانمي

الأدب النسائي في الوطن العربي

المرأة في القصة العربية

المرأة ذلك المخلوق الرائع 

المرأة ستحكم العالم قريبا

المرأة ذلك المخلوق الغامض

المرأة في أدب نجيب محفوظ

المرأة في أدب توفيق الحكيم

الصراع في قصص بثينة إدريس

السيرة الذاتية النسوية

الادب النسائي يفرض نفسه في ندوة بالقاهرة

منظور الأدب النسائي في مذكرات هدى الشعراوي

أدب العواطف

تساؤلات حول إبداع المرأة

الأدب النسائي

الكتابة النسوية وآليات التغييب

أدب المرأة بعيداً عن الاحتفالية لجاكلين سلام

صورة المرأة في لاوعي المثقف العربي

مائة عام من الرواية النسائية العربية لمنير عتيبة

أدب نسائي في عالم عربي

حصاد الرماد قراءة أدبية في أعمال نسائية لمنير عتيبة

 صورة المرأة في القصة النسائية الإماراتية

 

المرأة العربية ... تأملات في حالها ودورها في صنع القرار

 

 

 

 

 

لقاءات وآراء وقراءات لكاتبات من سورية والوطن العربي: (في موقع القصة السورية)

 

 

 

 

أخيرا فهمت سبب طلاقي سيرة ذاتية لفتحية العسال

أنا ماما - خاطرة بقلم: هدى حسين

من خلف انحناءة الأقواس ... قراءة بقلم: بثينة إدريس

وجهة نظر - مقالة بقلم: سمر المزغني

الطريق إلى بغداد ... قراءة بقلم: كليزار أنور

حوار مع د. رجاء عودة

حوار مع القاصة بسمة النسور

حوار مع القاصة لبنى محمود ياسين

مقابلة مع الأديبة السورية د. ناديا خوست

حوار مع القاصة ماجدولين الرفاعي

حوار مع الكاتبة نسرين طرابلسي حوار مع الكاتبة غيداء الطباع

 

  حوار مع الكاتبة كوليت الخوري

 

 

 

 

 

 

 

أضيفت في 01/06/2005/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتب

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية