أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتبة: فاطمة بوزيان-المغرب

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتبة

بطاقة تعريف الكاتبة

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتبة

 

قاصة من شمال المغرب

من مواليد 1973 في مدينة الناظور

بدأت الكتابة القصصية مع بداية التسعينيات

نشرت نصوصها القصصية في الجرائد والمجلات والملاحق الثقافية المغربية والعربية /الاتحاد الاشتراكي ، العلم، المنظمة ، القدس ، الزمن، ألواح، أفق ، نزوى،،، نشرت مجموعتها القصصية الأولى سنة 2001بعنوان همس النوايا

 

- شاركت في كتاب منارات ،مختارات من القصة القصيرة  المغربية صادر عن منشورات الزمن سنة 2001

- شاركت في انطولوجيا القصة القصيرة الصادرة عن وزارة الثقافة سنة2005

- عضو سابق بهيئة تحرير جريدة الخزامى الجهوية

- عضو في اتحاد كتاب المغرب

- عضو مؤسس لنادي القصة القصيرة بالمغرب

- عضو في نادي الكتابة والإبداع بالحسيمة

- شاركت في عدة ملتقيات للقصة القصيرة وفي ملتقيات المرأة والكتابة باسفي في دورته الثالثة والخامسة

- حاصلة على عدة جوائز تقديرية من رابطة المتأدبين الشباب سنة1999 عن نص بيض بلدي من جمعية مسرح وفنون بفاس عن نص صباح الخيرسنة2001 من المهرجان الثقافي الجهوي لتازة الحسيمة تاونات في دورته الاولى والثانية

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتبة

شقة محترمة

ككل المرات 

 

ككل المرات مع اختلاف كبير

 

في أمور الحب والزواج كل المدن صغيرة

وصلت إلى العاصمة …

صباح طري يولد في أجواز السماء ويغمر المدينة بالألق ،شيء ما يزعجني في قلبي، منذ سنوات أزور هذه المدينة وبمجرد ما تتسرب الحفنة الأولى من هوائها إلى رئتي أصير مبرمجة  بطقوس الزيارات السابقة، أطوي المسافات على هواي إحساسي بأن لا أحد يعرفني  هنا يحررني من القيود التي أحسها حين أكون في مدينتي الصغيرة فأتملى الوجوه الرجالية بكل جرأة، أرتاد المقاهي وأرتكب حماقات لا أستطيع  مجرد التفكير فيها حين أكون هناك ..استوقفت طاكسي

-مقهى باليما من فضلك

طابور السيارات الذي انضممنا إليه يبدو وكأن لابداية له ولانهاية شلال من البشر يتدفق على الأرصفة بمنتهى الصحو في مثل هذا الوقت بالكاد تمسح خطوات التلاميذ آثار النوم على وجه مدينتي الصغيرة ونادرا ما تلامس عجلات سيارة إسفلت الشوارع ..اللعنة لانسى مدينتي أنا هنا في العاصمة ..شيء ما يزعجني في قلبي ..قبل أن ألج المقهى أخرجت مرآتي الصغيرة ورتبت خصلات شعري ، نظراته علمتني أن أعشق شعري وأهتم به، حين ضبطتني أصرح له بدلك أنا القادمة من تلك المدينة الصغيرة استغربت ضحكت، ضحك، ثم ضحكنا معا ..أضحك بحزن ، زمن ألبف يطل علي من الموائد المستديرة والأشجار المخضرة كأني كنت هنا بالأمس؟ كيف أشمع القلب بختم النسيان وأصير الماضي خيط دخان؟..في زيارتي الأولى وصلت مع بدايات النهار، اسنوقفت طاكسي..

-مقهى باليما من فضلك

حين ولجت المقهى كان يجلس حيث أنا الآن كنت أبحث عن مائدة شاغرة ،وكانت نظراته تتبعني بوقاحة.. يئست وهممت بالخروج لكنه دعاني للجلو س معه، ترددت ماذا يمكن أن يقول من يراني معه ؟ليقل ما يشاء ثم أنا هنا في العاصمة ولا أحد يعرفني، دقيقة صمت ثم ساعات من الكلام.. بدأنا بأحوال الطقس وختمنا بأحوال القلب ..في الزيارات اللاحقة كنت أعلمه بحضوري فيجيئني يسبقه عطره وعطر ورود  يهديها لي، كل شيء كان جميلا..تنهدت وسافرت نظراتي في فضاء المقهى، كل شيء مازال جميلا،  الأشجار المخضرة ظلال أعمدة النور أغاريد العصافير، لكني مملؤة بالضجر وشيء ما يزعجني في قلبي ..أهرب مني قليلا فألاحظ أن عدد النساء يتساوى مع عدد الرجال ،لاشك ان ارنياد المرأة للمفهى يبدو أمرا عاديا هنا ..بقربي رجلا وامرأة يتهماسان بحميمية ! تظرت الى أناملهما غير متزوجين ! هكذا هي البدايات ثم يأتي صقيع النهايات ليحول بهاءها الى هباء في اللقاء الأخير سألته :

-لماذا لانتزوج ؟

-لان الزواج يقتل الحب !

-ولكن لايمكننا الاستمرار هكذا !

-هذا ما علمتك مديتنك الصغيرة؟..

-  في أمور الحب والزواج كل المدن صغيرة

أخرجني صوت النادل من شرودي كأنه مكلف باعطائي اشارة التوقف عن السفرفي دواخلي..أجبته بلا تفكير

-فنجان قهوةمن فضلك

-فورا مدام

مدام، تلفضت بالكلمة في دواخلي مثل من يسمعها لأول مرةوتتبعت مسقط نظرات النادل على الخاتم الذي يربطني برجل لم يجالسني قط هنا ..رأيت الفضاء المخضر صحراء قاحلة..واحترقت أنفاسي بلهيب شيء يزعجني في قلبي 

 

 

 

شقة محترمة

 

الأطفال الذين تعودوا على إرسال الكرة نحو زجاج كل  النوافذ دونما حذر، استثنوا شقة واحدة أحدهم يصيح دائما في بداية اللعب :

-احترموا هذه الشقة فهمتم، لا نريد مشاكل مع المخزن

- احترموا هذه الشقة وابتعدوا إلى الخلف، لا نريد مشاكل

تصيح إحدى الأمهات أيضا، ويتحول الأطفال صوب بيت الحارس ، يكتفي الحارس  بالابتسام نافذته الصغيرة طار زجاجها منذ زمن ربما لهذا لا يجد مبررا للصراخ في وجه الأطفال ، ثم ربما  يفكر أن لا أهمية للزجاج مادام ينام خلف باب العمارة ليلا ويجلس أمامها نهارا، أو ربما يفكر في أشياء أخرى تنسيه صخبهم أو تحببه إليه...يقف في حركة مفاجئة تجعلك تتوقع  انه أخيرا  سيتمرد ويصرخ في الأطفال كي يبتعدوا..لكنه  يلف حول  العمارات  في حركة استكشافية روتينية ويعود إلى كرسيه ..يعلو صخب الأطفال ولغوهم ويظل هو في  حالة هدوء مثير.. الذين يتتبعون حركاته الهادئة في مثل هذه المواقف يفسرون ذلك بالبيئة القروية التي نشأ فيها، أحدهم يقول: » إن أجواء المدن تجعل أعصابنا دائما على حافة الانفجار، أنا مثلا أتمنى أن يأتي أحد أولئك العفاريت  ويلعب الكرة قرب دكاني تدرون ماذا سأفعل ؟سأمزق كرته بأسناني هذا في أحسن الأحوال لأني أتوقع أن أتهور أكثر وأعض أذنه..« آخر يشير إليه ويضحك قائلا : » ماذا يمكن  أن يحرس هذا ؟ جثته المشحمة يمكن أن تغري النساء بشيء ما، أما أن تخيف اللصوص فهذا مستحيل « يعقب آخر: » دعوه يأكل رغيف الخبز الأمن مستتب هنا، هل نسيتم أن السلطة بينا؟ « و يشير إلى الشقة نفسها، يرى الحارس في لفتة سريعة الإصبع المشيرة فينتفض واقفا، ينظر إلى النوافذ المفتوحة ويدرك بحدس سر لا يعرفه سواه أن السيد مازال في الداخل، لكن الساعة تشير إلى أن  موعد خروجه سيزف بعد هنيهة  ..يستل من جيبه منديلا وحين يلمح طيف السيد على السلم يسبقه صوب موقف السيارات ويمسح زجاج السيارة الأمامي.. يظهر الرجل الصارم على العتبة ويتعمد كالمعتاد تفحص المكان لبضع لحظات وإظهار نيا شينه، يشير إلى الحارس.. يهرع إليه..  يكلمه بينما الحارس يصغي ويحرك رأسه بالإيجاب   الذين يتابعون المشهد من بعيد يعرفون أن الحارس سينصرف من أجل أخذ كلب السيد في نزهته اليومية ثم سيحضر ابنته من المدرسة، ثم يغيب في الشقة لدقيقة يخرج منها قاصدا دكاكين الإقامة ويرجع إليها محملا بالأكياس، وهم يستغربون لماذا يبدوا سعيدا وهو يقوم  بكل تلك الأعمال مع انهم   يعلمون انه لا يتقاضى أية نقود نظير تلك الخدمات ! أحدهم ينهي الحوار قائلا: »حكم القوي على الضعيف «، الحارس نفسه حين يسأل يردد هذه الجملة ..يزداد صخب الأطفال ينصرف الذين كانوا يراقبون إلى دكاكينهم.. يخرج الحارس  الكلب من كوخه الخشبي يمر به  أمام الدكاكين في حركة استعراضية يعرف هو وحده غايتها، وعندما يصبح خارج صف العمارات يدنومن الباب الخلفي  الأيسر للقبو ويفتحه، يدخل الكلب ويتبعه، يصبح الاثنان في القبو المشترك للعمارات يستطيع الآن أن يمشي بحرية حتى يصل إلى الباب الأمامي الأيمن الذي يوجد مباشرة أسفل شقة السيد، سيترك الكلب في القبو ومن فتحة باب القبو سيراقب الذين كانوا يراقبونه، وحين يتأكد من انشغالهم يتسلل إلى  الشقة، تغلق هي شبابيك النوافذ، وعندما تصبح بين أحضانه يصرخ في ابتهاج فتهمس له محذرة يطمئنها  :

-لا تخافي لا أحد يجرؤ على الاقتراب من الشقة ، والأطفال يصخبون. 

 

أضيفت في 14/10/2005/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتبة

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية