أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

آخر التعليقات / 40 / 39 / 38 / 37 / 36 / 35 / 34 / 33 / 32 / 31

لإضافة تعليق  / 30 / 29 / 28 / 27 / 2625 / 24 / 23 / 22 / 21 / 20 / 19 / 18 / 17 / 16 / 15 / 14 / 13 / 12 / 11 / 10 / 9 / 8 / 7 / 65 / 4 / 3 / 2 / 1

 
آراء حول الموقع
الاسم: القاص العراقي صدى الخالدي
العنوان البريدي: gry369@hotmail.com
Date: 28/04/2010
Time: 12:21

التعليق:

مررت من هنا واستمتعت بالمناظر الخلاّبة والعطور الفوّاحه
هذه الروضة الخضراء من رياض الفن القصصي

آراء حول الموقع
الاسم: د. سعد العتابي
العنوان البريدي: sadatabi@yahoo.com
Date: 28/04/2010
Time: 07:45

التعليق:

صباح طيب
ابارك لكم الذكرى الثالة لانطلاق
هذه المساحة الادبية المميزة
مع الود

الاسم: د. سعد العتابي
العنوان البريدي: sadatabi@yahoo.com
مشاركة حول أدب المرأة
Date: 28/04/10
Time: 07:38

التعليق:



الأدب الأنثوي
بين القبول والرفض


يثير أدب المرأة عدداً من الإشكاليات اللغوية والاجناسية والأخلاقية والتاريخية والاجتماعية وغيرها......
غير أن  الأهم هنا انه يثير إشكاليتين أساسيتين أحداهما لغوية على مستوى المصطلح والأخرى وجودية على مستوى الاعتراف بهذا الأدب ونقده وجودة وأهميته .......
وتنبثق الإشكالية الأولى من السؤال عن التسمية هل هو ( أدب المرأة أم الأدب النسوي أم الأدب الأنثوي ؟) ثم ما هذا الأدب وما خصائصه الدلالية والجمالية.  وهل كل ما تكتبه المرأة من أدب  هو أدب أنثوي ..  إن الأقرب إلى الأصح هو مصطلح (الأدب الأنثوي ) وهو الأدب الذي تكتبه المرأة بوصفها أنثى تحاول أثبات وجودها وإنسانيتها وتفكيك خطاب الرجل الذي رسم صورة  لها  استلب بها إنسانيتها وقيد حريتها...   فليس كل ما تكتبها المرأة هو أدب أنثوي إنما  هو الأدب الذي تتخذه وسيلة تعبيرية  وجمالية  تعبر من خلالها  عن خصوصيتها ومشكلاتها وصدامها مع المجتمع في صراعها المرير من اجل تحقيق إنسانيتها وأنوثتها .....  وقد تكتب المرأة أدبا يحمل موضوعات أخرى سياسية- اجتماعية -وجودية -تاريخية ...  ألخ ..... الخ.. الخ  غير أن هذا الأدب لايعد أدبا أنثويا لأنه لايعنى بالصدام بين خطاب المرأة وخطاب الرجل ( الفحولة والأنوثة)...وهكذا أمكن القول إن المصطلح الأقرب للصح هو الأدب الأنثوي ..


إما الإشكالية الثانية فهي إشكالية تتعلق بوجود هذا الأدب   من حيث قبوله أو رفضه فقد تعددت الآراء فيه فمنهم من أكد وجوده وأهمية وانه أصبح كالنهر الجاري الذي لايستطيع احد وقفه  فطالما كان  للمرأة وجود مستقل خاص مميز بخصائصها وطبعها وتكوينها المختلف عن الرجل فلابد من أن يكون لها وجود مستقل في الأدب تنعكس فيه هذه الخصائص وتقدم رؤية أخرى جديدة  للواقع غير تلك  الرؤية التقليدية التي يقدمها الآخر ومتميزة عنه لغة ودلالة وأهمية   و وتعكس حساسية أنثوية ننطوي على تفرد في الرؤية والتجربة ووجهة النظر لكل ما يشجع او يسهل اللعب الحر بالمعاني ويمنع الانغلاق على عالم الأنثى


ولعل الرأي الآخر يحاول إثبات وجهة نظره من خلال رؤية يراها إنسانية عامة   انطلاقا من أن الأدب هو منجز لغوي إنساني يقدم رؤى وأفكار عامة  فلا وجود لا أدب المرأة وأخر للرجل إنما هو أدب فحسب يحمل رؤى وأفكار إنسانية عامة


إن ما يفصل بين الرأيين هو المنجز  ذاته لان المنجز  الأدبي المتحقق هو الذي يفرض مشروعية أو يخفق  في الحصول على المشروعية. ولعل قراءة  أولية للمنجز الأنثوي العالمي والعربي يبين أن الأدب الأنثوي حقيقة واقعة لأتقبل الشك  وإن استعراضا لأديباتنا العربيات كغادة السمان وأحلام مستغانمى وكويلت خوري وغيرهن نرى مدى أهمية وجهة النظر الأنثوية وأدبهن بل نرى اختلافا في اللغة الأدبية  الأنثوية عن غيرها  و محاولتهن تقديم خطابا أنثويا مفارقا لخطاب الآخر الرجل..حتى أن احلام مستغانمي قدمت لمنجزها الأخير (نسيان) ملاحظة  تمنع تداوله للرجال...

ل كانت الارهاصات الأولى لادب الانثى قد بدأت عندما كتبت سيمون دي بفوار الكاتبة والباحثة الفرنسية  قصصا تتحدث عن المرأة ومشكلاتها في مجتمعها آنذاك فقد وضعت اللبنات الأولى لبنية  الأدب الأنثوي الذي شاع بوصفه مصطلحا أدبيا ونقديا في فرنسا بعد ثورة الطلاب في عام - 1968-0- فقد ظهرت جملة من المصطلحات الأدبية والنقدية منها الأدب النسائي والنقد النسائي وغيرها.. وذلك نتيجة للحاجة لإجابات على منظومة من الأسئلة التي تتصل بواقع المرأة في العالم وصورتها في الأدب الذي ينتجه الرجال ....... وعلاقة ذلك بالقهر الاجتماعي للمرأة وجنسها.


ولعله كان سلاحا للمرأة الواعية كي تحاول إثبات وجودها وإنسانيتها وكينونتها لذلك سعت إلى تطوير أشكال  تعبيرية جديدة في الأدب تتطابق مع تجربة المرأة وخبراتها ومعاناتها وشعورها وعالمها الأنثوي الخاص المتميز والمختلف عن عالم الرجال.


وهكذا ظهر أدب أنثوي خاص ب ألمرآة بوصفها أنثى يتحدث عن أنوثتها ورغبتها في مصارعة المجتمع القامع لها وأنتج لغة جيدة تنفلت من اللغة المتمركزة حول الرجل فكانت لغة الأنوثة في مقابل لغة الذكورة.....


وقد دعت في بدايتها إلى كشف الستار عن عالم المرأة وكيانها الإنساني وإنتاج خطاب نسائي تدميري يدمر مركزية الرجل وتبعية المرأة له كما تقول –هيلين سيكسوس- مخاطبة المرأة / الكاتبة (اكتبي ذاتك ينبغي أن يسمع جسدك)


فالكتابة أصبحت ذات المرأة وسلاحا في التحرر والانعتاق من الإرث الأدبي والاجتماعي المتمركز حول الذكورة والذي يجعل المرأة تابعا له لاغير لذلك تطلعت هذه النظرية إلى تفكيك التقابل رجل  / امرأة والمقابلات المرتبط به في الثقافة والمجتمع ومناصرة هوية النساء والمطالبة بحقوقهن الإنسانية وتقويض بنى الخطاب ألذكوري الذي يستلب إنسانية المرأة


لقد سعى خطاب الأنثى الأدبي إلى الإجابة عن الأسئلة التي  تؤرق ذات المرأة المبدعة فكرا ووجدانا بحيث تمثل حوافزها على تجسيد فعل الإبداع الأدبي وأنتج خطابها الخاص بها  وهي الأسئلة التي نزاوج بين المسالة الشعورية وما تطرحه من قضايا مجتمعية ذات صلة بعالم المرأة .بحيث تعكس الإجابة حساسية أنثوية تنطوي على تفرد في الرؤية والتجربة والنظر لكل ما يشجع او يسهل اللعب الحر بالمعاني الحسية سيما لغة الجسد منها...


وتنبثق إشكالية خصوصية الكتابة والخطاب من ماهيته وخصوصية التي تنهض على خلخلة وتفكيك خطاب الرجل والنظرية الإلية التي صورها عن المرأة والرجل والتي كرسها ضد المرأة في التراث والحاضر ..

يحاول خطاب المرأة تأسيس وعي جيد للمرأة / الكاتبة يتجاوز الوعي الكائن والتقليدي إلى الوعي الممكن  يتحدد من منظورهن وهذا يعني تحررهن من صورة المرأة التقليدية المرسومة للمرأة سلفا إلى صورة جديدة منتجة من خلال تشكيل نسق جمالي جديد عن طريق اللغة والأدب  استنادا إلى عدد من الخلفيات الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية وتقديم مخيال أدبي أنثوي قادر على الانفلات من سطوة المخيال ألذكوري...للأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: ايمان
العنوان البريدي: chahraman@hotmail.com
Date: 25/04/2010
Time: 20:53

التعليق:

السلام عليكم في الحقيقة انا جد سعيدة بمبدعين و متالقين مثل احلام مستغانمي وعلى فكرة لقبها مثل ولايتي مستغانم كلماتها في منتهى الروعة لك كامل الاحترام يا اخي لنشرك ابداعات شقيقتك مزيدا من الازدهار و التفوق
نحبككككككككككككككككككككككككككك ونحب لي يقرا لكككككككككك سلللللللللللللللللللللللللمي

آراء حول الموقع
الاسم: Hadi Darouich
العنوان البريدي: porta-doors@live.com
Date: 24/04/2010
Time: 13:15

التعليق:

This poem was wrriten by the Syrian Poet Tari Yousef Agha, Texas:
 


صُوَر ٌ  مِن ْ  بَيْت ِ  أبي

(عندما  تصور   الكلمة  ما يعجز  عنه ُ الخيال)

أجيالٌ مِنذُ  أنْ هَجَرتُـكَ يا بَيْـتَنا

وللبيوتِ مَشاعِرٌ تـُجرَحُ إنْ هَجَرناها

أجيالٌ وأنا  أ ُقَـلـِّبُ في  صَفَحاتِ  رفقَتِنا

لي  ولـَكَ في الذاكرةْ صورا ً بالآلاف ِ  جَمَعناها

للمُصَّور  ِ  مَوْهِبَةٌ  بتَصوير  ِ  جَمال ِ  عَوالِمِنا

على  الورق ِ  يَنقلها  كما  رأيناها

ولكنْ يَنحَتُ الشاعرُ صُوَرَهُ حُروفا ً  وألحانا

 
ويَصْبـُغُها مِنْ عَوالِمِه ِ ألوانا ً ليس لِغَيره ِ رؤياها

*

بيتُ أبي في ظِلال ِ قاسيونا

الحياةُ بحُلوها ومُرها فيه ِ عِشناها

أطفالا ً فأولادا ً فشُبانا ً وهوَ حارسُنا

في مُنتصَف ِ الحارة ِ نجده ُ كلما صَعَدناها
ولمّا كَبـِرنا ، كَبـِرَ يابَيْتُُ هَمُنا مَعَنا

هُمومُ الحياة ِ هِي َّ التي سَئِمْناها

مِنْ أجْل  ِ كَرامَة ِ العَيش  ِ تَرَكنا أهالينا

مِنْ أجْل  ِ مُستَقبـَل  ِ الأيام  ِ أوْطانُنا تَرَكناها

إخوَتي و أنا إلى غير  ِ أوطان ٍ رَحَلنا

كرامةُ العَيش  ِ لها ضَريبَة ٌ دفعناها

عُذرا ً يابيت ُ ولكنْ كنا لِليَأس  ِ قارَبْنا

ولـَسْنا مِمَن ْ يَرضى بـِفَضَلات ٍ الغير ُ ألقاها

ما أكثرَ ما تَجَرَّعنا كؤوسَ الدَين  ِ سِرا ً وعَلنا ً

وما أكثرَ ما وَجَدنا الأبوابَ موصدة ً حينَ أتيناها

لا نلومُكَ يا بيتُ فلستَ سببَ غُربَتِنا

مَنْ لا يَتسِعُ لهُ الوطنُ فالأرضُ واسعة ٌ ثناياها

مَنْ ذا يلومُ حرا ً يرفضُ المَهانا

أوْ أرادَ أن يَتنفَسْ في الدُنيا هَواها

وكما أحرقَ طارقٌ مِنْ خَلفِهِ السُفُنا

نحنُ لكل  ِ الأبواب ِ خلفَنا حَرَقناها

رَحَلنا ولَكنْ صُورُ الأحِبَةِ بَقِيَتْ مَعَنا

صُوَرُهُمْ في القلوبِ دوما ً وَدَعْناها

في القلوبِ صُوَرُ أبي وأمي ونانَتُنا

ذاتُ الأماكن  ِ التي أعطوها لنا ودوما ً سَكنًّاها

صُوَرُهُمْ يابَيْتُ عَنكَ لَمْ تفَرقـُنا

و لِلقلوبِ أحاديثٌ إنْ أنصَتْنا سَمِعناها

**

لـَسْتَ قَصرا ً كالذي به حَلِمنا
 
ولكنْ كُلُ القُصور  ِ أمامَكَ أحجارا ً حَسِبْناها

ما فائِدَةُ القُصور  ِ إنْ خَلـَتْ مِنْ ذِكرَياتِنا

أو لـَمْ نَجدْ فيها أحِبَة ً إنْ دَخَلناها

عَلى مَسْرَح ِ جُدْرانِكَ لـَعِبَتْ أدوارُها ظِلالُنا

لـَوْ ترحل  ِ الظِلالُ لباحَتْ بأسْرار  ٍ سَرَرْناها

وعلى أرْضِكَ طـَبـَعَتْ قِصَصا ً أقدامُنا

في كل  ِ غرفة ٍ مئاتُ القِصَص ِ لـَوْ فَهـِمْناها

في رُكْنِكَ هذا تَعبْنا على وَظائِفِنا

حِسابا ً وعُلوما ً ومَواضيعَ تعبير  ٍ كَتَبْناها

وفي ذاكَ الركن  ِِ للدُروس  ِ ذاكَرْنا

وعَنْ ظـَهْر  ِ قـَلـْب ٍ الآيات ُ والقصائدُ حَفِظناها

ما أكثرَ الصورَ التي رَسَمْنا على دَفاتِرَنا

و اللوحات ِ التي بألوان ِ الشَمْع  ِ لوَّناها

مَلمَسُ الصَمْغ ِ لمْ تَنساهُ بَعدُ أصابعُنا

يُذَكِرُنا بأوراق ِ الأشغال ِ التي شغلناها

ورائِحَةُ الحِبْر  ِ ما زالـَتْ تَسْكُنُ في أنوفنا

ما السِرُ في أقلام  ِ الحِبْر  ِ دوما ً عَشِقناها ؟

***

ماكانَ فيكَ للعب ِ ساحاتٌ

ولكنْ ما تَركنا لـُعْـبَـة ً تَعْتـَبُ علينا إلا لـَعِبناها

كُلُ الكرات ِ كانتْ على لـَوائِحِنا

القدمُ والسلة ُ واليدُ ... احتَرَفناها


الكرةُ جُرابٌ والمَرمى طاولة ُ قَهْوَ تِنا

والسَلـَّة ُ طـَنجَرَة ٌ مِنَ المَطبَخ  ِ استَعَرناها

تحتَ السَرير  ِ كانَ مِنَ العِقاب ِ مَلجَأنا

وكَمْ هُناكَ أعذارا ً لِنَيـّل  ِ العَفو  ِ اختَرَعْناها

كانَ عِندَنا ألعابا ً بها الساعات ِ أمضَينا

قِطارٌ على سِكَة ٍ مُدَوًّ رَة ٍ قِطـَعا ً جَمَعْناها

وفانوسٌ سِحْريٌ يَعرضُ على الجُدران ِ لنا

صورا ً عَشَراتُ المَرًّات ِ أعَدْناها

ذِئبٌ يَصطادُ بذيلهِ على الجليد ِ هنا

وثَعلـَبٌ ماكِرٌ أعطانا دُروسا ً تعلمناها

أما الشطرنجُ فقد ِ استولى على قلوبنا

لوْ كانَتْ في أحجاره ِ أرواحٌ ، لتَبـَنـًّيْـناها

الملكُ و وَزيرَهُ و جُنودِهِمْ تعودوا عَلينا

بالخيل  ِ و الأفيال ِ هاجَمنا و القلاع ُِ حميناها

تحتَ الأسرة ِ أخفَينا العَزيزَ مِنْ أشْيائِنا

وعلى السَقيفةِ أشياء ٌ مِنَ الماضي اكتَشَفناها

على صَفحات ِ المَجلات ِ طارَتْ السُجادة ُ بنا

إلى بلاد ٍ بَعيدة ٍ ونحنُ للسُجادة ِ ما تركناها

المَجلاتُ والقِصَصُ كانتْ جزءا ً مِنْ طـُفولتنا

سَبـَقنا شَهْرَزادَ بالروايات ِ التي عَرفناها

****

لأيـَّام  ِ الشِتاء ِ سِحرٌ كانَ دوما ً يُجَّمِعُنا

وموسيقى تعزفُها فِرقةُ المَطِر  ِ على هواها

نيرانُ المِدفأة ِ جادَتْ بكرَم  ٍ على أيادينا

وبألسِنَةِ اللهيب ِ هَمَسَتْ لنا بأشعار  ٍ رَوَّيناها

كَمْ عَليها للقَهوة ِ والشايِّ غلينا

وكَمْ فوقَها قشورَ البرتقال ِ شَوَيناها

الفُطورُ بجانبها على طبَق ِ القَش  ِ كانَ يأتينا

وعَرائِسُ الزَعتَر  ِ بصُحبَتِها أكلناها

إلى المَدرَسةِ ، نانا على الباب ِ تُوَدِعُنا

أنا وعدنانُ الرحلة ْ كلَ يوم  ٍ قطعناها

ومِنَ المَدرَسةِ ، أمي دوما ً بانتظار  ِ عَودتِنا

وخالدٌ يسألُ متى يَكبرْ ومدرَسَتِنا يراها ؟

*****

ما أصغرَها ولكنْ ما أغلى سُكانَها شِرفتَنا

فـُلـَّة ٌ وياسَمينَة ٌ وعِطرَة ٌ دومَ سَقَيناها

مِئذَنةُ المُغرَبيةِ لها مكانٌ في لوحَةِ حارتـِنا

وبالقُرب ِ فيجةٌ كانتْ تضخُ مِياها ً شَربناها

ومِئذَنةُ الشيخ  ِ تَحتلُ زاوية ً مِنْ قاسيونَ ورائَنا

وشَجرةُ الكينا بيننا مَرة ً تَحجُبُها ومَرة ً تنساها

رفوفُ الحمام  ِ تطوفُ السماءَ مِنْ فوقِنا

كُلما رفعنا أحداقَنا ، إلى أحداقِنا دعَوناها

خمسُ مَرات ٍ يُنادي للصلاة ِ جامعُنا

ومِنْ بُعد  ٍ ، البقية ُ تَسألُ هلْ عَرفناها ؟

ومَعَ خُيوط ِ الفَجر  ِ، آذانٌ آخرَ يُذَكِّرنا

"بسُبحان ِ الحَيِّ الذي لايَموتْ " إنْ نَسيناها
 

وبائِعُ التماري بعده ُ يُنادي "يا كريمُ أكرمْنا "

وكورسُ أصحاب ِ العَرَبيات ِ يُرددونَ بألحان ٍ أنِسناها

في رمضانَ المُسَحِّرُ بطبْلتِهِ كانَ يُنادينا

"بيا نايمْ وَحدْ الدايمْ " نبكي إنْ ما سَمِعناها

و ليلةُ العيدِ ، الكلُ مُنشَغِلٌ في أنحاء ِ مَنزلنا

للعَجوة ِ والمَعمول ِ حضرنا و القهوة ْ المرة ْ غليناها

وفي الصَباح ِ ، التكبيراتُ قبلَ الضوء ِ توقظـُنا

تقولُ حلت ِ الساعة ُ التي انتظرناها

 فنصطفُ بالطابور  ِ لتقبيل  ِ أياد ِ أهالينا

ثمَ نفرحُ بثياب ٍ جديدة ْ وعيدية ْ أخذناها

 كَمْ مِنْ بَسطةِ الفول ِ النابت ِ أكَلنا وشَربنا

وكَمْ للألعاب ِ اشترينا والمراجيح ُ ركبناها

وفي آخر  ِ اليوم  ِ نعود ُ و للنقود ِ قدْ صَرفنا

والثياب ِ الجديدة ِ بالمزق ِ و الأطيان ِ مَزجناها

عزامٌ وهشامُ وهاديْ مِنْ أولاد ِ جيرَتِنا

مِنْ دونِهم ْما كانت ِ الحارة ُ كما ألِفناها

******

سَقيفة ٌ لها دَرج ٌ كانتْ فوقَ مَطبَخِنا

ما أكثرَ ما فتشنا فيها وصعدناها وهبطناها

فانْ المساءُ على العشاء ِ بالضيوف ِ وافانا

تسابقنا إلى دَرجاتِها وبصحوننا افترشناها

هُنا جَدي كانَ يَجلِسُ عندَ زيارتنا

أبو أيهمَ نوادرهُ وعظاتهُ دوما ً هَوَيناها

وهُناكَ خالي عَن حَياة ِ الماضي خبَّرنا

وخالتي سالتْ دموعُها مِنْ نكت ٍ سَردناها

وكَمْ كَبتْ عَمَّتي وهِيَ جالسة ٌ بجانبنا

وكَمْ كادتْ تهوي لولا أن سَنَدْناها

وهُناكَ على جدارين  ِ يتربعُ توأمُ لـَوْحات ٍ

صَحنُ فاكِهةٍ و مَزهَرية ٌ ما أكثرَ ما رسَمْناها

*******


غرفَة ُ نَومِنا كانتْ مَهجَعا ً لكُلَّ أسِرَتِنا

أنا و اخوتي و الحَجَّة ُ الليالي فيها سَهـِرناها

و لما كبرنا أضفنا سَريرا ً إلى مَهجَعِنا

و بَعدَ أنْ كانَت ِ الحَجَّة ُ تحمِلـُنا ، حَمَلناها

أمُ محمودَ كانتْ دائما ً تُحَلِفُنا

إنْ رَحَلتْ ، نقرأ الفاتِحة َ كلما ذكرناها

ما كانتْ صَلاتُها إلا جُلوسا ً فتُعاتِبُ الزَمَنا

لِلعُمر  ِِ حُقوقا ً يا حَجَّة ُ نكذِبْ إنْ نَكَرناها

حَجَرُ التيَمُم  ِ تُودِعُهِ تَحتَ ديوانِنا

وغِطاءُ الصلاة ِ خَمسا ً في اليوم  ِ يَلقاها

مَسبَحَتُها الخشبية ُ نهارا ً لا تعرفُ الوَهَنا

فإنْ غَفَتْ حَباتُها في السهرة ِ عَذَرناها

كان كُرسيُها في طرف ِ غُرفتِنا

ليسَ بعيدا ً عَنْ مِدفأة ٍ لها وَقدناها

تتحَدَّثُ بالسياسَةِ ، فتخلط ُ برمضان ٍ شعبانا ً

وتتحدثُ بالطـِّب ِ ، فتصِفُ الأسبرينَ لِكُل ِ مَرضاها

تخبأ ُ السَكاكِرَ في صُرَر  ٍ ثمَ بها تُراضينا

والأدعِيَةُ  حاضِرة ٌ على لِسانِها دومَ اكتسبناها

سَريرُها في المَهجَع ِ كانَ  بجانب ِ أسِرَّتِنا

كانتْ تحسبُ فِراشَها خيرُ من دَواها

آلامُ الظـَهْـر  ِ والأقدام  ِ كانتْ لدُموعِها العَناوينا

سَهـِرتْ مِنها الليالي تَمزجُ بدُموعِها شَكواها

فإنْ طالَ الألمُ كانتْ باستِحياء ٍ تُصَّحينا

لِمُسكن ٍ أو شُربَةِ ماء ٍ لها حَملناها

حُبٌ بلا مُقابل ٍ على مَر ِّ السنين ِ وهَبَتنا

ما كانَ أملـُها في الحياة ِ إلا حياة ً سَعِدْناها

********

هُنا جَلسَ أبي بالحساب ِ يُساعدُنا

أبو عدنان َ ما تحدَّته ُ مسألة ٌ إلا و أرداها

وهناكَ روى لنا مِنْ سيرَتِهِ فألهَبَنا

ما رأيناه ُ إلا مِنْ أبطال ِ الأساطير  ِ التي قَرأناها

طالبا ً كَسَرَ يدَ إبن ِ مسؤول ٍ فأعجَبَنا

ورمى جُنودَ فرَنسا بالأحجار  ِ فأدماها

و دَركِيا ً دعاه ُ صَديقَهُ أن بالجَيش  ِ ساعِدنا

حُماة َ الديار  ِ يَذودون َ عَنْ عَرينَها و حِماها

مُلازما ً نادَتهُ فِلِسْطينُ للدِفاع  ِ عَنْ أمَّتِنا

فحَملَ سِلاحَه ُ إلى أرض ٍ قدَّسْناها

و حاربَ حتى أ ُصيبَ في سَبيل  ِ عِزَّتِنا

لا تلومُ الأوطان ُ فارسا ً مزجَ بدِمائهِ ثـَراها

عقيدا ً لقنَ إسرائيلَ دَرسا ً رَفعَ رأسنا

أشعَلَ الجَبهةِ نارا ً أحرَقَ المُعتدينَ لـَظاها

وعميدا ً ذَكَّرَها مَنْ هُوَ جَيشَنا

زرعَ ضِفافَ طـَبَريًَّة َ ألغاما ً حَصَدَتْ قتلاها

*********

أمي مِنْ أفضال ِ اللهِ عَلى أ ُسْرَتِنا

أمُ عَدنانَ ترجَح ُ و إنْ بـِذَهَب ِ الدُنيا وزَنـَّاها


إحدى يَدَّيْها مِنْ حديد  ٍ ، بـِها قوَّمَتنا

والثانية ْ مِنْ حَرير  ٍ ، نَغفوا كُلما لمَسْناها

بَينَ يَديها و الزنبَق  ِ نَسَب ٌ ، عِطرا ً و لونا ً

ما أكثرَ ما داعبتْنا بها و ما أكثرَ ما لثَمناها

أمامَ الناس  ِ كانتْ بهدوء ٍ تُخاطِبُنا

إنْ أسأنا فهمَ لِسانِها ، تَحسِمُ الأمرَ عَيناها

أمضَتْ نِصفَ عُمْرها في المطبخ ِ لتُطعِمَنا

نِصفَ عُمْرها جَعلته ُ وقفا ً لأفواه ٍ فتَحناها

و النصفُ الثاني ضاعَ بَينَ غَسيلنا و كَوينا

صورَتُها خلفَ طاولةِ الكَوي ِ بَعدُ ما نَسيناها

بالإبرَة ِ انحنتْ بالساعات ِ عَلى مَلابسَنا

و مع الصوف ِ سهرتْ على كنزات ٍ لبسْناها

تعبتْ مَعنا و خافتْ عَلينا و افتخَرتْ بنا

مُقَصِّرونَ معها و لوْ على رؤوسِنا وضعناها

رحلة ُ عمر ٍ إلى بر  ِ الأمان ِ فيها أوصَلتنا

بَرُ الأمان ِ كان َ ثلاثَ غُرَب ٍ قَصَدناها

اعذُرينا يا أمي فلست ِ و لا البيتُ سَبَبَ غُربَتِنا

و ما تنفع ُ الأعذار  ِ وغير ُ الدموع ِ لكُما ما تركناها

**********

كَمْ رَفـَّتْ أعيُنُ الكاميرات ِ وهِيَّ تُصَورُنا

وانتهت ِ الصوَرُ في دَفاتِر  ٍ هَمَلناها

وكَمْ حَفَظـَت ِ الذاكرة ُ مَشاهدا ً مَرَّتْ بنا

بَعضُها ضاعَ و بَعضُها بَقيِّ ورودا ً سَقَيناها

الطفولة ُ في بَيت ِ أبي مَرَّتْ كأحلام  ٍ حَلِمنا

لأيام  ِ الطفولـَة ِ قيمَة ٌ حينَها ما عَرفناها

و لـَحِقَ بـِها الصِبا ثُمَ شَبابُنا

أيام ٌ لنْ تعودَ و لو دموع الدنيا ذرفناها

كَمْ حَزنـّا و فرحنـّا ، و كَمْ بَكينا و ضَحِكنا

والحَياة ُ بَقيَتْ ماضية ٌ عَلى هَواهاللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: Hadi Darouich
العنوان البريدي: porta-doors@live.com
Date: 24/04/2010
Time: 13:05

التعليق:


السلام للجميع
 
بعد أمسيتي قصيدة (دمشق بوابة التاريخ) في النادي السوري  و (القدس جرح التاريخ) في المركز الثقافي العربي عام 2009 في هيوستن، كان لابد لي من العودة إلى موضوع الوطن الأم: سـورية، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، فأتت قصيدتي الجديدة (سـورية تتحدث عن نفسها).


وما دفعني بالأصل للتفكير بكتابة هذه القصيدة  كان إعجابي بقصيدة شاعر النيل حافظ إبراهيم الخالدة (مصر تتحدث عل نفسها) والتي إستقيت منها إسم قصيدتي لأسباب ستأتي لاحقا، ويقول في مطلعها:
وقف َ  الخلق ُ  ينظرون َ  جميعا ً
كيف َ  أبني  قواعد َ  المجد ِ  وحدي
وبناة ُ  الأهرام ِ  في  سالف ِ  الدهر ِ
كفوني  الكلام َ  عند َ  التحدي
أنا  تاج ُ  العلاء ِ  في  مفرق ِ  الشرق ِ
ودراته ُ  فرائد ُ  عقدي

 فكانت نظرتي أن القيمة التاريخية لسـورية والحضارات التي عبرت فوق أرضها والبطولات التي إرتبطت بها تشكل ملحمة فريدة لاتقل بل وتتفوق في بعض النواحي عن تلك التي تخص أي دولة في العالم. وبالتالي رأيت أنه من الواجب أن تكون هناك قصيدة تأخذ هذا الشكل الملحمي وتتحدث عن تلك القيمة التاريخية والحضارات الغنية والبطولات النادرة.


ستأخذك القصيدة برحلة إلى سـورية تبدأ بحقبة ماقبل التاريخ، فتقف بك عند  الحضارات التي توالت عليها، ستأخذك إلى مدن نشأت قبل آلاف السنين وماتزال قائمة إلى اليوم مثل دمشق وحلب وحماة وطرطوس، وإلى مواقع أثرية مغرقة في القدم وثرية بالحضارة مثل أفاميا وإيبلا وأوغاريت وعمريت وأرواد.


كما ستحكي لك قصة الجندي السـوري الذي أصبح قيصرا لروما، ومن قبله السيدة السـورية التي هي نفسها أصبحت إمبرطورة روما ثم قدمت للعرش أربعة قياصرة من أسرتها. وقصة الملكة السـورية التي أسست دولة قوية في قلب الصحراء وتحدت بها الدولة العظمى في ذلك العصر، الإمبرطورية الرومانية، والمهندس السـوري الذي بنى في أوربا قبل ألفي سنة صروحا معمارية عدت إعجازية في حينه ومازال بعضها قائما حتى اليوم.


وستحكي القصيدة أيضا كيف فاض أحد أنهار سـورية على القارة الأوربية فغمرها، ولماذا سمي أحد جبالها بجبل الأنبياء، ومن هي المدينة من مدنها التي وضعت للعالم أصول القرائة والكتابة، ومن هي المدينة الثانية التي وضعت له قوانين الألعاب الأولمبية.


هذه قصة سـورية السومرية والفينيقة، والإغريقية والرومانية،. قصة سـورية المسيحية والإسلامية وأيضا سـورية الأموية التي حكمت العالم من حدود الصين إلى الأندلس والتي هزمت جميع غزاتها وأعادتهم من حيث أتوا. سـورية صلاح الدين والظاهر، وهنانو والقسام، وإلى جانبهم أيضا سـورية الفارابي وابن النفيس، والمتنبي وأبو تمام.
هذه قصة دولة سبحت وحدها يوما في بحر من الشموخ وتعمدت دون غيرها في نهر من المجد حتى قال فيها أحد المؤرخين الفرنسيين المعاصرين: (لكل إنسان وطنان: وطنه الذي يعيش فيه، وسـورية وطنه الآخر)
الدعوة عامة و تم نشرها في جريدة المدار، كما تم توجيه دعوات خاصة لكافة القنصليات العربية في هيوستن وحضوركم يشرفني.
 
طريف يوسف آغا
http://sites.google.com/site/tarifspoetry
713-697-9595
نيسان 2010للأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: reem
العنوان البريدي: reemr4@hotmail.com
Date: 23/04/2010
Time: 16:01

التعليق:

موقع رائع جزاكم الله خيرا

تعليق على الأعمال
الاسم: خولة الراشد
العنوان البريدي: khalrashed@yahoo.com
Date: 21/04/2010
Time: 01:17

التعليق:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ القدير يحيى الصوفي...
جلست أفكر بما أكتب من كلمات أصف بها مشاعري عندما أكتب ،فأنت تأخذني للبعيد القريب، ولا أخفيك عندما أخلو لكتاباتك  أشعر بقدرة على الحياة وما أن أتم موضوعك إلا وأجد قلمي الدافئ يخرج من فراشه ل يكتب من الروايات والقص
نعم لقد أثرت بي رواية "نارين الحب الضائع" وكان تأثري وإعجابي بها الكثير
وإني أحيك من قلبي وأبارك لك على هذا الموقع فأنت جدير به وما أقول إلا القليل والكثير في قلوب وفكر المثقفين فأنا فخورة بكَ يا سيدي
أكتب في منتدى نور الأدب
خولة الراشد
في مرافئ الأدب
اسم الرواية (دموع الخريف) لم أنتهي منهاللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: اسيمة
العنوان البريدي: x-o-m@hotmail-com
Date: 20/04/2010
Time: 01:40

التعليق:

حضرة الدكتور محمود موعد المحترم...
لماذا قصصك صنفت من ادب القصة السورية.
انت فلسطيني أليس تصنيفها يجب ان يكون القصة الفلسطينية تنتمي لانتماءك الفلسطيني...  انا عشت في سوريا وهي اروع واعظم بلد في العالم واحبها كثيرا
بكل اماكنها وتفاصيلها واكثر دولة في العالم تحافظ على الهوية الفلسطينية... ولكن من وطنا ان ننسب اليه ما ننجزه في الحياة ليبقى اسمه يترددفي كل لحظة وكل مكان.
ولك الف شكر وتحية من حفيدة اجدادك أل موعد.

الاسم: فراس سويطي
العنوان البريدي: cruse_sweity@yahoo.com
مشاركة حول أدب المرأة
Date: 19/04/10
Time: 07:54

التعليق:

(النوم بين الفواصل)
وما بين حب وحب احبك انت """
لا اعرف لماذا انما اعرف انني احبك انت"""
ولا احب احد سواك"""
لا تبعدي ولا تذهبي فاينما ذهبت ساجدك سواء على الماء او على الهواء انت الفتاة التي اريدها ولا اريد غير سواها حتى الممات
احبيني فحبي لك في ازدياد ومهما تباعدنا وتلاقينا سأبقى اعشق حروفك كلماتك ضحكاتك لمساتك"""احبك احبك
عندما انظر في عيونك ذات الاحورار الجميل تجري الاقلام زتسطع الاحبار"""
لا تذهبي فانا احب الحياة من اجلك انا اعيش من اجل روحك وقلبي ينبض مرارا وتكرارا على انفاسك وعطرك
انت الدم الذي يجري في عروقي
انت النفس الذي يخرج مني كل زمان
ولكنك بغدرك لي وخيانتك لا استطيع ان اتوقف عن عشقكي
فأنت القلم الذي يلعب بي كما يشاء
انت الليل والسهر الذي يبكيني كل مساء لا تبعدي فحبي لكي سيبقى في ازدياد
ايتــــــــــــها الرسالة بلغي الشوق لمن احببت بأني لن ارضى له بديل وستبقى جروحي تنزف من البداية وحتى نهاية الرحيل.
اهداء الى كل من جرح قلبي واهداء الى احلام مستغانميللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: عبير
العنوان البريدي: abeerotal@gmail.com
Date: 17/04/2010
Time: 16:21

التعليق:

اودسؤالكم هل يمكن ارسال الخواطر والقصائدالشعرية؟

تعليق على الأعمال
الاسم: نسيم السعاده
العنوان البريدي: YDSN@HOTMIAL.COM
Date: 15/04/2010
Time: 22:53

التعليق:

قصص طاخ طاخ طاخ... عندما قراءتها احساست بقرب احساسك  للواقع الذي في اعماق اي شخص يعاتب نفسه للماحصل مايندم على فعله السلبي وتللك الذكريات الطفوليه احسن من حياته  ومن زوجته  الغير متفهمه المزعجه بدون احساس وفي نفس الوقت  كما يضحكني  طاخ طاخ طاخ  لم هو في عصبيه  احساست بذللك الشعور   وذللك الانزعاج ولكن هذه عاقبة من ينسى جميل امه.. ربما اذا اصح قولي انا زوجته كرهته من معاملة امه وهجرها في دار المسنين... على العموم اعجبني لسلوبك الشيق والرائع المرهف  القريب من الكل وذللك بدون مجامله. وشكراللأعلى

آراء حول الموقع
الاسم: محمد بن حسيب كيالي
العنوان البريدي: lowe250498@yahoo.com
Date: 12/04/2010
Time: 09:37

التعليق:

سلام الله عليكم،،
أشكرلكم حسن استضافتكم لذكرى الراحل الباقي أبي حسيب كيالي. وأرجو من مخرجي سوريتنا أن يتنبهوا الى ثراء نصوص والدي الأدبية ليصنعوا منها شخصيات تحفظ في ذاكرة المشاهد لكي يدرك أهمية أعمال نصية تم ترجمتها الى صورة.
ولكم جزيل الشكر
محمد كيالي
من دبي

آراء حول الموقع
الاسم: محمد
العنوان البريدي: khalifa-985@hotmail.com
Date: 08/04/2010
Time: 23:25

التعليق:

بهجة وسرور لفني حين أبحرت في ربا أوراقكم
سحر مكنون و كنز مدون لشلباب العربي
لكي يرتقي أدباً .......
لايكفي الثناء والشكر....وفقكم الله
ولكني أتمنى أن تقام حملة دعائية واسعة للموقع من خلال الصحف والتلفاز والتركيز على محتوياته
سوريا -اللاذقيةللأعلى

آخر التعليقات / 40 / 39 / 38 / 37 / 36 / 35 / 34 / 33 / 32 / 31

لإضافة تعليق  / 30 / 29 / 28 / 27 / 2625 / 24 / 23 / 22 / 21 / 20 / 19 / 18 / 17 / 16 / 15 / 14 / 13 / 12 / 11 / 10 / 9 / 8 / 7 / 65 / 4 / 3 / 2 / 1

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية