أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتب: الطاهر محمد حسين شرقاوى-مصر

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتب

بطاقة تعريف الكاتب

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتب

 

قاص وروائي من مصر

 

صدر له:

البنت التي تمشط شعرها ـ قصص ـ مكتبة الأسرة ـ 2001

حضن المسك ـ قصص ـ الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 2002

صوت الكمان ـ قصص ـ الهيئة العامة للكتاب ـ 2004

شجرة البرتقال ـ قصص أطفال ـ كتاب قطر الندى ـ 2005

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتب

الزرزور الرمادي

يوسف

صورة باهتة للعذراء

زيارات سرية 

 

زيارات سرية

 

 

كان هناك ولد صغير ، لم يكن فمه تحت أنفه كبقية الناس ، كان في جانب وجهه ، تقريبا تحت خده ، لم يكن شكله بشعا ، أو مقززا ، لكنه كان غريبا ، وغير مألوف . وكان هذا كافيا ، لأن تبص عليه العيون الجديدة ، لفترات طويلة ، وهى تتمتم بأدعية هامسة ، بينما عيون ناس الحتة ، كانت قد تآلفت على ذلك ، بحيث لم يعد يمثل لها أي نوع من الدهشة .

الولد لم يكن يشعر ، بأن هناك شيئا غير عادى في جسده ، كان يستطيع الكلام ، نعم ، كانت بعض الحروف تتآكل ، ويتساقط منها فتات قليل ، المهم ، أن الآخرين كانوا يفهمون كلامه . كان قصيرا ، وبدينا ، مع أنه أول من يقوم من على الطبلية ، تاركا إخوته الطوال ، النحاف ، الذين يمتلكون أفواه تحت أنوفهم ، يلتهمون بقية الأكل . رغم ذلك ، كان ذكيا ، ولماحا ، فقد علم نفسه أشياء كثيرة ، منها مثلا ، كيف يضحك كبقية الخلق ، ويدخن السجائر ، التي لم يكن يشتريها أبدا .

السيدات في الشارع ، كن يقلن انه : " مبروك " . ربما هذا هو السبب ، الذي جعل أمه ، تعرفه منذ صغره على طرق الجوامع ، مستمتعا بفرش الحصر للمصلين ، ثم لمها بعد الصلاة .

وكن يقلن أيضا وهن يتسامرن ، عند الأرملة الشابة بائعة الخضار ، انه : " طيب " . لكنه بعد أن كبر قليلا ، اكتشف انه ليس مبروكا ، ولا طيبا ، فلم يعد يروح إلى الجامع ، ولم يعد يصلى ، كان ذلك منذ أن بدأ عضوه يؤلمه ، العضو الذي في حجم نواة بلح ، والمندس بين طيات لحمه ، وكان يقضى وقتا طويلا ، في عرك ما بين فخذيه ، غير مبال بتقديم تفسير مقنع لأخوته المتذمرين ، من طول مكوثه في الحمام . وبدأت بنات كثيرات من شارعه ، ومن شوارع أخرى مجاورة ، وأخريات لا يعرفهن ، يزرنه في أحلامه . كن مرحات وطيعات ، وكن يقلن وهن يداعبن شفتيه بأطراف أصابعهن : إن فمه جميل . كان هذا يسعده كثيرا ، أما ما كان يؤلمه حقا ، فهو مواجهته بالرفض القاطع ، عندما تروح أمه ، التي صارت أرملة من فترة ، لطلب أيديهن ، قائلات لأمهاتهن في قرف : إنهن يردن رجلا حقيقيا ، وإنهن بعد طول الصيام ، لن يفطرن على بصلة .

أخوته الطوال ، بدءوا واحدا وراء الآخر، يفتحون بيوتا خاصة بهم ، تاركيه في البيت وحيدا مع الأم ، وأخذوا يبعثون به إلى المآتم ، ممثلا للعائلة في تقديم واجب العزاء ، وزيارة المرضى الميئوس من شفائهم . بينما اكتفوا هم بالرواح إلى مناسبات الطهور ، والسبوع ، والأفراح ، وانتهاء فترة الجيش ، ورجوع الغائبين في بلاد الغربة .

الجارات الحكيمات ، اقترحن على الأم الحزينة ، أن تبحث عن واحدة عندها ظروف ، كأن تكون عرجاء مثلا ، أو عوراء ، أو عمياء . حتى هؤلاء سرعان ما كن يرفضنه ، قائلات : إنهن يفضلن أن يعشن عزباوات .

الأم المكلومة كانت تتربع على كنبة الصالة ، تضع خدها ، على يدها كثيرا ، وتفكر ، ثم بدأت تعامله كرجل حقيقي ، صاحب بيت ، لا تنام حتى يعود من مشاويره ، تحضر له الحمام ، وتدعك ظهره  ـ الذي لم يطله أبدا ـ بالليفة ، ولا تزور جاراتها حتى تأخذ الأذن ، تساعده في ارتداء الجلباب المكوي ، وتدعو له بالسلامة ، وبأن يوقف له الله في طريقه أولاد الحلال ، وان يبعد عن سكته أولاد الحرام .

بينما الولد ، لم يعد يلق بالا لشيء ، فقد انشغل بتدخين السجائر ، التي لم يكن يشتريها أبدا ، والحرص على القعود في أول صف ، في سرادقات العزاء ، ومجالسة العجائز ، المشغولين بسرد الحكايات القديمة . مكتفيا بتلك الزيارات السرية ، التي تتم حسب الظروف ، لبنات شارعه ، والشوارع المجاورة ، وأخريات لا يعرفهن ، المتزوجات منهن وبنات البنوت ، مستمتعا بأنفاسهن التي تلفح جسده ، وبأطراف أصابعهن وهى تمر ببطء ، وتتحسس شفتيه . 

 

 

صورة باهتة للعذراء

 

كعادتي كل يوم .. أطلع من البيت قبل الظهـر ، أصل إلى دكانـة " أبو سعيد الخياط " . كان منكفئا على ماكينة الخياطة القديمة ، تحت الصورة الكبيرة للعذراء ، وهى راكبة على حمار ، وبين ذراعيها المسيح ، وخلفهما يسير في صمت يوسف النجار ، يحمل على كتفه عصا ، معلقا في آخرها صرة . تلك الصورة ، التي بهتت ألوانها كثيرا ، وما زالت في نفس مكانها على الحائط ، منذ أن كنت صغيرا ، أحضر إلى دكانته ، ليأخذ مقاس جلابية العيد .

يعتدل في جلسته ، يبص على الشــــارع ، فأرفع يدي لأعلى ، أسمعه يقــول : " تفضل " . وهو يمد يده للراديو ، المحطـوط  بجواره ، يرفع الصوت قليلا ، ويستمع لموجز الأنباء .

أمشى في الشارع الضيق ، متفاديا روث الحمير ، وعيال المدرسة الابتدائية ، الذين يتعاركون ، ويرمحون وراء بعضهم ، حتى أصل إلى قهوة " حجاج الأعور " . أجد خارجها بعض الزبائن ، يدخنون الشيشة ، ويلعبون الدومينو ، ألقى نظرة سريعة بالداخل ، ثم أقعد في ركني المفضل ، بجوار ضلفة الباب ، والغارق في عتمة خفيفة ، والمطل على ساحــة صغيرة ، تمتلئ بعربات الكارو ، المرصوصة بحوار كشــك الجرائد .

يصيح  "حجاج الأعور " ، وهو مقرفص على الأرض ، مشغــولا بتنظيف شيشة : ثواني والينسون يكون جاهز ..

يقول " عصام " المغرم بقراءة كتب الأعشاب : إن الينسون يفيد القدرة الجنسية للرجال ، لكن الإكثار منه ، يؤدى إلى نتيجة عكسية ، كوب أو كوبين في اليوم يكفى .

بحركة عفوية ، أكررها كثيرا ، أمد يدي إلى جيب بنطلوني الخلفي ، أتحسس وجود محفظتي  في مكانها . بالأمس قمت بعملية جرد دقيقة لمحتوياتها ، وجدت بها ، كارنيه نقابة التجاريين ، عضو غير عامل ، مسلسل رقم 536221 ( لم أدفع الاشتراك ، منذ خمس سنوات ) .. سورة يس ، اشتريتها من امرأة مقابل ربع جنيه منى ، وبعض الدعوات بالستر والصحة منها .. كيس صغير ، يمتلئ بصور

رفاقي ، في الخدمة العسكرية ، ممهورة من الخلف بأسمائهم ، وعناوينهم .. تمغات من مختلف الفئات والأنواع .. آخر جواب مـــن س ( مازلت أحتفظ به ، منذ أن أرسلته مع صديقتها م ، قبل زواجها بأسبوع ) . كانت تعتذر فيه ، وتبرر الأسباب التي أدت بها إلى القبول ، بالعريس الجاهز ( حفل جوابها بعبارات كثيرة من نوعية : القسمة والنصيب / العمر بيجرى / الضغوط على كتير / موقفي صعب وحرج / أكيد أنت فاهم وحتعذرنى ) .

 

من ركني الاستراتيجي ، الذي يتيح لي ، مشاهدة ما يحدث في الخارج ، دون أن يراني أحد ، ألمح الجرائد ، وقد وصلت توا من الأقصر ، يحملها  " ممدوح " فوق كتفه ، وظهـر جلبابه مبلل  بالعرق ..

آخذ رشفة من الينسون ، ثم أذهب ، وأشترى الأهرام ، أقرأ بدقة أعمدة الوظائف الخالية ، وعندما لا أجد شيئا ، أطالع صفحة التليفزيون ، مستعرضا أفلام السهرة ، أضع الجورنال على حجري ، وأكمل شرب الينسون ، وأنا أبص إلى الخارج .

كانت هناك ، بنت نحيفة ، قمحية ، من المدرسة الثانوية ، واقفة في ظل جدار البيت القديم ، المواجه للقهوة ، بجوار عامود النور ، وهى تبص ناحية شمالها ، حتى أتت زميلتها ثم ذهبتا ..

في الناحية الأخرى ، كانت الحمير ، تأكل من البرسيم القليل ، المحطوط على عربات الكارو ، وولد قصير ، حاف ، يلف بجردل ماء ، وبعض العربجية قعدوا على الأرض ، يدخنون السجائر ، يهزرون ويسبون الدين لبعضهم ، بأصوات عالية .

يعلو آذان الظهر ، من الجامع القريب ..

أقف وأتجه ناحية النصبة ، أدس الحساب في جيب " حجاج  الأعور " ، أطوى الجورنال ، أمسكه في يدي ، وأذهب ..

 

 

يوسف

 

                                               

الولد النحيف ، الذي يعشق المشي ، على الأرصفة المزدحمة ، وهو يدندن بأغنياته الخاصة ، ويقعد على المقاهي ، مستمتعا بمراقبة المارة ، اسمه يوسف .

الرجال ، سيرمقونه بلا حب ، وهم يقولون في داخلهم : " انه أكثر نحولا مما كنا نتوقع ". أو يقولون : " انه ولد غريب " . ثم يواصلون سيرهم المعتاد إلى مصالحهم . تاركيه يتنقل كبهلوان ، من رصيف إلى آخر ، يعطف من نقوده القليلة ، على الشحاذين ، والمتسولات ، وبائعي المناديل العفاريت .

بينما البنات ، بعد قليل من لقائه ، ستمتلئ قلوبهن بالكره نحوه ، الكره الذي يجعلهن غاضبات ، وناقمات ، وربما يقذفنه بالحصى ، وهن يقلن : " انه مختلف ، لماذا لم يخلقه الله مثل كل الناس " . ثم يتركنه من غير وداع .

انه يوسف ، الذي ترك نقشه على قلبي ، وذهب . كان رحيما وهو يفعل ذلك ، لكنه كان أكثر قسوة ، وهو يتوقف عن المشي فـوق الرصيف ، يبص علي ، ويقـول : " لا تتبعني يا ولـد ، فلن تطيق معي صبرا " .

رغم أن أصدقائه العجائز ، من بائعي الساندويتشات ، وعمال السنترال في ورديات الليل ، كثيرا ما أوصوه علي ، كانوا يرمقونني ، وهم يقولون له : " خذ بالك من هذا الولد ، يبدو أنه ابن حلال " .

لكنه ـ بهدوء القديسين ـ سينبهني مرارا ، كلما ضبطني أتأمل في عينيه الساحرتين : " اسمع ، أنا لست نبيا ولا ملاكا ، افهم هذا " . ثم يتوقف عن الكلام ، يبتسم قليلا ، وهو يبص على الصغير ، الذي يمد يده لرواد المقهى ، متصنعا الخرس ، ويعود ليستكمل الحكي ، عن مدينته البعيدة . المبهر ، أن عينيه كانتا تسافران إلى هناك ، حيث البحر ، والنهر ، والسماء . مصرا في كل مرة ، على ركوب عربات البيجو ، ودائما يفضل المقعد الأمامي ، بجوار النافذة المفتوحة . وكنت أكرر له : " قلبك ، هو المشكلة يا يوسف " . لكنه يواصل الحكي ، عن مغامرات عشق خائبة ،  ما زالت تؤرقه حتى الآن ، وعن رغبته الملحة ، في تدخين   سيجارة .

لذلك ، تراجعت في اللحظة ، التي كدت أن اطلب منه ، أن يباركني ، ويهبني اسمه ، وصحت فيه : " احذر يا يوسف ، ستموت مبكرا " . ليلتفت إلي ، كانت هناك الابتسامة نفسها ، الابتسامة التي تبرز أسنانه الصغيرة ، والتي سوف تكون آخر شيء أراه ، قبل أن يومئ لي برأسه ، ويقفز على الرصيف برشاقة ، وهو يغنى ، ويبتعد . 

أضيفت في 17/03/2006/ خاص القصة السورية/ المصدر: الكاتب

 

 

الزرزور الرمادي

     

كان الزرزور الرمادي ، يسكن في شجرة ليمون .

في يوم ، قال لنفسه :

لا بد أن أبحث عن مكان آخر ، إنها شجرة صغيرة ، على فروعها شـوك يضايقني ، كمـا أن الأولاد ، الذين يـمسكون في أيديهم بنبلة ، سيرون عشي .

نعم ، لا بد أن أبحث عن مكان آخر .

رفرف الزرزور الرمادي بجناحيه ، وطار بين الأشجار .

حط على النخلة . وأخذ يقفز من جريدة إلى أخرى ، ثم قال :

النخلة لا تنفع ، لبناء العش ، الغربان والصقور ، ستراني بسهولة ، وأشعة الشمس الحامية ، ستكون فوق عشي طول النهار .

لا بد أن أبحث عن مكان آخر .

هز الزرزور الرمادي جناحيه ، وطار إلى فوق ... فوق ... ثم نزل على شجرة الجوافة .

ثم طار ، ولف حولها مرتين .

قال بأسى :

رائحتها حلوة ، لكنها  أيضا لا تنفع ، أفرعها قليلة ، ولا يوجد مكان لبناء العش .

لا بد أن أبحث عن مكان آخر .

حرك الزرزور الرمادي جناحيه ، حلق عاليا .. وبعيدا .. ثم حط على شجرة التوت ، الضخمة ، قال الزرزور بفرح :

أنا أحب التوت .

التوت طعمه حلو ، سأبني عشي بين الأوراق الكثيفة ، والفروع المتشابكة ، هنا لن يراني الأولاد ، ولن تراني الغربان والصقور ، كما أن الأوراق الخضراء ، ستحجب عنى أشعة الشمس .

أنا أحب شجرة التوت .

شجرة التوت ، لا يوجد بها شوك .

في يوم ، حط زرزور كبير ، على شجرة التوت ، قال :           مكان جميل ، وتوت لذيذ .

نط الزرزور الرمادي ، إلى جـواره ، وهـو يقول : تعال لتبنى عشك هنا .

ابتسم الزرزور الكبير ، وقال : أنا لي عش ، على شجرة قريبة من هنا .

تكلم الزرزور الرمادى ، بعد أن ابتلع توتة سمراء : أنا أيضا كان لي عش ، في شجرة الليمون ، لكنى كرهت كل أشجار الليمون ، وجئت إلى هنا ، شجرة التوت أحلى مكان في الدنيا ، ولن أغيره أبدا .

الزرزور الكبير ، ابتلع هو الآخر حبة توت ، وقال : ليس هناك مكان جيد ، ومكان رديء ، نحن الذين نجعل المكان ، جميلا ، أو قبيحا .

ثم هز جناحيه ، وقال قبل أن يطير : سلام يا صديقي ، بالتأكيد سنلتقي مرة أخرى .

في الخريف ، بدأت الأوراق الخضراء تجف ، ثم تسقط ، مع أقل نسمة هواء ، ورقة بعد ورقة ، حتى صارت شجرة التوت ، الضخمة ، مجرد أفرع بنية .

أخرج الزرزور الرمادي ، رأسه من العش ، تلفت حوله ، وقال : ماذا حدث لشجرة التوت ، أين ذهبت الأوراق الخضراء ، أصبح المكان غير مناسب لي ، الشتاء قادم ، وأنا لا أتحمل البرد .

الزرزور الرمادي ، طار إلى أعلى .

نظر من فوق إلى عشه الصغير ، وشجرة التوت ، العارية ، وقال : انتظريني ، سأعود إليك ، في الربيع القادم .

ثم رفرف بجناحيه ، وطار بين الأشجار .

 

أضيفت في 27/02/2006/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتب

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية