أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتب: مسعود غراب-الجزائر

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتب

بطاقة تعريف الكاتب

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتب

 

تاريخ الميلاد 07/07/1972

تلقيت تعليمي في المراحل الاولى (الابتدائي والمتوسط والثانوي) بحاسي بحبح / الجلفة

متحصل على بكالوريا رياضيات عام 1991.

متحصل على دبلوم دراسات عليا في المالية.

موظف بادارة الحفظ العقاري وأملاك الدول.

 

- نشرت بعض المقالات والنصوص القصصية والحوارات في كل من الصحف الوطنية التالية:

الشروق الثقافي ، الوجه الاخر، البلاد، الشروق اليومي، صوت الاحرا، الفجر

 

- فائز بالجائزة الأولى في المسابقة الوطنية للقصة عبد الحميد بن هدوقة.

- مجموعة قصصية بعنوان رؤوس ممسوخة - لم تطبع بعد

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتب

الحلم اللذيذ

العلبة المهملة

الكلب يقودني إلى البيت 

 

الكلب يقودني إلى البيت..

 

خرجنا صباحا كالعادة ، مستأنسين بصفاء الحال ، الشمس لما تطلع بعد . كان أكثر مرحا مني وحيوية ، و كنت أستعين بعصاي المتوسطة الطول ، و المعكوفة قليلا في الأعلى ، أمسكها بيد ، و باليد الأخرى اثني طرف الحبل ، والذي لست أدري أكنت أشده به أم يشدني . الأكيد أني منذ سنوات خلت ، كنت اصطحبه معي لأهم الأماكن في هذه الناحية المجاورة ، حيث كان حديث العهد بالبيت ، وبالحياة . نستمتع بالسير في الشارع الشجري ، والذي يفضي بنا الى وسط المدينة ، حيث المحلات التي قد نمر عليها في طريقنا عند العودة .. أخذنا دربنا المعتاد ، كنت بطيئ الحركة ، ثقيل الخطو ، وكان مرحا ككل صباح ، يسبقني مرة ، و يتخلف أخرى ، يميل الى اليمين تارة و الى اليسار تارة أخرى ، يمر بين رجلي ، يكاد يسقطني ، ومرة يتمرغ على حافة الطريق ، أو يبسط ذراعيه ، وكأنه بذلك يعتز بفتوته ، ويستعرضها على الطريق التي ألفت رفقتنا. عندما نبتعد عن البيت يصير الكلب أكثر ملازمة لي ، وأقل حركة ، حيث يحرص الا يتركني وحيدا ، وكأنه يحس بحاجتي اليه ، وأصير اكثر حرصا على أن لا أرخي الحبل بيدي ، فقد يلهيه شيئ ما ، ويغفل عني ، أو اغفل عنه ، وأضل الطريق ... انه دائما يغمرني بوفائه ، و طيب العشرة بيننا ، فهو الرفيق الوحيد الذي كان يملأ علي حياتي بعدما قفرت بيتي من كل الاهل و الأحباب .، كان ينسيني الكثير من الهموم ، وأستعيض بوفائه عن الكثير من خيانة الناس ، وغدرهم ، ومن نفاقهم ، الا أنني دائما كنت أحذر طبع الكلاب.أخذت مكانا ما بعدما أحسست بشيئ من النصب ، واسترحنا . و أنا أهم بالرجوع ، ضربت من حولي ، لم أجد الا عصاي ، اعتمدت عليها لأنهض من مكاني : ياترى أين ذهب ؟ أنا متأكد أنه سيعود ، ولكن ليس هذا هو الوقت الذي يتركني فيه .. أوه ، انني لا أستطيع العودة بدونه ، ان بصري لا يتجاوز قدمي . أوه أين غاب هذا الملعون .. ؟؟بعد فترة عاد ، وبسط ذراعيه أمام رجلي ، وكأنه يعتذر عن هذا الغياب ، هممنا بالرجوع وطرف الحبل بيدي ، لم يعد يكثر الحركة كما في الصباح ، يلاصقني ،يسبقني قليلا . مشينا ..، ها قد توقف، ربما رأى شيئا ما ..؟ ، أحثه على السير .لا يستجيب .أحاول أن التفت هنا وهناك ، لم أرى شيئا ، ولم أسمع ، ..مازال الكلب رابضا بمكانه ، أحثه على السير ، أهش عليه بالعصا ولا يستجيب .استرقت السمع ، وقد عوى الكلب عواء خفيفا ، وحرك ذيله الملتوية التي لامست رجلي ، وكأنه يرحب بأحد ، وبقي شاخص البصر صوب الناحية الجانبية.حاولت أن أعرف ما الأمر ، تمعنت جيدا ، واقتربت بنفس الاتجاه ، تحرك معي هذه المرة ،و زادت حركة الذيل ، ولهاثه ، كأنما رأى حبيبا .ها أنا قريب من المشهد كانا شبيهين في كل شيئ ، لون واحد ، وقوام واحد ، وعينان يتبادلان الشوق .يلتفت إلي ، ويرفع رأسه نحوي وكأنه لا يود الفراق ، ولكن شيئا خفيا كان يجذبه اليها ، في النهاية جمع في عينيه معنى الوداع الأكيد.. جذبت الحبل ، لعلنا نكمل طريقنا ، ولكنه بقي ساكنا مكانه ، لم يسعفني الكلب ، وراح يقترب أكثر منها ، وراحت تلعقه بلسانها، إنها أمه . لقد فلت من الحبل ، وكأنه ارتبط بخيط آخر أكثر متانة ، وبقيت متكأ على عصاي ، و الحبل يتدلى بين يدي ، وراحا معا حبيبين رفيقين في الطريق ، و قد خلفا وراءهما معنا وذكرى ، وبقيت وحدي وسط الشارع الكبير.

 

 

العلبة المهملة

 

أنتظر دوري ، ولم يكن قبلي الكثير من الزبائن . لكن ساعة الانتظار طويلة ، وهي فرصة للنظر والتأمل على كل حال ، غير بعيد عن الباب اتخذت مكانا ، آخر الطابور . المرايا تتوزع في جوانب القاعة تقابلني المرآة الأساسية التي إلى أسفلها المنضدة التي تناثر على سطحها ، المشط ، وأنواع من المقص ، ومرهم الحلاقة ، وآلات الحلاقة … رفعت بصري قليلاإلى أعلى المرآة ، علب فارغة مرتبة بعناية بعضها فوق بعض ، هي فضلة ما أستعمل . تلك العلب تزين الواجهة ، تشكل الديكور . وحتى لا يتسلل الملل إلى الأعين المنتظرة . وحتى تنتعش الآذان ، وتستعيض عن بعض الصخب الدائر حولها ،اختار الحلاق موسيقى خفيفة . الحلاق منكب على رأس أحد الزبائن ، يدور حوله ، والمقص يحدث صوتا مع كل لقطة ، على الأرضية تناثرت خصلات من الشعر. فوق رأسي مرآة هي الأقرب إلى الباب . لعلها اجتذبت أحد المارة ، الذي لم أنتبه إليه ، إلا وهو يقف بجانبي ، وينظر إلى المرآة التي فوق رأسي . لم أكترث بالأمر ، حيث صار من عادة الإنسان المعاصر أن ينظر إلى نفسه بين الفينة والأخرى ، كلما سنحت له الفرصة . ولكن الرجل أطال النظر بما خرج عن المألوف . وتضايقت أنا من وقوفه على رأسي ، فلاحظ الحلاق ذلك ، وهو يحرص على راحة زبائنه ، فهمس إليه ، وقد اقترب منه ، بنبرة ناهرة ممزوجة بشيء من المزاح والسخرية : -هيا أخرج يا عبد الحميد ، ما كل هذا ؟ هيا أخرج ..بحركة وجلة حذرة ، كأنها متسارعة . صاحبها تثاقل ، وارتعاش ، فرّ عبد الحميد ليقف عند عتبة الباب ، ويتكئ إلى حاشيته . ينظر نحونا . بدا لي ساعتها أن الرجل غير عادي ، وبه خبل ، وجهه ، كأن به سحنة ذعر.. . وعدت أستذكر كيف دخل ، دخل بخفة لا تحس ، ولم ينبس ولو بكلمة ، منتهى الهدوء ، المثير إلى الدهشة والاستغراب . وهاهو يخرج مذعورا ، ويقف أمام الباب بقامة مهلهلة ، ونظرات باهتة ، من الصعب أن تسبر أغوارها ، أو تعرف من وراءها شيئا . كل ما شعرت به ، وأنا أحدق فيه باندهاش ، أنه لا يحس بوجوده تماما . -إنه دائما يأتي ويطيل النظر إلى وجهه ، لست أدري ، ما الذي يعجبه في هذا الوجه ؟،هكذا همس الحلاق . فيما رحت ، أغوص في التفكير ، وقد هالني ما رأيت . كل ما رأيت . كتلة بشرية مهملة ، مهملة ، مهملة ! ! عندما يختصر الإنسان إلى كم مهمل ، كل ما يمكن أن يعامل به هو الإبعاد والرمي . إلى أين تسير الإنسانية ، وقد تفننت في أساليب الرمي والتهميش . هل هو اختصار الحياة إلى عبث ؟! وكم هم أمثال عبد الحميد ؟! كم يتعبني هذا التفكير ؟ . ولكني استمتع به ، وأجد نفسي ملزما بالتفكير .. ولا قيمــة لي إذا لـم أفكـر . - (صح ليك ) ، الحلاق وهو يعطي الإشارة للزبون الموالي ، بعدما فرغ ممن بين يديه. -( شكرا ، خذ الحساب ) الزبون وهو ينصرف .لست أدري هل أسعفني ، أم أفسد عني ما كنت أفكر فيه وهو يقول لي :- لقد حان دورك يا مسعود.تقدمت و اتخذت المكان المهيأ ، بعدما نفض ما لصق به من شعر ، وواصلت تفكيري ، مستغرقا في أمر عبد الحميد ، ورأسي تحت المقص ، لم أنتبه لشيء ، ولا أذكر أنني أشرت على الحلاق بشيء ، أو طلبت منه شيئا، كان رأسي طيعا بين يديه ، كأني لا أحس بما أنا فيه تماما. هل أصابتني حالة كما هي حال عبد الحميد ؟! لم أفق ، إلا وهو يقول : - ( صح ليك يا مسعود ) - شكرا ، واتجهت إلى المغسل ، أزيل بعض ما لصق بي من بقايا الشعر الدقيقة المزعجة ، فيما راح الحلاق يكنس أيضا ما اعترى الأرضية . وهو على تلك الحال ، سقطت علبة من العلب التي كانت تزين الجدار أعلى المرآة ، فرفعها ونفض ما لحقها من شعر ، وغبار ، مسحها ، وأرجعها إلى مكانها . ثم رمى ما جمع في السلة التي ركنت بجانب الباب .

 

 

الحلم اللذيذ

 

ألقى بهيكله على السرير ،وسحب الغطاء على رأسه ،غم عينيه ،يريد تغطية كامل جسده ،كان فصل الشتاء ،والطقس بارد نوعا ما .ولكنه استمتع وهو يغمض عينيه تحت الغطاء ،وأحس بدفء جميل ،هل الظلمة ،والوحدة والتململ على الفراش يسعد لهذا الحد ،ام انه أشعل أنوارا مفرحة مطمئنة تحت الغطاء. وهو على تلك الحال من النشوة ،كانت الأفكار طيعة ،والخواطر تترى دون عناء ،واللغة تنساب بسلاسة دون تفوه ، يصرخ داخليا بابتسامة خفيفة : من أبسط حقوقي أن أحلم ،أن أحلم..، كان يشعر بلذة رائعة. قبل أن يلقي بجسده على السرير، القاء المرهق الذي عي بحمله ، ذلك الالقاء الذي لا يكلفه الا منتهى الاسترخاء ، و الميل نحو السرير . قبل ذلك كان يجلس الى مائدة في مقهى جميل من مقاهي المدينة ،والتي توزعت كراسيها وطاولاتها بترتيب منتظم داخل القاعة ،وخارجها بعدد أقل على عكس فصل الصيف .والنادل يدور بين هذه و تلك ، وعيناه ترقبانه في حركته المتقنة ،كما تتأملان الجدران والبلاط ، وماكنة القهوة ،واللوحات الجميلة المعلقة ، ومن بينها لوحة الأسعار .. ،ربما تكون هذه المقهى الوحيدة في المدينة التي روادها من ذوي المال والأعمال والمصالح ،والأفكار والمسؤوليات .. ولذلك كــانت تعج بدخان كثيف. هو الوحيد الجالس لوحده .طلب قهوة ،بعد احراج النادل الذي وقف أمامه .وكأس ماء لزوم الحال . وكان عليــه ان يتمثل واحدا من صنوف الرواد ، فالانسان ينبغي له أن ينفي عن نفسه أي شذوذ عن الوسط الذي هو فيه .فكر، وقرر ان يكون من أصحاب الفكر ، فهذا انسب ومؤونة ذلك أخف وأبسط . فنجان القهوة ،يحط،ويهدأ على المائدة . وانطرحت خلايا مخه حول الفنجان ، ولم تلبث طويلا ،قدر شم رائحة البن،ورشف الرشفة الأولى ،وانتقلت الى المائدة المجاورة ، ثم التي تليها ، حتى غزت خلاياه كل الموائد ،داخل القاعة ،وخارجها في الساحة الممتدة ، وفي الطرقات … عندما يتعلق الأمر بالفكر فلا موانع من حر أو برد. ولا حدود. صاحب النقال ،لابد انه ينتظر الأموال التي ستصب في حسابه بداية الاسبوع ، او لعله يتحدث عن صفقته الأخيرة .وذلك الجمع الذي يتوسطه رجل لمعت صلعته من بينهم، وبوجه عريض وبدلة رياضية ، يطلع صوت غليظ من وسطهم مع الدخان المتصاعد من أفواههم : المرتبة الأخيرة في البطولة بعد خمس جولات .بالتاكيد يتحدثون عن كيفية كسب نقاط المباراة الأخيرة،بعيدا عن التدريب و التخطيط، للخروج من المأزق يوم الجمعة . الجمعة يوم ثقيل ، لولا التسلي بالمباريات الرديئة ، أحد الأصدقاء يهز رأسه موافقا :أعمل طوال الاسبوع بالمكتب وبنفس الروتين ، ولا أحس بأثقل من يوم الجمعة ، يوم الراحة يعني .يقال ان يوم الجمعة يوم الحساب والانسان بغريزته يتضجر من الحساب و المحاسبة .ولعله سر ذلك الاحساس المتناسب اطرادا مع هذه الحالة من الضجر والضيق .هكذا كان حديث الجماعة التي انزوت في الركن الهادئ الذي خلفه . أما الركن البعيد في الناحية المقابلة حيث جماعة البلدية فلا حديث لهم الا عن المصلحة العامة والمشاريع المتجددة . ولا شك ان الضباب المتكون في فضاء المقهى حجب عن مواضيع أخرى كثيرة ومثيرة .وقد يكون في ذلك الحجب بعض الكشف عنها . وعلى كل حال لايحجب عن خلايا الانسان وقدرته التخيلية شيئ. يلقي بقطعة العشرين دينارا ، التي اجتذبت رنتها خلايا مخه المنتشرة هنا وهناك كالذباب اللاصق ،واستقرت في رأسه قبــل ان تستقر القطعة في مكانها . ولما استجمع خلاياه ، تذكر ان للذباب فوائدا يجهلها الكثير، الى جانب أضراره المعروفة. يعتزم الرجوع الى البيت ، يمشي بخطى متثاقلة ، ومغبرة ،لاتنشط الا بحافز يغري بالاتباع ، وينبه الى ذرات الغبـار التي غزت الحذاء و أسفل السروال.. في الطريق يصادف بعض الاصدقاء ،يصطحبونه الى المقهى المعتاد ، قبل أن يجلس حدق في جوانبها ،وجدرانها وموائدها ،ووجوه روادها . حدق كأنه لأول مرة يلجها ،لم يشارك أصدقاءه الحديث الا بطلب القهوة . وغاب فيما شغله : هذه المقهى لاتختلف عن الاخرى كثيرا الا أنها أكثر ضجيجا ،وفنجان القهوة هنا بالنصف هناك ، ولا فرق غير تلك الأصباغ والطلاء التي زينت جدران الاولى وعرصاتها و موائدها ، ووجوه بعض روادها ،والمرايا المعلقة في أماكن مختلفة ،حتى يتسنى للزبون النظر اليها أكثر مما ينظر الى صديقه الذي يقابله . لا فرق حتى في كثافة الدخان المتصاعد ، ولا في المنفضـات التي توزعت على الموائد هناوهناك ، الا اختلافا بسيطا في نوع وطول ولون أعقاب السجائر. ينتبه، ويضع ملعقتي سكر في فنجانه ، ويرتشف قليلا ، ويهمس الى أصدقائه : على كل حال لا أستطيع أن أكمل معكم ،منذ حين شربت قهوة بأجمل مقهى في المدينة فالى اللقاء ، وقام بنشاط وحيوية ، كان دما جديدا ضخ فيه ، فحرك قدميه بخفــة . لقد راودته فكرة و وسوسة الكتابة. فتح باب غرفته ،وارتمى الى مكانه ،واسدل الغطاء عليه واغمض عينيه : - من حقي أن أحلم ،ولكن ليس لي مال ولا أعمال ولا مسؤولية ولا مصالح.. فقط هدأة النوم ، والحلم اللـذيذ.

 

أضيفت في 20/11/2007/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتب

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية