أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 06/12/2009

الكاتبة: جهاد الجزائري- الجزائر

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتبة

بطاقة تعريف الكاتبة

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتبة

 

الإسم: نجاة أحمد بن صالح

الأسم الأدبي ( إسم النشروالشهرة): جهاد الجزائري

شاعرة - قاصة - كاتبة صحفية

أستاذة فنون تشكيلية

المسيلة / الجزائر

مدونة إلكترونية

دراسات جامعية إتصال وعلاقات عامة

ديوان (حكايا القلب والوطن) تحت الطبع

مخطوط مجموعة شعرية بعنوان (كألق أكل من قمر الروح)

مخطوط مجموعة نصوص بعنوان (جنون)

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتبة

دمعة

رسالة

 شمس

 حورية من السماء

لعبة

 

 

حورية من السماء ...

 

انحنت كل الرؤوس لما رأتها ودارت كل العيون باتجاهها

 

أصلحت من شعرها , تمايلت في مشيتها وأبطأت أكثر خطواتها , فاح شذى عطرها في المكان داعب القلوب قبل الأنوف ...

 

علت الأصوات في صخب

 

يا ارض احفظي ما عليكي

 

ما كل هذ ا الجمال

 

حورية من السماء والله

 

رفع صوته في مضض وهل نحن متزوجون من نساء لا أبدا ...

 

ضرب كفا بكف لعن قدره ولعن بهيجة الخاطبة , أين كان عقله يوم وافق وأين كانت عيناه

 

أين ....

 

 

شمس ....

 

فتح عينيه حدق في الشمس كأنه يراها لأول مرة كم كان نورها مختلف ساطع يتغلغل في روحه

 

تألم كم تغير العالم بعده كثيرا كل شيء تغير الشوارع , الطرقات , المنازل والناس لاشيء كما كان أبدا

 

أبدا ...

 

نظر في عينيها نسي كل الماضي كل مامر من سنوات الحزن والغربة ...

 

نسي سنوات الإعتقال وليالي السجن الطويلة

 

أمسكت يديه تحسس يديها ضغط عليهما كأنه يريد أن يتأكد أنه لا يحلم ... كان يحلم ....

 

 

 

رسالة ... 

تناولتها ويداها ترتجفان خوفا وفرحا

 

دستها بين دفاترها بخفة وهربت مسرعة , تلاشى ظلها بين صفوف الطالبات كالطيف

 

استأذنت المدرسة في الذهاب للحمام ويداها تحكمان عليها كالكنز

 

انسلت بخفة بين الطاولات كالحمامة , أغلقت الباب وراءها فتحتها قرأتها وأعادت قراءتها أكثر من مرة احمرت وجنتاها وخفق قلبها حلقت عاليا في السماء ...

 

استفاقت فجأة على صفعة المشرفة فهوت إلى الأرض منكسرة ...

 

 

دمعة

 

حملها بيد قوية وبالأخرى حمل روحه إليها

ألقى نظرة سريعة كانوا يغطون في النوم كالملائكة , قبل جبينها كما يفعل دائما انحنى بين يديها لتمنحه بركاتها

رافقته إلى الباب ولسانها يشدو بأعذب الدعوات شيعته بنظرتها إلى آخر ....

أغلقت الباب وراءه ارتعشت يداها أرسلت نفسا طويلا وبالهدب سكنت دمعة ترفض النزول ....

 

 

 



لعبة...



دلف الباب ببطىء كعادته مطأطأ الرأس يحمل بيد بعض الخبز وبالأخرى همه الذي يرفض الإنتهاء ...

تشبث به حتى كاد يوقعه ألقى نظرة على ما يحمله وتراجع في حزن بضع خطوات إلى الوراء

رفع عينيه في إنكسار

تاهت الكلمات بين شفتيه , مرت أشهر وهو يعده واللعبة لم تأتي ... ولن تأتي ...

زاد همه ثقلا كيف يقنع طفلا بمنطق الثالثة ضاعت كل التفسيرات في بحر الألم

نظر في عينيه مطأطأ رأسه ومضى بلا كلمة ...



 

 

أضيفت في 16/01/2008/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتبة

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية