أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتبة: تسنيم يحيى الحبيب-الكويت

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتبة

بطاقة تعريف الكاتبة

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتبة

 

كويتية مواليد 28-5-1983

قاصة وروائية

لها عدة انتاجات أدبية

 

في مجال الرواية:

لحظات الغروب: نشرت في مجلة صوت الخليج الكويتية

العودة: نشرت عبر دار الخليج للطباعة والنشر

إشراق: تحت الطبع

 

في مجال القصة والقصة القصيرة:

ليتني أدركت: قصة فازت بمسابقة أدبية لطالبات المرحلة الثانوية

سيعود الفجر: قصة

سندس تستكين تحت ظلال اليقطين: (مخطوط) قصة

رائحة الذكرى: مجموعة قصصية

 

في مجال المسرحيات:

ألعوبة الجشع (الخير ينتصر) مسرحية تربوية للأطفال نُفذت عام 2001 في عيد الأضحى

على مسرح مكتبة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في الكويت.

أنقذوني: مسرحية اجتماعية فازت بمسابقة الهيئة العامة للشباب والرياضة عام 1999

 

في مجال السيرة:

صداح الشجى وتراتيل الشموخ: (مخطوط) سيرة حياة السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب عليهم السلام

 

في مجال الشعر:

الصبح قريب: ديوان

 

عضوة في عدد من المواقع الأدبية:

شبكة أزاهير الأدبية

ملتقى الفينيق

مجلة أقلام

كتاب الإنترنيت

بوابة الحكايا

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتبة

لك أسلمتهم

رائحة الذكرى 

 

رائحة الذكرى

 

في هذا اليوم الغائم...

وأنا أراه يصعد إلى الطائرة التي غُرست في مقلتي..لا أدري لماذا طاف بي طائف من ظنةٍ تكاد تغزو لبي وكأنها مارد من يقين...

حينها..أحسست أن أشواقي لن تتعلق بتارة بينٍ أو تارات..إنما سترحب آفاقها ..

لوحت له بكفٍ أدركت أنه لن يراها ..وأنا ألصق وجنتي ببلور النافذة البارد ..أستميت في محاولة اشتمام ماتبقى لي من رائحة الذكريات الشتيتة...

 

رائحة الرغام المطير..الذي مسدته خطواتي المرقلة ..وأنا أدفن كفي في راحة أبيه ..وهو يهمس لي:

"تريثي..ففي أحشائك الأمل"

وأبتسم ..جذلا..شوقا..أملا..

 

رائحة الياسمين التي عبقت في غرفة المشفى..حيث رأيت وجهه أول مرة..وتلمست جسده الغض..ولثمت مبسمه الجميل..والأخلاء يدلفون للغرفة عازفين أحلى ترينم:

"مبارك..جعله الله من مواليد السعادة"

ويطرب قلبي..وينتشى..وأخال السعادة ودقا يروي الأيام الجدباء...

 

رائحة القهوة..أقدمها لأخي..وأنا متدثرة بأبراد الحداد المترملة..وثمة جعجعة نشيج في صدري..لا أتجشم إخفاءها..وهو يختلس النظر لمقلتي الذبيحة..سامعا كلماتي الثايتة:

"الرفض وليس سواه..سأربي ولدي.."

 

ورائحة الورق..والبحر ..وليالي الشتاء المديدة..و الأفانين العابلة التي تتوق لزهور العرفان..والقد الأهيف الذي احدودب أمضا...والذماء التي تتشبث بالبقاء..

 

واليوم أراه..ورائحة الذكريات لا تريد أن تبارحني..وأنا أودعه وأتجرع الصابة..وأردد:

"لن أيأس من الجنى"

أضيفت في 07/05/2008 /  خاص القصة السورية / المصدر: الكاتبة

 

 

لك أسلمتهم

 

يتهامسان

وأمعن التحديق في شفتيهما تسولا للحقيقة مهما كان أمضها..راقدة على هذا التابوت الأبيض..متوجسة..مرتعبة..أكاد أرى الحقيقة نصلا يمزقني..يمزق أحلامي..تاراتي الغضة.... ثم يتغمد في قلبي ..

يهرب نزر قليل من كلماتهما إلى أذني..كلمات أصرّا أن يُلبساها ثوبا أجنبيا ..سخرتُ منهما متحدية..

"ما أدراهما أني معلمة أحياء!"

ترفع هي لوحة الأشعة من على سناء الشاشة..ثم تدفنها في ذلك الظرف الأجرد..إلا من إسمي كضغث مصفر يحتضر..

تدعوني إلى النهوض.. أصلح هندامي ثم أسكن على الكرسي المقابل لمكتبها..أقول لها مبتدرة:

 

"لا داعي للتحفظ..لقد أدركت كل شيء..وسأستطيع مواجهة هذا الكل!"

تلعق شفتها..وتجيبني:

 

"الأمل بالله كبير..وهذه فحوصات أولية.."

أنظر إلى الفراغ وأتسائل:

 

"وبعد؟!"

"أرى أن العلاج الكيميائي أجدى..فالجراحة تخيب غالبا في مثل هذه الحالة"

 

أهب واقفة..أشكرها بحرد..مارد من غضب يستولي عليّ.. يمضغني الخوف..يلفني الضياع برشاه الشائكة..تسير بي قدماي في مسارب الحيات..وترصد مقلتاي ما يمور حولي من صور ..

كرسي متحرك..قبعة قميئة..نحيب يتسرب من غرفة أشبه بالقبر

أنسج الصور على الأشفار لألونها بلون الرفض ..

أخرج من المبنى لتغيم عيناني ..كأنهما وليدتان ..تريان الحياة لأول مرة..كل شيء يبدو جديدا..غريبا..موحشا ..حتى وجه زوجي المترقب الذي أطفأ السيجارة مذ اقتربت..

غربة تضرب أوتادها في خافقي..وتكفنني بأطنابها الغبناء.. لتغمسني في بحر الحتوف بلا قرار..

أغلق باب السيارة..يدير مقودها..أغمض عينيّ وأنسى كل شيء .......إلا وجوه أطفالي.

 

,,,,,,

خمسة أشهر..وذلك الوحش الخبيث يتقبّع في أعماقي .. يمتص ذمائي..وأنا سادرة في حياتي..أغفو على جهلي..وأستيقظ عليه..

خمسة أشهر أركن أوجاعي اللاشعور..أستمهلها ..فلا وقت لديّ!

وقتي مقتسم مسبقا ومحدد النصاب ..أمضيه بين تقويم ..كي خمار..صنع ضفيرة..وإخماد حسيس الغرث..

يومي متنازع عليه ..ولكل منه شرب معلوم..فماذا الآن؟!!

ولمن أُسلمهم؟!!

,,,,,

 

البرد يجلدني ..كل أوشحة العالم لا تدفئني..شعري يتساقط لأبدو كميس الخريف..ومقل يتيمة مصلوبة علي ثمالتي..

نفس التهامس..تتبادله مع زوجي المذهول هذه المرة..لتنحدر الدمعة من عينه ..

تتشرع أبواب المنون..أرفع عينيّ للسماء..له..أناجيه:

"رباه..لك أُسلمهم

 

أضيفت في 01/05/2008/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتبة

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية