أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى

التعديل الأخير: 22/01/2009

لقاءات وحوارات أدبية

حوار مع الشاعر: علي أحمد كنعان

إلى صفحة الكاتب

 

لقراءة الحوارات

 

 

الحوارات

هناك غيوم تملأ الرأس والنفس

 

هناك غيوم تملأ الرأس والنفس

ولكن هذه الغيوم لا تتحول الى مطر

 

المحاور: احمد الحيدري

 

التاريخ: الاربعاء  2005/03/02 الساعة 00:00 

 

ولد الشاعر السوري علي كنعان في قرية صغيرة اسمها الهزة، تقع على هامش بابية الشام بين حمص وتدمر في عام 1936 ميلادي. بدأ رحلة الحرف بقراءة القران الكريم على يد والده ثم تابع تعليمه الجامعي دمشق وبدأ نشر قصائده في مجلة الاداب اللبنانية في اواخر عام 1959 له ثماني مجموعات شعرية ومسرحية شعرية وله ايضاً العديد من الترجمات نذكر منها:

اعلام الرواية اليابانية, الحنظل والرحيق, تأملات في الشعر والحياة, الكوميدية الايطالية والاخراج المسرحي

وهو من الاعضاء المؤسسين لاتحاد الكتاب العرب وله مشاركات عديدة في المؤتمرات الادبية ومهرجانات الشعر، وقد امضى ثلاث سنوات مدرساً للادب العربي في جامعة طوكيو في اليابان.

 

المحاور: اهلاً بكم الشاعر علي كنعان من سورية.

 

الضيف: اهلاً واسعد الله اوقاتكم

 

المحاور: واوقاتكم، في هذه الحوار سوف نناقش النص الشعري عند الشاعر علي كنعان باضافة الى الترجمات العديدة التي قمتم بها ولكن لا بدأ بهذا السؤال في كتابك لقصيدتك هل تملك قبل الكتابة نقطة ما تنطلق منها؟

 

الضيف: المشكلة او المحنة تبدو في الشرارة الاولى لكتابة القصيدة، هناك غيوم تملأ الرأس والنفس ولكن هذه الغيوم لا تتحول الى مطر ولا يتحول المطر الى نبات سواء كان اشواكاً او ازهاراً او حقول قمح او بساتين زيتون وهذه الشرارة تكاد تكون هي اصعب اللحظات، ليس هناك شئ واضح وانما مجرد شئ، صور هلامية كيف تتشكل هذه الصور الهلامية الى صورة اولى وتنبثق القصيدة هذا هو الشئ الذي لم استطع ادراكه حتى الان بعد نحو ستين سنة من معاشرتي الشعر.

 

المحاور: نعم، استاذ علي طبعاً هو هذا الشئ ملموس عند اكثر الشعراء، لمل يطرح عليهم هذا السؤال يقولون لا ندري ولا نعلم من اين تأتي القصيدة.

 

الضيف: نعم لان القصيدة قد تبدأ في منتصفها، الشرارة الاولى اعني قد تبدأ في النهاية وقد تبدأ في بدايتها، خاصة وان الشعر الحديث او حركة الشعر الحديث بعد جيل الاساتذة والرواد هو صور فنية جمالية تحمل فكرة ما او توحي بفكرة ما او توحي بحالة ما لان الشاعر لم يعد كما كان في الماضي ينضم افكاراً محددة وانما صار يعبر عن حالة معقدة جداً، حالة ذاتية وموضوعية، شخصية واجتماعية هي فيها كل شئ لم يعد الحديث عن الحبيبة وصارت القضية هي الحبيبة والحرية هي الحبيبة والعدالة هي الحبيبة فاختلطت جميع هموم الحياة صغيرها وكبيرها وبخاصة انها اصبحت الحياة تزداد تعقيداً وتشابكاً والاماً ويوماً بعد يوم.

 

المحاور: اذن هذا كان عن كتابة القصيدة ونقطة البداية، انتقل الان الى ديوان "اعراس الهنود الحمر" العنوان ودلالاته والاهداء الذي جاء بهذه الكلمات الجميلة الى امهاتنا الفلسطينيات الشجر الباقي مضيئاً ليدرأ عن هذه الامة مصير الهنود الحمر.

 

في هذا الاهداء شرحت العنوان واعطيت للمرأة الفلسطينية ذلك الوجه الحافظ لهوية الشعوب وليس شعباً واحداً نتحدث عن هذه النقطة.

 

الضيف: انا ارى الام هي رمز ومثال عظيم للتضحية وللجهاد والشهادة ولتفائي النفس، التعيير عن الجندي المجهول الاول هي الام والامهات الفلسطينيات وخاصة بالنسبة لي وانا اعتبر نفسي من جيل فلسطين واسمية جيل غسان كنفاني لان ولدنا في نفس السنة وبالمناسبة هو اكثر الكتاب ترجمة الى اليابانية، فهذه الام التي تقدم فلذات كبدها للتحضية في سبيل الحق وفي سبيل تحرير الارض وفي سبيل استعادة الوطن واستعادة الكرامة هي فعلاً ام مثالية ومنها كتبت هذا الاهداء وخاصة "اعراس الهنود الحمر" اخذت العنوان من اعراس الدم للكورنا مستوحاة من اعراس الدم ومن مصير الهنود الحمر في مزيح للفكرتين، ان هؤلاء الاعداء الذين جاءوا لغزو بلادنا جاءوا من كل بلاد العالم وخاصة الغرب هم يريدون ان يجعلوا من ليس العرب فقط وانما المسلمين جميعاً هنوداً حمراً، بدأ من فلسطين وطبعاً مروراً بسراييوو ومواطن اخرى والان العراق.

 

المحاور: طبعاً هذا الشئ لن يحدث ابداً

 

الضيف: لا ارجو ان لا يحدث، كنا لن تستحق الحياة اذا كان يحدث.

 

المحاور: اقف ايضاً مع قصيدة "هنا وطن كان" في نفس الديوان اي في ديوان اعراس الهنود الحمر تقول وانت يا احب ما تبقى يا كل ماتبقى.

 

الضيف: ربما وانت

 

المحاور: نعم الاصح وانت يا احب ما تبقى

يا كل ما تبقى لعاشق

تلوكه فنادق الغربة

اسأل عنك كتبي فلا تجيب

هذه النهاية الجميلة، اذكر ان الديوان صدر في 79.

 

الضيف: نعم صدر في بيروت في 79 وقلت هذه القصيدة قبل حرب 73 تشرين اكتوبر 73 وكنت في مهمة الى مصر وكتبتها حتى كنت اسأل سائقي السيارات كيف الحال؟ يقولون على الله فكل همومنا تركناها والقيناها على السماء، فماذا نفعل، وفي القصيدة اشارة مشحونة بالمرارة، واي مستقبل ينتظرنا؟ هل في المستقبل نقرأ الفاتحة على النصوص القديمة يعني هل سيلغون حتى لغتنا مثلما يحاولون الان تغيير مناهجنا التربوية والغاء ايات القران ويرفضون ان نقرأ ويحاولون لكن هذه المحاولة سترتد على نحرهم انشاء الله.

 

المحاور: واكمل في هذا المجال موضوع جميل واقف ايضاً الغربة تجليتها في النص الشعري عند علي كنعان ايضاً نفس الشئ اراه في ديوان "اطياف من لياليها" نجد الغربة بالصورة الشعرية اخرى مثلاً هذا المقطع الثاني من قصيدة "غربة صوفي اخر" تقول فيها:

تبدأ الغربة من سوسنة من ارجوان القلب

تنشق الى نصفين

نصف يحضن الذكرى باشفاق

والى اخر هذا المقطع الجميل

اسأل عن عيش الغربة ايضاً ظهورها على النص الشعري عند علي كنعان؟

 

الضيف: الاستاذ احمد ربما كانت الغربة داخل الوطن وداخل البيت اقسى بكثير من الغربة المكانية ومنذ وقت مبكر ربما في ديوان "انهار من زبد" ان استعفتني الذاكرة اقول:

غريباً كنت في اهلي وفي وطني

هذه الغربة التي حتى اشار اليها ابوحيان التوحيدي

 

المحاور: وحتى ايضاً ابوالعلاء المعري.

اولوا الفضل في اوطانهم غرباء.

 

الضيف: فهذه الغربة الاجتماعية النفسية، الغربة مع المحيط مع احياناً المفاهيم والتقاليد مع كثير من الاشياء، مع اهله واهل بيته، هذه الغرية فعلاً اقسى من غربة المكان وعندما تضاف غربة المكان هذه تزداد الامور مرارة وحدة وكنت في طوكيو في ليالي طوكيو اسهر حتى الرابعة صباحاً والاصدقاء والصديقات يتعجبون لماذا اتأمل النجوم كثيراً وكنت اقول لهم انني ابحث تحت اي نجمة تقع دمشق فكانوا يتهمونني بالجنون، نعم.

 

المحاور: نعم الحديث سيستمر مع الشاعر علي كنعان ولكن سوف نأخذ فاصل وبعد الفاصل سوف نستمع الى قصيدة يختارها لنا الشاعر علي كنعان وانشاء الله سوف تعجب مستمعينا الاحبة.

 

 

كنت اطفو

سؤالاً لجوجاً على غبش العاشرة

يوم جاءت فلسطين الى دارنا

واستراحت قليلاً على صدر امي

تردد لون الحليب وطعم الحليب

وتدخل في صيغة الروح

تدخل طي نسيج الهواء

يوم اختمرت ارضنا

وجوانحنا بالعذاب الجليل

 

 

ومن اغنيات لاعراس الجنوب القصيدة طويلة اكتفي بمقطع:

 

هارباً من دبق العيش البهيمي

ومن قئ التكايا وخفافيش القبور

حاملاً ملئ حنين الروح

اشجان المنافي والتياعات العصور

مدلفاً القي بأوجاعي واحلامي على اكتاف صور

الدجى يبتلع الافاق والاعماق

من صومعة الليزر في ناسا

الى خيمة زرقاء اليمامة

وموالي مدن الرق ملوك القطران

يسلخون الليل غرقى

في بحيرات المرايا والعطور

ويعيدون اكتشاف الجوهر المكنون

في لج الغواني والدنان

وانا انسل من جلدي كهندي

رأي في مهرجان النار جسراً للعبور

بعدما ضيعت دربي

واضاعتني اكاذيب الدروب

امني يا امنا

لو يملك العاشق حلمه

لا فتديناها كما يفعل عشاق الجنوب

امني كان لنا في كتب التاريخ امة

ثم باعوها بكيل من قروش

واستباحوا لحمها الدامي

لا تخام الكروش

واستعاضوا عن بنيها وامانيها

بأشباه رجال فوق اشباه عروش

واذا داهمهم طير غريب

وطغي سيل الخطوب

زعقوا يا عمنا سام اغثنا

فيوافيهم باصناف البغايا والجيوش

امني عند اتلاق الذاكرة

بحر ايات من الرحمة والحب

وابراج منارات تصون الحق من بدر الى حطين

فردوس محاط برماح السنديان

راية غمسها في قلبه

معروف سعد

واضاءتها جراح الموسوي

فأنشثت في كل نفس ثائرة

وازدهت في كل وعد

وانا ارنو الى لئلائها

يخفق في شمس الغروب

وانا ارنو الى لئلائها

يخفق في شمس الجنوب

كلما ودعت في الدرب شهيداً

هل مصباح فوق اعراف الجبال

واذا امعنت في ليل السرى

طالعت وجه بلال

قمر بصعد محفوفاً باعراس الدماء

من هنا ابدأ تاريخي بفجر

رسمته اغنيات الشهداء

لوحة وردية الاطيات

في صدر السماء

فأغسلي روحي في مراتك الخضراء

يا ثورة احبابي

يا نار الجنوب

 

المحاور: انتقل الان الى هذا السؤال لكل شاعر فأسه تأتي نصيحة من الام ان تحمل فاس كما ذكرت في قصيدة الفاس، وحي القصيدة التي كتبت في سنة 1972 وايضاً احببت ان اسأل من اين جاءت هذه الفكرة وهل لكل شاعر فأس ينحت به الكلمات؟

 

الضيف: ربما المطلوب من كل انسان ان يتعلم كيف يدافع عن نفسه فكيف لا يدافع عن وطنه وعن قضيته وعن مبادئه المسامية.

 

قد تكون هذه القصيدة نتيجة عدة عوامل اولاً هزيمة 68 كانت مستمرة حتى 73 وربما حتى بعد ذلك والقصيدة كانت في عام 72 فكنت قد قرأت اكثر من مجموعة لزكريا ثامر ومعروف هو بحدته ايضاً اظن في مسرحية لا اذكر كانت لبيتروايس اسمها "البلطة" والقاضي يضطر لحمل البلطة لحل مشاكلة لان العدالة غائبة فميزان العدالة مختل لم يستطيع تحت قوس المحكمة ان يحقق العدالة فحققها بالبلطة التي حملها والمسرحية تدعو الى ذلك فمن هنا جاءت فكرة "الفأس وين كان" كثيراً يقولون هذا رمزاً فلاحياً وليس رمزاً مدنياً او حضارياً فمن هنا نفهم ان على الانسان ان يسمع ولو من الصخر فأسه وسلاحه لكي يواجه الاعداء ويقاومهم بكل ما يستطيع من قوة ومن رباط الخيل كما جاء في القران الكريم.

 

المحاور: اذن هذا الفأس وهذه الدلالات وهو رمز جميل وانا اخالف ايضاً من قال بانه يرمز الى القروية.

 

الضيف: نهاية استاذ احمد تقول في عصر الدم وفراش الحب الطافي فوق بحيرة دم، حتى الحب بالدم، اقول في عصر الدم ولصوص الدم وصيارفة الدم وتقارير الدم حاذر ان تنسى فأسك، نعم.

 

المحاور: نعم صحيح، هناك الكثير من الاسئلة الشعرية احبيت ان اطرحها في هذه الحلقة ولكن الوقت يداهمنا بسرعة، سوف انتقل الى اسئلة اخرى بالطبع، طبعاً الاستاذ علي كنعان استاذ جامعة في طوكيا له ترجمات عديدة في هذا المجال، احبيت ان اسأل عن ادب الجوار ما لاحظته ان الجغرافية كلما ابتعدت عنا يعني البلد ابتعد عنا نحب ان نأتي بنصوص ونترجمها بينما ادب الجوار، البلدان الجوار القليل منها الذي ترجم ورأى النور؟

 

الضيف: الاستاذ احمد نحن ضحايا المركزية الاوربية المركزية الغربية ولا ادري هذا في البلاد العربية ولا ادري بلاد الجوار ان كانت تعاني من مشكلة مشابهة، من هذا المنطلق لا نعرف اي شئ الاّ عن طريق اللغات الاجنبية خاصة انا درست اللغة الانجليزية وملم باللغة اللاتينية والفرنسية ثم ذهبت الى اليابان ايضاً ففوجئت بهذا الادب العظيم الذي يتمتعون به وربما الرواية اليابانية تكاد تكون مماثلة وفي الدرجة الثانية بعد الرواية في امريكا اللاتينية.

 

المحاور: ولهم ادعاءات كثيرة في مجال الرواية ترجم القليل منها.

 

الضيف: للاسف، لم يترجم الا القليل لان انا كنت ترجمت مع صديق حرائق في السهول اوكا شوهي او شوهي اوكا لان يفضلون هناك اسم العائلة على الاسم الشخصي، سبب هذه المركزية هي ابعدتنا عن جوار قد يضاف هنا نوع من انا اسميها التعاير الجيمي فأقول قومجية ولا اقول قومية عندما قامت الامبراطورية العثمانية تحكمنا فصار نفور كبير منها لدرجة اننا لن نعرف الادب التركي الا قبل عشرين سنة، الادب في ايران ايضاً هناك ادباء كبار للاسف ما نزال نردد الخيام وسعدي الشيرازي لكن الادب المعاصر يكاد يكون ملغى لولا كنت في حديث سابق كما اشرت في مسرحية من عالم المعرفة في الكويت نشرتها ولا ادري في مصر رأيت كتاب منذ ايام اسمه الشعر الفارسي مترجم لشاعر لا يتقن العربية فكيف يترجم الشعر الفارسي للعربية _ بلا تسميات _ حقيقة صدمت بالترجمة ولكن نرجو من خلال ولو اللغات الاجنبية الوسيطة ان نطلع على هذه الاداب ونتلافى الكثير من القصور والنقص الذي وقعنا فيه لان الحوار والتفاعل وخاصة الهموم المشتركة والاعداء الذين يترصبون بنا ايضاً هم واحد من الصهيونية الى من يدعمها كل هذه الاشياء تؤكد ضرورة ان نطلع على ادابكم كما تطلعون على ادابنا.

 

المحاور: نعم بالطبع، حقيقة هناك اسئلة كثيرة احبيت ان تطرح في هذه الحلقة ولكن للاسف هناك مثل " اطياف من لياليها " احبيت اناقش هذا الديوان حقيقة لانه اثار عندي الكثير من الاسئلة ولكن كما ذكرت ان الوقت يداهمنا، الاستاذ علي كنعان ضيفنا في هذه الحلقة من برنامج ضيف وحديث كان الحديث معك ممتع والحديث عن النص الشعري ذو المكانة العالية والراقية عند الشاعر علي كنعان شكراً لك على هذا اللقاء.

 

الضيف: شكراً لك على هذا اللقاء وتحيات.

 

أضيفت في 12/12/ 2008 / خاص القصة السورية

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية