أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتب: د. أحمد جاسم الحسين

       
       
       
       
       

 

القصة السورية في القرن العشرين

نماذج من أعمال الكاتب

بطاقة تعريف الكاتب

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتب

 

من مواليد الفرات الميادين 1969، تخرج في جامعة دمشق بالماجستير في النقد الأدبي، وهو محاضر في جامعة دمشق، نشر عدداً من الأبحاث النقدية ومئات المقالات الصحفية، ونال جائزة اتحاد الكتاب العرب النقدية 1993 له عدد من الكتب الإذاعية الدرامية والبرمجية.

عضو اتحاد الكتاب العرب

 

الشهادات العلمية :

الجامعية لغة عربية من جامعة دمشق 1991

دبلوم الدراسات العليا ( الأدبية ) من جامعة دمشق 1993

ماجستير في النقد والأدب من جامعة مشق 1996

دكتوراة في النقد والأدب من جامعة دمشق 2000

 

المؤلفات المطبوعة:

حقوق الجار – للإمام المذهبي – تحقيق - دمشق

لو كنت مسؤولا – قصص قصيرة 1994 - دمشق

صهيل الذكريات – قصص قصيرة 1995 – بيروت

دار الأقلام همهمات ذاكرة – قصص قصيرة جدا 1996 

دمشق القصة القصيرة جدا – نقد 1997 – دمشق

دار الأوائل قصة التسعينات في سورية – إعداد 1999

دمشق سعد الله ونوس في المسرح العربي الحديث – نقد 1999 – دار الكنوز – بيروت

الشعرية – قراءة في تجربة ابن المعتز 1999/2000 – دار الأوائل – دمشق

حب فراتي أو الزعفرانية – قصص قصيرة 2000 – دار الأوائل – دمشق

القصة القصيرة السورية ونقدها في القرن العشرين

 دمشق – اتحاد الكتاب العرب 2001 المشاركة

في عدد من الكتب منها ( يروق ) – الكتاب التذكاري

 

المخطوطة:

البو ( مسرحية )

قضاية أدبية نقدية ( نقد )

مكاشفات ( قصص قصيرة جدا )

هوامش حبنا الأول ( رواية )

القصة القصيرة جدا ( رؤية أخرى ) ( نقد )

فاز بجائزة اتحاد الكتاب العرب التقدية 1993

له مشاركات أدبية وإذاعية وأنشطة صحفية عديدة في الصحف والمجلات والدوريات العربية ،

 ترجمت بعض قصصه إلى الإنجليزية والصينية، يعمل حاليا أستاذا مساعدا في كلية المعلمين بتبوك .

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتب

جيران

لا أزال عند وعدي

العازب

ليتك كنت معي 

 

ليتكِ كنت معي 

 

هي وأنت وأنا

الوقت قريب من رأس السنة وزوجتي إلى جانبي تحلم والجدران تضغط علي ...

منذ ساعات عدت من الفرات، حيث ودعني أهلي وغبار كثيف ...!

في الطريق حاولت أن أستمتع بمنظر الأغنام النافقة والرمال الهائمة في البراري  ...

المظلة السوداء المغبرّة ترقد على الحائط وتوحي بالكآبة  ...

قررت فجأة أن أستبدل بها مظلة ملونة !

: جدير بالمطر أن أستقبله بمظلة ملونة  ...!

وضعتها فوق رأسي وخرجت أهيم في الشوارع وأمشي بحذر كي لا تخبط قدماي بالأوحال

فتعلق ببنطالي...عندها زوجتي ستتهمني باللامبالاة  ...!

رحت أستمتع بالمطر كأن لا أحد بجانبي ...!

ثم أبعدتها عن رأسي:جدير بالمطر أن أستقبله دون مظلة !

جميل أن أحملها بيدي وأدخل الكلية وأحدّث الطلاب عن جماليات المطر  ...

حيث يكتشفون أن أستاذهم محترم و( ابن عيلة ) لذلك يحمل مظلة ملونة ...!

أول ما أعود إلى البيت سأنفضها عند الباب وأنشرها بجانب المدفأة  ...

ثم أنشّف وجهي وشعري المبلل ... وأشكو لزوجتي غزارة المطر ...

وإن لامتني على الأوحال سأقول لها: إن الذين يركبون السيارات لا يهتمون بالمشاة  ...

ومع أنها لن تسألني أين كنت إلا أنه لا مانع من أن أُهَمهم : استمتعت بما فيه الكفاية بالمطر  ...

وفعلاً لما رأتني زوجتي أنشف شعري نظرت إلي مذهولة ، وقبل أن تنطق بادرتها: ما أجمل المطر يا حبيبتي... ليتك كنت معي ... لم أرغب بقطع نومك  ...لا تنزعجي بشأن البنطال ؛ أنا سأغسله ... وهرعت نحو الباب  ...فتحته  ...ثم عادت بسرعة 00وهي تنظر مذهولة  ...وأنا أكرر:

 ليتك كنت معي كان المطر جميلاً !

 

 

العازب

 

هو وأنت وأنا

متذمراً من حالته يقول : أخصب مرحلة في حياة الرجل مرحلة العزوبية ...

أولاد  ...مطالب ...زوجة ...لزواج يقتل المواهب ؛ نصيحتي لا تفعلها قبل الأربعين ...!

أبتسم موافقاً خشية جرح مشاعره  ...مع أنني أخاف فضائح ما بعد الأربعين !

يقول : ليتني لم أتزوج!

أرأف بحاله وأدعو الله ألا يرزقني بزوجة مشابهة لزوجته ...

فجأة  ...غاب  ...سألت عنه  ...طرقت بابه ... سمعت أصداء حشرجته ...بعد قليل فتح الباب  ...

شحذ ابتسامة متعبة على ملامح وجهه :

تزوج باكراً ياصاحبي ... فالقطار إن فات  ...فات !

 

 

لا أزال عند وعدي !

 

هي وأنت وأنا

حسناً ...أن تتركيني في المهد وتذهبي لتحلبي البقرة قبلتها منك  ...

لكن أن تصدقيهم أن ابنك عاقر لأنه بلغ الثلاثين ولم يتزوج فهذه لا أهضمها!

والله سأبر عينيك بأحلى صبية ...

لكن عذراً يا يمّه لن تكون من الأقارب !

نعم أقر بأن من خلّف ما مات لكن ألا تجدين كتاباتي ؟

نعم وعدتك بصرة زبيب إن توظفت  ...

بلغتِ السبعين ولم أتوظف ...

أذكر هذا.. ثقي أنني ...

 

 

جيران

 

هو ونحن

بقينا متجاورين ثلاثين سنة،

وقت يتصادف دخولي البيت مع وجودها عند الباب تهرع فتدخل ،

يوم أسأل عن شيء يخص البناء تجيبني من خلف الباب،

وحين تزورنا تخفيني زوجتي خلف الباب.. لأن جارتنا تخجل من رؤية الرجال

جارنا عكسها،ما إن أصادفه حتى يسلم : مرحباً يا جار

لم تسمح لنا الظروف أن نتعارف أكثر

لما دهستها سيارة كانت مفاجأتي كبيرة فزوجها الذي يتقبل العزاء غير الرجل الذي كان يبادرني:

مرحباً يا جار ؟

 

أضيفت في 06/03/2006/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتب

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية