أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 22/11/2008

الكاتبة الكبيرة: وردة اليازجية / 1838-1924

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتبة

بطاقة تعريف الكاتبة

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتبة

 

وُلدت وردة اليازجية بكفر شيما الواقعة على مشارف بيروت بلبنان 1838، ونشأت في بيت فضيل، فأبوها هو الأديب اللغوي الكبير نصيف اليازجي وهي أخت إبراهيم اليازجي، وخليل اليازجي، وكلاهما من علماء اللغة.

 

اكتشف الأب ميل ابنته إلى الأدب وقراءة الكتب، فأشرف بنفسه على تعليمها اللغة العربية، وعهد بها إلى إحدى المدرسات فتعلمت على يديها اللغة الفرنسية، وكان أبوها كلما غاب عن المدينة تعمد مراسلتها شعرا فترد هي على خطابه بالشعر أيضا.

 

تزوجت وردة اليازجية سنة (1283هـ = 1866م)، وأنجبت 5 أبناء، عنيت بتربيتهم كما عنيت من قبل بتربية أخواتها، وكانت تساعد أباها في تربيتهم. وظلت بعد زواجها محافظة على هندامها، تأتزر حين تغادر البيت وتعتمر الطربوش، وتنتسب إلى أسرة أبيها، وكانت إلى جانب ذلك تدرِّس في أحد المعاهد الأهلية.

 

في سنة (1317 = 1899م) هاجرت إلى مصر، واستقرت بمدينة الإسكندرية واتخذتها مستقرا لها، وكان بينها وبين عائشة التيمورية مساجلة لطيفة بالشعر قبل أن يلتقيا بعد إقامة وردة بمصر.

 

انتقدت وردة اليازجية المرأةَ العربية لتفرنجها "حتى صارت تخجل من استعمال لغتها، والسير على عادات قومها"، ودعت المرأة العربية في عصرها إلى إكبار اللغة العربية ورعاية عاطفة الوطنية، وهي تشترك مع عائشة التيمورية وملك حفني ناصف في الدعوة إلى الاعتزاز بالقومية والعروبة.

 

جمعت وردة أعمالها في ديوان "حديقة الورد" (1867م). وهذا الديوان يضم أغراضا متعددة، غير أن شعر التأبين والرثاء يحتل الجزء الأكبر من الديوان. وكانت وردة قد فقدت في رحلتها في الحياة أباها وزوجها ومعظم أبنائها وكثيرا من أخواتها، فرثتهم في قصائد مفحمة مليئة بالحزن الطاغي والألم القاسي.

 

تعد وردة اليازجية من رواد الشعر العربي الكلاسيكي، ومن النساء اللاتي برزن بعد طول انقطاع عن ذلك، وساعدتها بيئتها العلمية على التفوق والظهور، وفتحت الطريق لغيرها من صاحبات النبوغ لاستكمال السير في الطريق الذي بدأته.

 

توفيت وردة اليازجية 1924م بعد أن بلغت من العمر السابعة والثمانين. 

نماذج من أعمال الكاتبة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضيفت في 15/03/2008/ خاص القصة السورية / من مصادر مختلفة

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية