أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتب: أسامة حويج العمر

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتب

بطاقة تعريف الكاتب

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتب

 

كاتب من مواليد سوريا ـ دمشق

 

صدر له ثلاثة كتب:

 مجموعة قصصية بعنوان (أيها الإنسان(

ومجموعة شعرية بعنوان (قال إنسان العصر الحديث(

مجموعة قصصية بعنوان (ربطة لسان) قصص وتأملات وأشياء أخرى

 

نشر في العديد من المجلات والصحف العربية والمحلية.

ترجمت بعض قصصه إلى اللغتين الانكليزية والروسية.

يتحدث عن هموم الإنسان بشكل عام انطلاقاً من هموم الإنسان العربي بكل همومه وإحباطا ته وانكساراته وضعفه وربطة لسانه !! بالإضافة إلى معالجة مشكلات الشبـاب كالبطالة والفقر والأمراض النفسية التي انتشرت كثيراً في السنوات الأخيرة، وما يترتب عليها من فشل وتهميش وتدهور على جميع الأصعدة .

 

الإنسان محور اهتمامه وحراكه الثقافي وبكل أفراحـه وأتراحـه.. بكـل "هملاياتـه" الشامخـة والتي لا قرار لها، وبخاصة هـذا الإنسان العربـي الـذي يعتبر مثالاً للصبر  عـلى الآلام والظلم والاستخفاف بكرامته وإنسانيته على الرغم أنه صاحب حضارةٍ عظيمة لا تـزال تلقي بظلالها على العالم حتى الآن

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتب

الدائرة

حركة تمرد

عقل وحذاء

نحول 

نزيف

الرأس المائل

 

نحول

 

سأل المستنقع الجدول بلهجة ساخرة قائلاً: لماذا أنت نحيل إلى هذه الدرجة؟

أجابه الجدول على عجل:

لأنني لا أتوقف عن العمل.

 

 

 

عقل وحذاء

 

 

دلفت إلى منزلي في المساء، هممت بالدخول إلى المطبخ، فصرخت زوجي في وجهي وقالت وهي تشير إلى حذائي : لقد انتهيت للتو من تنظيف الأرضية! فعدت القهقرى وخلعت الحذاء وركنته بالقرب من الباب، في صباح اليوم التالي ارتديت ثيابي وانتعلت حذائي، وما أن هممت بفتح الباب متوجهاً إلى عملي حتى انفجر بداخلي صوت مخيف جعل جسدي يرتعش بعنف، فخلعت عقلي على الفور وركنته مكان حذائي.. فهدأ الصوت في الحال.. وتابعت طريقي إلى عملي بنفس مطمئنة كلٌّ الاطمئنان

 

 

حركة تمرد

 

قررت الساعات في جميع أنحاء العالم الوقوف صفاً واحداً في وجه جبروت الزمن وهيمنته المطلقة، فقررت كلُّ ساعة تحريك عقاربها على هواها وكيفما اتفق، وصاح الجميع بصوت واحد: تحيا الحرية! يسقط الظلم والاستبداد! وتساقى الجميع كؤوس النجاح. لكن بعد فترة قصيرة خلع الناس في شتى أنحاء العالم ساعات اليد، وأنزلوا مثيلاتها المعلقة على الجدران.. والقوا بها في حاويات القمامة.. فتكوّنت أكبر مقبرة للساعات في العالم وتمٌّ إنتاج جيل جديد من الساعات وضع فيه جهاز يمنعها من تحريك عقاربها على هواها!!

 

 

 

الدائرة

 

أثناء سقوطها من على حافة المنضدة، تساءلت قطرة الزيت قائلة: هل أنطبع على الأرضية متخذة شكل المربع.. أم شكل المثلث؟ أو ربما شكل المستطيل.. لا لا.. قد يكون المعين هو أفضل الأشكال، وبعد أخذ ورد قالت لنفسها وهي تتنهد: من الأفضل أن أترك نفسي على سجيتها. وسرعان ما سقطت على الأرض متخذةً شكل الدائرة ، وكذلك فعلت القطرات من مختلف الأنواع.. فنظرت إليها الكواكب والنجوم والنظام الدوريُّ للحياة نظرة ذات معنى!

 

 

 

نزيف

 

 

بعد سنوات من النزيف المتواصل،

المغلّف بعشرات علامات الاستفهام،

اكتشفت أنني كنت متكئاً على الزاوية الحادة للحياة!!

 

 

 

الرأس المائل

 

 

ذات صباح، وبعد ليلة مشحونة ببروق الكوابيس، استيقظت من نومي بقرفٍ ، وبدأت بتدليك رقبتي التي أصابها التصلُّب ربما لأني نسيت إغلاق نافذتي المطلّة على الشتاء والبطالة. رأسي كرحم امرأةٍ حبلى بأربعة توائم مشوهة! أسير باتجاه النافذة بعدما زررت ياقة البيجامة جيداً، أتأمل الأشجار المنتصبة على جانبي الطريق، السماء تلقي برذاذها المتسرب من الشلال الأبيض المتجمد، طفل يركض خلف قطةٍ صغيرة لا تلبث أن تختبئ تحت إحدى السيارات، من بعيد يظهر قاسيون معانقاً الأفق، بدا كماردٍ أجلسه التعب.. خُيّل إليٌّ أنه يلهث.. ولكن ما الذي يدفعه للهاث؟ فجأة، يُزلزلُ رعدُ صوتٍ يهز أركان الحي: غاز.. غاز!

أنظر ناحية اليمين بذعر، كانت سيارة سوزوكي فيها اسطوانات الغاز وفوقها رجل ضئيل الحجم أسمر الوجه يضع على رأسه طاقية سوداء لاكها الزمن، ينظر في جميع الاتجاهات ولا يلبث أن يتابع بصوتٍ أعلى من ذي قبل: غاز.. غاز.. ياللهول! أيها الرجل الضئيل.. من أين تأتي بمثل هذا الصوت الذي يبدو وكأنه قُدٌّ من جبال همالايا؟!! وشعرت بشيء من الغيرة أنا الذي يبدو صوتي ضعيفاً حتى مع استعمال مكبّر الصوت!

لفحتني نسمة باردة حركت راكد المشاعر المختلطة، صاحب المنزل الذب بعث إليٌّ آخر تهديداته ليلة البارحة : لقد تأخرت ثلاثة أشهر عن دفع الإيجار.. سأمنحك مهلة يوم واحد وإلا..، زوجي التي هجرتني بسبب فقري ومرضي، ابنتي الصغيرة هبة، هذه الطفلة الجميلة التي اشتقت إليها كثيراً.. والبطالة! هذه الساحرة الشريرة التي تقف لي بالمرصاد أينما ذهبت وأنىّ تحركت.. هذه العجوز الفاجرة التي تطاردني في صحوي ومنامي، لم أتمكن من إتمام أسبوع واحد قي أي عمل استلمته، صاحب متجر الملابس طردني لأنني متكبر وبطيء الحركة، وصاحب المزرعة العجوز طردني ولم يلبث أن طاردني حول المزرعة حاملاً العصا لأنني كنت آكل من التفاح والأجاص والخوخ أكثر بكثير من الكمية التي أقدمها له ولغائلته، أما أبو أحمد صاحب أكبر محل لكيّ الملابس في المدينة فقد وصل به الأمر لمطاردتي والمكواة المحمّاة على نار جحيمه بيده لأنني أحرقت ما يزيد عن أربع قطع ملابس ما بين بنطال وقميص وسترة، الأمر الذي عرّضه لألسن أصحابها المحمّاة ورغم الوساطات الكثيرة لم أتمكن من العودة للعمل لديه.

نسمات باردة تتقاطر إليّ ، تتغلغل في خيالي المتشرد في كل مكان فتجمده عند أيكةٍ من أيكات الماضي الفاتنة والحزينة، فدوى.. تلك الفتاة الحالمة ذات العينين الخضراوين والبشرة الحنطية، ما أكثر ما كنت أنهل من كوثر ضحكاتها، لكنها هجرتني فجأةً ودونما سبب.. دون حتى أول حرف من كلمة" وداعاً". نسمات شديدة البرودة.. رياح قطبية تجمّد خيالي وتحركه كيفما تشاء، يحطمه فجأة زعيق البائع المتجول: بطيخ.. بطيخ..! ترتسم على شفتيّ ابتسامة باهتة: أمِن أجل كلِّ هذا الحزن خلقتني يا إلهي؟! الكرة الأرضية بطيخ.. المستقبل بطيخ لا يعلم أحد ماذا يخبئ بداخله، القدر يجلس على أريكة وثيرة وينظر إلينا بعينين نصف مغمضتين حيناً.. وبعيون مفتوحة عن آخرها أحياناً.

رأسي منفضة سجائر في قبو يقطنه مراهقين نبذهم المجتمع.. هل أنا إنسان فاشل؟ ربما.

أغلقت النافذة جيداً بعد أن بدأ المطر يتساقط بغزارة، أرهقني البرد الممزوج بحرارة الحزن، أشعلت نار المدفأة ثم توجهت إلى المغسلة لغسل وجهي بالماء والصابون، لكنٌّ وجهي ظهر على المرآة بوضعٍ مائل! حدّقت جيداً.. تملكني الذهول، تحسست رأسي ورقبتي بذعر: ليس فيهما ما يدعو إلى الريبة، فحصت إطار المرآة.. ليس فيها أيُّ ميلانٍ فسألتها بصوتٍ شوهته الجروح:  ما هذا.. ما الذي حدث؟ أجابتني قائلة: أنا أنقل الواقع بأمانةٍ تامة !

 

أضيفت في01/06/2007/ خاص القصة السورية / المصدر الكاتب بواسطة الأديبة: نجوى نجاتي النابلسي

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية