أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 21/10/2009

الكاتب: حسام أحمد المقداد-السعودية

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتب

بطاقة تعريف الكاتب

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتب

 

سوري مقيم في المملكة العربية السعودية
إجازة في الآداب –قسم اللغة العربية- جامعة دمشق
دبلوم دراسات تربوية- جامعة دمشق
مواليد 1966م
متأهل
يعمل وكيلا لمدارس أهلية في الرياض
صدرت له مجموعة قصصية بعنوان ليست قصة تتبعها قصص عن دار التقوى -1997 دمشق
له عدة دراسات ومنشورات في الأدب والتربية
تحت الطبع: مجموعة قصصية بعنوان أولاد تسعة – مجموعة شعرية بعنوان حكاية عاشق – خواطر (غربة الياطر)

زيارة موقع الكاتب     مراسلة الكاتب                                        للتعليق على القصص      مواضيع أخرى للكاتب

نماذج من أعمال الكاتب

المصعد

سيارة الجيب

Cheers 2008/2009

حسنا سأكمل القصة 

ليتني دجاجة

قهر العودة

حب لا يعود

 

حسنا سأكمل القصة

 

كان قد هجر الكتابة لعدة أيام، جلس إلى الطاولة من جديد، رتب الأشياء المعتادة، علبة السجائر، الورق، القلم ، وركوة القهوة التركية،

راح يداعب الورق يضع سطرا هنا ليمحو أخر هناك وكأن الأشياء غدت في تلك اللحظة سرابا من وهم مسيطر،

أوراق تتكور لتصير إلى سلة المهملات ، وأخرى تستعد لرحلة مع القلم...

أخذ يمعن في التذكر ، لمَ أتت وكيفَ جاءت ، وأي درب قذف بها إلي، إنها امرأة الحاضر ، فكيف لم يَجُدْ علي الماضي بها، أرتاح إلى كرسيه الأثير في حين راحت عيناه تجوبان سقف الغرفة في عبثية واهمة، انحدرت من عينيه دمعة ، لم أنا ولم هي ثم كيف لها أن تأتي الآن .

هاتفه الخليوي يرن برتابته المعتادة ، لم يكن مثل مدعي الحضارة فتلك الرنة في هاتفه هي هي لم يغيرها أبدا ،رفع الجهاز إلى أذنه دون أن يزعج عينيه برؤية المتصل،

ألو

حبيبي أنا وحيدة في المنزل، أيمكن أن نشرب معا فنجان قهوة فقد كرهت طعمها وحدي

لم يجب راح يتلذذ بسماع الصوت على الطرف الآخر،

ما بك أيها الرجل

أشتاقك !!

حبيبتي دقائق وأكون عندك

سارع الزمن وراحت سيارته تقطع المسافة بسرعة اعتقد أنها رهيبة لكنه لم يتجاوز أبدا حدود المعقول،

وصل البيت دق الجرس، عانقته وعانقها واستمرت متشبثة إلى رقبته،

قتلتني أيها الرجل

هيا فقد أعددت القهوة، وقادته إلى السرير الأثير

لبستُ لك هذا الثوب إنه لونك المفضل حبيبي: خذني بذراعيك ،حلق بي ،،ارسم صورة أخرى لأنوثتي ،

ما رأيك أن أرقص لك؟؟ ، تلذذْ بالقهوة أنتَ ، سأريك رقصي وأنا التي لم ترقص يوما...

راحت تستعد للرقص .جسدها يرسم ألوان من الجمال والعذوبة، وهو هو لا يزال يتكور على نفسه في عذوبة لا تنسى، أشعل سيجارة لنفسه وأخرى لها، دارت ، تمايلت رقصت طربا وشغفا، دارت بهما الغرفة وبقي السرير ثابتا دون حراك...

حبيبي أشتاقك ، ما أشهى القهوة معك.

راحت يده تداعب شعرها وتراخت فوق صدره، حبيبي دعني أسترح إلى صدرك ، كم أشتاق للنوم

أشاح بوجهه عنها ،،نامي،

بدأ يتلذذ باحتساء القهوة في حين جسدها يتهالك شيئا فشيئا فوق صدره، تذكر ما كان به قبل ساعة، شعر برغبة عارمة في الكتابة، أسند رأسها إلى فخذه، غطى صدرها العاري ببقايا الثوب، نظر في وجهها ، قبلها لثم جبينها....

أمسك بالقلم وشرع يكتب القصة من جديد

 

 

Cheers 2008/2009

 

 

 

كانت تلك هي اللحظةالفاصلة بين عام سيمضي وآخر يدخل سريعا، أُطفئت الأنوار وتسارع كل من في القاعة الفخمة لاستقبال التبريكات وشرب نخب السنة الجديدة، هبّ سيادته واقفا وغادر المكان برفقة حاشيته بلمح البصر، وحين راحت سيارته تسابق الريح ، ارتاح إلى كرسيّه الأثير وراح يقرأ الرسالة التي أفزعته في الصالة،، (( لأصحابي الملتزمين : لن يلجم الموت تقدمنا ، ولن تبطل روائح خمورهم مفعول رائحة الدم الممتزج بالتراب..

 

وأنتم أيها السادة المنحرفون HAPPY NEW YEAR

 

2009 - CHEERS))

أدار سائقه المذياع : مازال الطيران الاسرائيلي يحلق في أجواء غزة....

 

 

 

سيارة الجيب

 

 

 

كان الشارع هادئا، في حين راحت أنوار الشارع تعكس ضياءها داخل البيت العتيق

لم تعرف هند لم انقطع التيار الكهربائي عن دارهم فقط، شهران مرّا وزجها لم يعد إلى البيت كانت آخر مرة رأته فيها حين سرق منها قبلة صباحية ، ضحكت يومها قال لها ما أجمل وجنتيك مع الصباح ، كانت تلك ضحكتها الأخيرة، عيناهامتسمرتان بالباب ،ترقب يحيط بالمكان ، وأنوار الشارع تتراقص على جدران الغرفة العلوية، أدركت أنّ شيئا ما سيحدث لكنها عاجزة عن تفسيره ، دُقَّ الباب بقوة ’فتحت إنه زوجها عالجته بقبلة سريعة لكنه سقط إلى الأرض مضرجا بدمائه، هزته ’تراخت فوقه’ مدّت برأسها إلى الشارع كانت سيارة الجيب تودع الشارع مسرعة وبداخلها أربعة من الرجال يرتدون السواد..

أضيفت في17/01/2009/ خاص القصة السورية / المصدر الكاتب

 

 
 

المصعد

 

أمام المصعد ازدحمت الصالة فجأة. فتلك الآلة الزجاجية من جوانبها الأربع تعلو وتهبط دون توقف..

ما أن يصل المصعد إلى الطابق السفلي حتى يعود إلى الصعود، وفي الطابق الأخير يبقى الباب مغلقا .. ليهبط من جديد

رجل وثلاث نساء والمصعد لا يتسع إلا لأربعة ..

في رحلة الطابق الأول راحت عيناه تجوبان جسد المرأة الأولى ـ أبعد نظره عنها وقعت عيناه على صدر الثانية، في الطابق الثالث راح يمعن النظر في شفتي الثالثة، استغفر ربه ووقف في وسط المصعد بلا استناد، غرق بين النساء الثلاثة. ودارت المعركة ومعمة الخاسر فيها رجل، ضحكٌ وعرقٌ وابتسامات ٌعريضة....

تكرر الهبوط والنزول لأكثر من مرة، نادى المتزاحمون أمام المصعد في الردهة الطويلة، أوقفوا المصعد، أوقفوا المصعد..

توقف المصعد المتحرك فجأة، فُتح الباب، قال رجل عجوز أنهكه الانتظار :

-ما بك يا ولدي تهبط وتعلو ثلاث مرات دون أن يكون معك في المصعد أحد..

لسعته الكلمات أشعل سيجارة وغادر المصعد دون أن تغادره رائحة النساء 

أضيفت في05/03/2008/ خاص القصة السورية / المصدر الكاتب

 

 

ليتني دجاجة

 

 

كعادته عندما يتعبه التفكير يجلس خلف مكتبه الأثير بما يحوي على الرغم من تواضع الأثاث، فهو كرسي يتعب ظهره الذي يشتكي الألم دائما ، وطاولة أرادها قديمة ليشتمّ فيها عبق التاريخ، فنجان قهوة تركية وعلبة سجائر وأوراق وولاعة تستعمل في الساعة ست مرات هذه محتويات تلك الطاولة الأثيرة..

يتذكر أيامه تمر بخاطره ذكريات الأمس تتسلل له رائحة من بعيد لا يمكن أن تتكرر الرائحة،، إنها رائحة الليمونة الصغيرة في بيتنا هناك، حيث هي الوحيدة التي شهدت موت أبي، أمازلتِ صغيرة يا شجرة الليمون ، ألم تهرمي بعد؟؟

يتذكر المكان يطوف بعينيه في أرجاء الحديقة بين أشجار الزيتون وشجيرات التين وشجرة الرمان الوحيدة ،،يالجمال المنظر!!

يرى والدته تحاول جمع الدجاجات في القن ما أروع أمي كيف استطاعت أن تطّوّع تلك الدجاجات لها ، ما أن تنادي (( تيعا تيعا)) حتى تهرول الدجاجات مسرعة إليها،، يعتصره الألم، عذرا أماه فالدجاجات العشر أكثر وفاء مني ، لطالما قلت لي تعال يا ولدي ولم آتِ،

ليتني دجاجة لكنت أتيت... يبتسم تعجبه الكلمة (( ليتني دجاجة))...

يبتسم من جديد يشعل لفافة من تبغ يعود بعينيه ليطالع ما كتب تختفي صورة الدجاجات ، تستحيل خضرة المكان إلى بياض على الورق ، تغيب عنه صورة والدته ، يحاول استرجاع الصورة تضيع في ابيضاض الوريقات المتناثرة هنا وهناك على الطاولة الأثيرة،،

يرّن جواله بشدة ،، إنهم في العمل لابدّ وأنهم بحاجة لوجودي الآن ، آه من الفوضى قد سحقتني دوامة العمل فنسيت أحبابي هناك...

يلملم أوراقه ، ينظر الى الصفحة من جديد،،

آه لو أنّ لي جناحان لطرت بهما الى هناك حيث الجميع، ليتني أمتلك فرسا بجناحين!!!

ترتسم صورة الدجاجات فوق المنضدة يلمح والدته بين الأسطر تهرول خلف الدجاجات (( تيعا تيعا)) . يبتسم ويقول:: ليتني دجاجة...!!

 

 

قهر العودة

 

كانت الشمس تودع كبد السماء في رحلة بحثها عن الاستراحة، حينها بدأ الموظفون يلملمون حوائجهم ويقفلون أدراج مكاتبهم إيذانا بنهاية يوم من التعب والبحث اللاهث وراء حفنة من الريالات قد لا تكفي الواحد منهم لقضاء أيام في ظل سعادة ورضى مزعومين.

 

عندها ردد آها جلجلت المكان الذي كان أغلب الناس قد تركوه منذ زمن قصير

 

حسنا لم أنا باللذات، لم القدر يختارني هكذا وحدي دون الآخرين

. ابتسم ابتسامة صفراء شعر معها باليأس والقهر يستقر في أعماقه.على الرغم مما يحيط به الآن!!

 

ما ذنبي أنني ولدت قريبا منها، وولدت هناك بقربي، وجدت والدي راضيا وعرفت والدها يلهث في رحلة البحث عن الملايين لكنها أحبتني رغم رثة ثيابي، وذلك البنطال الذي كنت أغسله في الليل لألبسه في الصباح التالي

. أما هي لطالما راحت تتفنن بلبس ذلك الفستان الفاضح تارة أو ذلك البنطال وفوقه قميص من الحرير اللامع يظهران مفاتن امرأة لم يتحفني الزمان بمثلها. هذا باريسي ، وذلك من أرقى الماركات الايطالية وكل يوم جديد ، لكنها أحبتني وأحببتها.

 

ذهبت لا لأنها أرادت هجري بل لأنه أراد لها الهجر وكذا أنا تزوجت بذلك الرجل مرغمة ،

 

نظر الى المكان كل هذا لي ذهب زمن الفقر تنتظرني في الخارج سيارة لم يحلم والدها بامتلاكها يوما وهي واحدة من مجموع، الكل يناديني السيد، ولكنها ذهبت، تذكر زوجته ، مسكينة هي لا تعرف بما أشعر وأحس ، أحبها أيضا لكني أموت لأحيا بتلك ، سبحانك ربي خلقت القلب كبيرا على الرغم من ضآلة حجمه

 

خرج من مكتبه حيّا سكرتيرته بابتسامة واتجه باتجاه الباب الرئيسي

 

سيدي، لم يلتفت لها، سيدي ، أأنت تعمل في هذا المكان،؟ أبحث عن عمل ،

 

كانت مطرقة خجلة بتبدل حالها

(( سبحان الحال الثابت على كل حال)) ،

 

أما رأسه فكاد يلتصق بسقف الصالة،

سيدي ، إنني أسألك،

 

لا، لا أعمل هنا ، أنا صاحب المكان،

استدار نحوها، حدّق بها.... نظرت باتجاه عينيه.... عرفها وعرفته لقد طلقني...

وجئت أبحث عن عمل....

 

 

حب لا يموت

 

كانت الشمس تودع العالم حزينة على انكسار مؤقت ، في حين راح القمر يستعد لا ستلام موقعه، تذكر كل شيء ،أيام اللقاء القديمة وعلى طول الشارع القديم الممتد من بيتها على الحافة الشمالية لتلك القرية الوادعة في ذلك السفح الذي حباه الله نعمة الخضرة،الى وسط البلدة هناك حيث مدرستها.

تذكر مراقبته لها في الطريق ثم بوحهما بالحب تحت تلك الشجرة التي أنهكتها السنون ، والتي نقش المحبون ذكرياتهم على جذوعها الخجلى فبدت في عهر يظهر عجزها عن العيش الطويل،و لاحت في خياله مرافقته لها متشابكين الى المدرسة وعودتهما معا، ابتسم بحرقة، كان يترك يدها حين يلحظ في آخر الطريق خيالا يأتي ولطالما كان ذلك الطيف هو لكلب أو قطة أبت إلا أن تفشل روعة اللقاء.

تذكر كل شيء وعنت في ذاكرته قصة خطوبتها لذلك الشاب مرغمة، فهو ابن شيخ البلد والفارس بلا جواد، إلا أنه الكريم السخي، تذكر بكاؤهما في ظل الشجرة التي عهر بها الزمن فبكت لبكائهما وتمايلت غصونها نحو الأرض بشدة وكأنها تظهر عجزا عن حماية حب لطالما شهدته، ارتقى السطح وسار حتى نهايته وراح يحدق في القمر ،هاله منظر تلك الهالة داخله وتكورها في عجز مرير، صرخ بحرقة أيها القمر أين حبيبتي ..... رددت البيوت القديمة صدى صوته فالتحم صوته برجع الصوت في سحر جنائزي عذب، حدق في تلك الهالة ، إنها هناك تنتظر، سأمد يدي ، وحاول حاول أمساك القمرفاستقبلته الأرض بطهرها وتطاير دمه هنا وهناك ليرسم اسم حبيبته فوق التراب الندي...

في صباح اليوم التالي حملت حقيبتها كالمعتاد في طريق الذهاب إلى المدرسة، سأمر أمام شرفته علي أحظى برؤيته ولتتكسر أشجار الدنيا فوق رأسي ، لابدّ أن أراه، وراحت تسابق ظلها، روعها ذلك الحزن المخيم على الشرفة ، اقتربت أكثر ، دنت ،طالعها دمه على الطريق دققت في الدم رأت صورتها تعانق صورته في مهابة عجيبة... مدت يدها الى عنقها ، أمسكت بذلك العقد، أعادت النظر الى الشرفة، من تلك الشرفة رماه اليها ذات يوم فالتقطته سريعا ودسته في جيبها ومنذ ذلك الزمن لم يفارق جيدها، صحيح أنه من النوع الرخيص ، لكنه الأغلى في كل ما تملك، شدت بذلك السلسل أكثر ، وقعت الكتب من يدها ترنحت قليلا ثم أسندت برأسها راضية الى الأرض الطاهرة سقطت دمعة من عينهابللت التراب، تلذذت برائحة الدم إنها رائحته التي تمنيت ، أرخت بجسدها على الأرض ، جحظت عيناها ، تآكلت تفاحة عنقها ، شهقت ، أحبـــ .. وضاعت الكاف في الصدى... ورسمت بموتها قصة حب خالد لا يموت...

 

أضيفت في 13/01/2008/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتب

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية