الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | قالوا عن الموقع | الرعاية والإعلان | معلومات النشر | كلمة العدد

SyrianStory-القصة السورية

دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

 Cooliris-تعرف على خدمة

معرض الصور

Rss-تعرف على خدمة

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 07/01/2010

الكاتب الكبير: حافظ بك إبراهيم / 1872-1932

       
       
       
       
       

 

 

نماذج من أعمال الكاتب

بطاقة تعريف الكاتب

 

 

 

 

بطاقة تعريف الكاتب

 

حافظ ابراهيم (1872-1932) ولد على سفينة راسية في النيل على شاطئ بلدة ديروط في أعالي صعيد مصر، وكان يسكن السفينة والده المهندس ابراهيم أفندي فهمي ووالدته هانم بنت أحمد البورصللي، والده مصري وأمه تركية الأصل تنتمي الى الأتراك المتوسطي الحال لا الى النخبة الارستقراطية في مصر، وقد غلبت حياة حافظ البائسة وعيشه وسط الناس على تركيته فماتت عصبية هذه إلاّ في حالات نادرة، لكنه إذ ينصر الترك يعتبر ذلك نصرة للإسلام. لم يعش والد حافظ ابراهيم طويلاً بعد ولادته، ولم يرزق ولداً غيره، وقد توفي الوالد في ديروط وحافظ في الرابعة من عمره، فانتقلت به والدته الى القاهرة، ونزلت عند أخيها، فتولى أمره، وقام بتربيته.

 

-أدخله خاله مدرسة تسمى «المدرسة الخيرية» كانت مكتباً تُعلَّم فيه القراءة والكتابة وشيء من العربية وشيء من الحساب. ثم مدرسة ابتدائية يُعلَّم فيها ما يعلّم في المكتب على نمط أرقى. ثم تحول الى مدرسة المبتديان، فإلى المدرسة الخديوية، ولكن لم يطل مقامه فيها، فانتقل مع خاله محمد افندي نيازي الى طنطا، وكان خاله هذا مهندس تنظيم.

 

كان يربي نفسه بالمطالعات، ويحفظ جيد الشعر، ويسمر به مع أصدقائه، ويقلده فيما يقول من الشعر، لا عمل له ولا مدرسة إلا مدرسته التي أنشأها بنفسه لنفسه.

 

وكان أمامه احد سبيلين سلكهما قبله من كان على شاكلته ممن تعلموا بطريقة غير منظمة وهي أن يكون معلماً في مكتب أو شبهه.

 

كما فعل قبله (عبد الله نديم) وكثير غيره، أو يكون محامياً، وكلاهما إذ ذاك كان مهنة حرة يدخلها من شاء بلا قيد ولا شرط.

 

لكن حافظ فشل في المحاماة بسبب حداثة سنه وطباعه العاطفية، فقصد القاهرة ودخل المدرسة الحربية ليحل مشكلة الحصول على رزق، وتخرج فيها في العام 1891،

 

وعمل في الشرطة ونقل الى السودان في حملة اللورد كتشنر وهناك تبرم من عمله ولم يرض عنه رؤساؤه، واتهم مع آخرين من زملائه بتشجيع الثورة فحوكموا وأحيلوا على الاستيداع. وحين عاد الى مصر خالط الشيخ محمد عبده في مجلسه، ولم يستطع العمل في «الأهرام» على رغم وساطة أحمد شوقي.

 

-تزوج عام 1906 لمدة أربعة أشهر ولم ينجب فأمضى حياته عازباً يعيش مع والدته، وبعد وفاتها عاش مع أرملة خاله التي لم ترزق بدورها أبناء وتوفيت قبل حافظ بسنوات قليلة.

 

-عاش فقيراً يتدبر أمره من راتب تقاعدي ضئيل الى أن عيّن في دار الكتب فاطمأن الى رزقه، لكنه ابتعد عن السياسة في شعره خوف الطرد من منصبه واقتصر على المناسبات والانسانيات والوطنيات العامة.

 

-كتب الشعر والنثر، وحظيت سرديته «ليالي سطيح» باهتمام النقاد وكذلك ترجمته المجتزأة والمتصرفة لرواية فيكتور هيغو «البؤساء».

 

-في العهد العثماني، نال لقب البكواتية (محمد حافظ بك إبراهيم) ولد سنة 1872 في ديروط (في سفينة على النيل) من والد مهندس (إبراهيم أفندي فهمي) ومن والدة تركية (الست هانم) في الصعيد أو مصر العليا، وهو بك بقرار عثماني مصري، تشريفاً لا تكليفاً، حتى قبل اعتماده شاعراً بين سلطتين، سلطة الخلافة العثمانية وسلطة الدولة المصرية المستقلة عن الأستانة، والوقعة في شباك الاستعمار الإنكليزي.

 

البيك حمل القلم بدلاً من السوط أو الكرباج، كما هو دأب البكوات في العهد العثماني الإقطاعي. أعلن نفسه شاعراً، وكان شعاره: "دمع السرور مقياس الشعور".

 

فمن هو هذا المسرور بدمعه، هل كان مسروراً به حقاً، ولماذا لقب بشاعر النيل، مقابل معاصره، شوقي، أمير الشعراء، ومعاصره اللبناني – المصري، خليل مطران شاعر القطرين.

 

-خدم حافظ إبراهيم في الحربية (الدفاع) برتبة ملازم ثان ما بين 1891 و 1893، ثم برتبة ملازم أول عامي 83-84، وانتقل عسكرياً من مصر إلى السودان، وعاد منه بانقلاب "بلاطي".

 

عفي عنه، وسمح له بالعودة إلى الحربية ثانية 1895-1803، بعدما خدم سنتين في وزارة الداخلية برتبة (ملاحظ بوليس)، وبسبب من ثورة أحمد عرابي ومشاركته فيها، أعفي سنة 1903 من وظيفته وبقي بلا عمل حتى العام 1911، حين عين في دار الكتب الوطنية المصرية حتى تقاعده ووفاته سنة 1932.

 

-تركه والده وهو في الرابعة من عمره، فتعهده خاله التركي في القاهرة، وأخذه معه إلى طنطا عام 1888، وكان منحاه منذ وعيه أن يكون أديبا شاعراً، بعيداً عن هندسة والده، ومن أرستقراطية أمه وخاله.

 

محمد حافظ إبراهيم عاش فرح الحزن العميق، بين البطالة والتعليم غير المنتظم وغير المكتمل وبين البحث عن مهنة حرة بلا شروط مهنية أو جامعية آنذاك.

 

كان ثنائياً في شخصيته وسيرته وشعره.

 

فهو في عمله ملول، وفي إنتاجه وماله متلاف، فهل هذه صفة ملازمة لبعض الشعراء والكتاب.

 

وكان عسكرياً مدنيا، اختار النقيضين لجسم واحد: "الضابط والشاعر، السيف والقلم، العسكري الأرستقراطي، والمدني الديمقراطي"، وكان يظن بخياله أنه يقلد محمود سامي البارودي، فإذا به يبتكر لنفسه نموذجاً تناقضياً له جمالياته وعثراته.

 

-راهن على ثقافة المجالس مع الأدباء "شوقي، مطران البشري، وإمام العبد ومع المفكرين والسياسيين أمثال الإمام محمد عبده، وسعد زغلول، وقاسم أمين، ومصطفى كامل".

 

-عاش بلا عمل ما بين 1903 وحتى 1911. حاول أحمد شوقي مساعدته على العمل (محرراً) في جريدة الأهرام فلم يفلح، حين اجتمعت في شخصه صفتا، العتال البطال سنة 1906، أي في عز بطالته، تزوج للمرة الأولى والأخيرة، ودام زواجه أربعة أشهر، ولم يكرر التجربة الثانية، إنه لأجل كلالة، توفي بلا أب وبلا ولد، أبتر، وراءه دواوين شعر، لولا قيام أصدقاءه بجمعها ونشرها، لصارت هي أيضا بتراء.

 

ديوانه الصادر عن دار العودة في بيروت يقع في جزأين نصفه من المراثي، ومعظمه وصفي يخفي اللا موقف السياسي، وأقله من صوته ومن دم قلبه.

 

غزلت لهم غزلاً رقيقاً، فلم أجد لغزلي نساجاً، فكسرت مغزلي؟

 

 

شخصيته

كان حافظ إبراهيم إحدى أعاجيب زمانه، ليس فقط في جزالة شعره بل في قوة ذاكرته التى قاومت السنين ولم يصيبها الوهن والضعف على مر 60 سنة هى عمر حافظ إبراهيم، فإنها ولا عجب إتسعت لآلاف الآلاف من القصائد العربية القديمة والحديثة ومئات المطالعات والكتب وكان بإستطاعته – بشهادة أصدقائه – أن يقرأ كتاب أو ديوان شعر كامل في عده دقائق وبقراءة سريعة ثم بعد ذلك يتمثل ببعض فقرات هذا الكتاب أو أبيات ذاك الديوان. وروى عنه بعض أصدقائه أنه كان يسمع قارئ القرآن في بيت خاله يقرأ سورة الكهف أو مريم او طه فيحفظ ما يقوله ويؤديه كما سمعه بالروايه التى سمع القارئ يقرأ بها.

 

يعتبر شعره سجل الأحداث، إنما يسجلها بدماء قلبه وأجزاء روحه ويصوغ منها أدبا قيما يحث النفوس ويدفعها إلى النهضة، سواء أضحك في شعره أم بكى وأمل أم يئس، فقد كان يتربص كل حادث هام يعرض فيخلق منه موضوعا لشعره ويملؤه بما يجيش في صدره.

 

وللأسف, مع تلك الهبة الرائعة التى قلما يهبها الله – عز وجل – لإنسان ، فأن حافظ رحمه الله أصابه - ومن فترة امتدت من 1911 إلى 1932 – داء اللامباله والكسل وعدم العناية بتنميه مخزونه الفكرى وبالرغم من إنه كان رئيساً للقسم الأدبى بدار الكتب إلا أنه لم يقرأ في هذه الفترة كتاباً واحداً من آلاف الكتب التى تذخر بها دار المعارف! الذى كان الوصول إليها يسير بالنسبه لحافظ، ولا أدرى حقيقة سبب ذلك ولكن إحدى الآراء تقول ان هذه الكتب المترامية الأطراف القت في سأم حافظ الملل! ومنهم من قال بأن نظر حافظ بدا بالذبول خلال فترة رئاسته لدار الكتب وخاف من المصير الذى لحق بالبارودى في أواخر أيامه.

 

كان حافظ إبراهيم رجل مرح وأبن نكتة وسريع البديهة يملأ المجلس ببشاشته و فكاهاته الطريفة التى لا تخطأ مرماها.

 

وأيضاً تروى عن حافظ أبراهيم مواقف غريبة مثل تبذيره الشديد للمال فكما قال العقاد ( مرتب سنة في يد حافظ إبراهيم يساوى مرتب شهر ) ومما يروى عن غرائب تبذيره أنه استأجر قطار كامل ليوصله بمفرده إلى حلوان حيث يسكن وذلك بعد مواعيد العمل الرسمية.

 

مثلما يختلف الشعراء في طريقة توصيل الفكرة أو الموضوع إلى المستمعين أو القراء، كان لحافظ إبراهيم طريقته الخاصة فهو لم يكن يتمتع بقدر كبير من الخيال ولكنه أستعاض عن ذلك بجزالة الجمل وتراكيب الكلمات وحسن الصياغة بالأضافة أن الجميع اتفقوا على انه كان أحسن خلق الله إنشاداً للشعر.

 

ومن أروع المناسبات التى أنشد حافظ بك فيها شعره بكفاءة هى حفلة تكريم أحمد شوقى ومبايعته أميراً للشعر في دار الأوبرا، وأيضاً القصيدة التى أنشدها ونظمها في الذكرى السنوية لرحيل مصطفى كامل التى خلبت الألباب وساعدها على ذلك الأداء المسرحى الذى قام به حافظ للتأثير في بعض الأبيات، ومما يبرهن ذلك ذلك المقال الذى نشرته إحدى الجرائد والذى تناول بكامله فن إنشاد الشعر عند حافظ. ومن الجدير بالذكر أن أحمد شوقى لم يلقى في حياته قصيدة على ملأ من الناس حيث كان الموقف يرهبه فيتلعثم عند الإلقاء.

 

أقوال عن حافظ إبراهيم

حافظ كما يقول عنه خليل مطران "أشبه بالوعاء يتلقى الوحى من شعور الأمة وأحاسيسها ومؤثراتها في نفسه, فيمتزج ذلك كله بشعوره و إحساسه، فيأتى منه القول المؤثر المتدفق بالشعور الذى يحس كل مواطن أنه صدى لما في نفسه".

 

ويقول عنه أيضاً "حافظ المحفوظ من أفصح أساليب العرب ينسج على منوالها ويتذوق نفائس مفرادتها وإعلاق حلالها" وأيضاً "يقع إليه ديوان فيتصفحه كله وحينما يظفر بجيده يستظهره، وكانت محفوظاته تعد بالألوف وكانت لا تزال ماثلة في ذهنه على كبر السن وطول العهد، بحيث لا يمترى إنسان في ان هذا الرجل كان من أعاجيب الزمان".

 

وقال عنه العقاد "مفطوراً بطبعه على إيثار الجزالة و الإعجاب بالصياغة والفحولة في العبارة."

 

كان أحمد شوقى يعتز بصداقه حافظ إبراهيم ويفضله على أصدقائه. و كان حافظ إبراهيم يرافقه في عديد من رحلاته وكان لشوقى أيادى بيضاء على حافظ فساهم في منحه لقب بك و حاول ان يوظفه في جريدة الأهرام ولكن فشلت هذه المحاولة لميول صاحب الأهرام - وكان حينذاك من لبنان - نحو الإنجليز وخشيته من المبعوث البريطانى اللورد كرومر.

 

 

من أشعاره

سافر حافظ إبراهيم إلى سوريا، وعند زيارته للمجمع العلمي بدمشق قال هذين البيتين:

 

شكرت جميل صنعكم بدمعي  ودمع العين مقياس الشعور

 

لاول مرة قد ذاق جفني  - على ما ذاقه - دمع السرور

 

لاحظ الشاعر مدى ظلم المستعمر وتصرفه بخيرات بلاده فنظم قصيدة بعنوان الامتيازات الأجنبية‏، ومما جاء فيها:

 

سكتُّ فأصغروا أدبي  وقلت فاكبروا أربي

 

يقتلنا بلا قود  ولا دية ولا رهب

 

ويمشي نحو رايته  فنحميه من العطب

 

فقل للفاخرين: أما  لهذا الفخر من سبب؟

 

أروني بينكم رجلا  ركينا واضح الحسب

 

أروني نصف مخترع  أروني ربع محتسب؟

 

أروني ناديا حفلا  بأهل الفضل والأدب؟

 

وماذا في مدارسكم  من التعليم والكتب؟

 

وماذا في مساجدكم  من التبيان والخطب؟

 

وماذا في صحائفكم  سوى التمويه والكذب؟

 

حصائد ألسن جرّت  إلى الويلات والحرب

 

فهبوا من مراقدكم  فإن الوقت من ذهب

 

وله قصيدة عن لسان صديقه يرثي ولده، وقد جاء في مطلع قصيدته:

 

ولدي، قد طال سهدي ونحيبي  جئت أدعوك فهل أنت مجيبي؟

 

جئت أروي بدموعي مضجعا  فيه أودعت من الدنيا نصيبي

 

ويجيش حافظ إذ يحسب عهد الجاهلية أرفق حيث استخدم العلم للشر، وهنا يصور موقفه كإنسان بهذين البيتين ويقول:

 

ولقد حسبت العلم فينا نعمة  تأسو الضعيف ورحمة تتدفق

 

فإذا بنعمته بلاء مرهق  وإذا برحمته قضاء مطبق

 

ومن شعره أيضاً:

 

كم مر بي فيك عيش لست أذكره  ومر بي فيك عيش لست أنساه

 

ودعت فيك بقايا ما علقت‏ به  من الشباب وما ودعت ذكراه

 

أهفو إليه على ما أقرحت كبدي  من التباريج أولاه وأخراه

 

لبسته ودموع العين طيعة  والنفس جياشة والقلب أواه

 

فكان عوني على وجد أكابده  ومر عيش على العلات ألقاه

 

إن خان ودي صديق كنت أصحبه  أو خان عهدي حبيب كنت أهواه

 

قد أرخص الدمع ينبوع الغناء به  وا لهفتي ونضوب الشيب أغلاه

 

كم روح الدمع عن قلبي وكم غسلت  منه السوابق حزنا في حناياه

 

قالوا تحررت من قيد الملاح فعش  حرا ففي الأسر ذلّ كنت تأباه

 

فقلت‏ يا ليته دامت صرامته  ما كان أرفقه عندي وأحناه

 

بدلت منه بقيد لست أفلته  وكيف أفلت قيدا صاغه الله

 

أسرى الصبابة أحياء وإن جهدوا  أما المشيب ففي الأموات أسراه

 

وقال:

 

والمال إن لم تدخره محصنا  بالعلم كان نهاية الإملاق

 

والعلم إن لم تكتنفه شمائل  تعليه كان مطية الإخفاق

 

لا تحسبن العلم ينفع وحده  ما لم يتوج ربه بخلاق

 

من لي بتربية النساء فإنها  في الشرق علة ذلك الإخفاق

 

الأم مدرسة إذا أعددتها  أعددت شعبا طيب الأعراق

 

الأم روض إن تعهده الحيا  بالسري أورق أيما إيراق

 

اللأم أستاذ الأساتذة الألى  شغلت مآثرهم مدى الآفاق

 

أنا لا أقول دعوا النساء سوافرا  بين الرجال يجلن في الأسواق

 

يدرجن حيث أرَدن لا من وازع  يحذرن رقبته ولا من واقي

 

يفعلن أفعال الرجال لواهيا  عن واجبات نواعس الأحداق

 

في دورهن شؤونهن كثيرة  كشؤون رب السيف والمزراق

 

تتشكّل الأزمان في أدوارها  دولا وهن على الجمود بواقي

 

فتوسطوا في الحالتيسن وأنصفوا  فالشر في التّقييد والإطلاق

 

ربوا البنات على الفضيلة إنها  في الموقفين لهن خير وثاق

 

وعليكم أن تستبين بناتكم  نور الهدى وعلى الحياء الباقي

 

وقال في الصد عن اللغة العربية ونسيان أمرها:

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي  وناديت قومي فاحتسبت حياتي

 

رموني بعقم في الشباب ةليتني  عقمت فلم أجزع لقول عداتي

 

وفاته

توفي حافظ إبراهيم سنة 1932 م في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس، وكان قد أستدعى 2 من أصحابه لتناول العشاء ولم يشاركهما لمرض أحس به. وبعد مغادرتهما شعر بوطئ المرض فنادى غلامه الذى أسرع لإستدعاء الطبيب وعندما عاد كان حافظ في النزع الاخير، توفى رحمه الله ودفن في مقابر السيدة نفيسة (رضي الله عنها).

 

وعندما توفى حافظ كان أحمد شوقى يصطاف في الإسكندرية و بعدما بلّغه سكرتيره – أى سكرتير شوقى - بنبأ وفاة حافظ بعد ثلاث أيام لرغبة سكرتيره في إبعاد الأخبار السيئة عن شوقي ولعلمه بمدى قرب مكانة حافظ منه، شرد شوقي لحظات ثم رفع رأسه وقال أول بيت من مرثيته لحافظ:

قد كنت أوثر أن تقول رثائي  يا منصف الموتى من الأحياء

آثاره الادبية

الديوان.

البؤساء: ترجمة عن فكتور هوغو.

ليالي سطيح في النقد الاجتماعي.

في التربية الاولية. ( معرب عن الفرنسية)

الموجز في علم الاقتصاد. ( بالإشتراك مع خليل مطران )

نماذج من أعمال الكاتب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضيفت في 15/03/2008/ خاص القصة السورية

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية