أصدقاء القصة السورية

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | من نحن | معلومات النشر | كلمة العدد | قالوا عن الموقع | سجل الزوار

 

SyrianStory-القصة السورية

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

للاتصال بنا

إحصائيات الموقع

twitter-تويتر

youtube القصة السورية في

facebook القصة السورية في

جديد ومختصرات الموقع

 

 

السابق أعلى التالي

التعديل الأخير: 23/01/2009

دراسات للكاتب: يحيى الصوفي

نور تسأل وبابا يحيى يجيب3

إلى صفحة الكاتب

لقراءة الدراسة

سلسلة تعليمية - كل شيء عن القصة.؟ بقلم: يحيى الصوفي

 

 

 

 

 

 

دراسات / سلسلة تعليمية

كيف اصقل موهبتي - ما هي الثقافة.؟

كيف أصبح كاتب قصة - من أين ابدأ.؟

كل شيء حول القصة - مقدمة

كيف اصقل موهبتي - ما هي البلاغة.؟

كيف أصبح كاتب قصة - كيف اكتب قصة.؟

كل شيء حول القصة - ما هي القصة.؟

كيف اصقل موهبتي - أي كتب أطالع.؟ 

ما هو هدفي من كتابة القصة - لماذا اكتب.؟ 

 كل شيء حول القصة - كيف بدأت القصة.؟

الخاتمة / أدوات وإشارات ورموز

ما هو هدفي من كتابة القصة - لمن أكتب.؟

كل شيء حول القصة - القصة وما يشبهها من السرد.!؟

 

 ما هو هدفي من كتابة القصة - في أي موضوع اكتب.؟

كيف أصبح كاتب قصة - إلى ماذا احتاج لكتابتها.؟

 

الحلقة السابعة: ما هو هدفي من كتابة القصة-1.؟

 

 

لماذا اكتب.؟

 

 

نور: لقد تعرفت من خلال الحلقات الثلاثة الماضية عما احتاجه لكي أصبح كاتبة قصة

وشرحت لي بأنني احتاج

 

للموهبة: وعرفتها بأنها ( تتمثل بالمهارات التي يلد الإنسان بها -دون وعي منه أو إدراك- وخلاصة للتجارب الإنسانية عبر ملايين السنين من التطور البيولوجي وعلى الكم الهائل من المعلومات التي تختزنها البشرية في ذاكرتها الوراثية.؟!

وهي على صلة وثيقة بالوراثة ولكنها لا تخضع إلى أي قاعدة أو اعتبار له علاقة بالنواحي الاجتماعية أو الثقافية أو الدينية للإنسان الموهوب ( المحيط ) إلا بدرجة الاهتمام الذي تحاط به تلك الموهبة منهم في تحفيزها وتنميتها وظهورها.؟! )

 

واللغة: ولخصت امتلاكنا لناصيتها ( بالمطالعة وأفضل الطالعة هي القرآن الكريم فهو قمة الكمال في اللغة العربية لا يشبهه في اللغة أو الأدب شيء.

من ثم تأتي كتب الكبار من الكتاب وفطاحل الأدب. وبالأخص الشعراء منهم لأن الشعر أساس اللغة والثقافة والأدب عند العرب. )

 

والثقافة: وطريقة حصولنا عليها ( ونتوسع بها بالمطالعة ونحن نختار نوعها بحسب ميولنا وهي أصبحت متيسرة ومتوفرة بكثرة عبر وسائلها الحديثة من إعلام وانترنت بالإضافة للكتاب والذي هو أساس كل ثقافة متينة ولا يمكن أن يحل مكانه أي وسيلة أخرى مهما بلغت من الدقة. )

 

وقد أخبرتني بان: (هناك الكثير من الاجتهادات حول الطريقة التي يجب أن يتبعها الكاتب  للبدء في ممارسة فن الكتابة ( اختيار المكان أو وقت الكتابة أو الموضوع. )

أو الأدوات التي يستخدمها لذلك ( كالورقة والقلم ومطالعة الكتب واستعارته لعبارات معينة خاصة به. )

 

أما عن مراحل كتابة القصة فلقد نوهت لي بالقول: ( نحن اتفقنا بان الكاتب الموهوب لا يحتاج إلى إتباع مراحل معينة للكتابة فهو يسخر العوامل الخارجية له ولموضوعه ولا يخضع لها.

 

ويلزمه في ذلك الثقة التامة بنفسه وإيمانه العميق بالموضوع الذي يطرحه وهو لذلك قد يتبع أساليب عدة للوصول إلى نفس الهدف.؟!

 

1-فإما أن يبدأ باختيار الشخصية ( البطل ) ثم يضعها في محيطها العام ويدخلها في الموضوع الذي يريد أن يعالجه.

2-أو يبدأ من الموضوع ذاته ( القصة ) ثم يتناول من خلالها الشخصيات ويرسم المحيط ويصف المكان والزمان.

3-أو يدخل مباشرة في وصف المحيط العام ( الأسرة أو المجتمع ) ومن ثم يدخل الشخصيات ضمن سياق القصة ببراعته في حبك الموضوع وصولا به إلى النهاية التي يريدها. )

 

ثم حدثتني في نهاية الحلقة الماضية عن ثقة الكاتب بالنفس وإيمانه بالموضوع الذي يطرحه هل شرحت لي أكثر.؟

 

بابا يحيى: بكل بساطة هو أن يكون مميزا بنفسه وأفكاره وأدواته ونظرته إلى الناس والأشياء التي حوله.؟...كثير التساؤل،... فضولي،... ويتمتع بذلك الحس المرهف الذي يدفعه دائما لخوض المجهول للوقوف على الحقيقة والدفاع عنها طارحا على نفسه أسئلة محددة ومهمة وهي لماذا اكتب.؟ لمن اكتب.؟ وفي أي موضوع اكتب.؟

 

وسأبدأ من السؤال الأول: لماذا اكتب.؟

 

نور: هات ما عندك إذا.؟!

 

بابا يحيى: نحن عرفنا بأن كاتب القصة يهدف من وراء قصصه إلى نقل حادثة معينة بلغة أدبية راقية تخلق المتعة في نفس القارئ من خلال أسلوبها وتماسك أفكارها وحسن حبكتها ودقة رسم شخوصها وأحداثها وأجواءها الخيالية أو الواقعية وتفضي إلى عبرة وحل.

إذا نحن نكتب لحمل المتعة والفائدة معا.

 

نور: ألا يمكن أن اكتب على سبيل التسلية والترفيه عن النفس.؟

 

بابا يحيى: ولما لا ولكن هذا يبعدك عن خط الالتزام بالهم العام ويفقدك التأثير المطلوب على الجمهور ولا يعطك حقوق الكاتب المميز الذي يسعى إلى إيصال رسالته إلى الآخرين.

فأنت بكل بساطة لا تكتبين قصة -وهو محور حديثنا- بل تكتبين أعمالا شخصية بحتة ومنها المذكرات أو اليوميات وقد تثير اهتمام البعض إذا ما تناولت شانا يمسهم أو يناقش أمرا يشاركونك مشاعرك فيه وقد يتحول إلى عمل أدبي بامتياز إذا ما صيغ بلغة أدبية رشيقة وتميز بخيال خصب وحمل الفائدة المرجوة في المتعة والحصول على العبرة والحل.؟

 

نور: كيف انجح في كتابة قصة تحمل المتعة والفائدة وتناقش هما عاما أو إنسانيا شاملا.؟

هلا شرحت وتبسطت وأنجزت.؟!

 

بابا يحيى:

 

1- أولى الخطوات آلا تكوني عجولة ولجوجة فمن خصائص الكاتب الناجح هو التمهل والتمعن طويلا فيما يكتب وإذا استعصى عليه عبارة ما أن يترك مكانها شاغرا بنقاط عدة أو ملاحظة تفيد المعنى ليعود إليها فيما بعد حتى لا يفقد سلسلة أفكاره.؟

وإذا كانت أفكاره أسرع من يده وقلمه وتدفقت بعض الخواطر الجديدة العارضة تبحث عن مكان ليس لها في جملة ما أو سطر ( وهذا ما يحدث غالبا عندما تنهال علينا الأفكار فجأة ) فليستعن بترك ملاحظات وحواشي على ورقة جانبية يعود إليها لوضعها في مكانها الصحيح.

 

2- اختيار الموضوع المناسب: وهو في الغالب يعكس همنا الخاص في بحثنا عن الكمال في الغير والمحيط والعدالة المفقودة وقد يكون وليد مشهد ما أو حادثة عابرة مؤثرة أو بكل بساطة نتيجة الهام يسقط علينا فجأة ودون أي موعد مسبق.؟ (( تستطيعين الإطلاع على موضوع الإلهام على الرابط التالي ( الإلهام ) ))

والإلهام هذا الهابط علينا من الغيب هي أعلى درجات الخلق والتصوير وقد تكلمت عنه وتساءلت.؟: (هل يَصنع الإلهام أم يُصنع ؟؟؟

هل يصنع الإلهام المبدع أم هو صنيعه. ؟

سؤال قد يبدو بديهيا ولا يختلف عليه اثنان، على أساس أن معظم من عايش الإبداع على أنواع فنونهم قد أنجزوا أهم أعمالهم وهم تحت تلك السيطرة ( الميتافيزيقية ) الخارقة والخارجة عن حدود الزمان والمكان والتي تهيمن على عقولهم فتجعلها حبيسة فكرة واحدة مسيطرة تقتحم عليهم هدوئهم وصفاء ذهنهم دون عذر ولا تتركهم إلا بعد أن تملي عليهم شروطها،... حتى إذا ما انتهوا من خط ما أوحي لهم تفاجئوا بما خلصوا من عمل وكأنه من فعل غيرهم لا شك؟ وهذه الحالة هي ما نطلق عليها الإلهام.)

 

ومن ثم عدت لأتساءل.؟: هل ( الإلهام هو من يصنع الأديب أم الأديب هو من يصنع الإلهام؟ وهل الإلهام ضرورة للإبداع تفرض علينا من الخارج أم هي نتيجة حتمية لاهتمامنا في موضوع ما يقوم الذهن في لحظات انشغالنا في حياتنا اليومية بالإعداد لها وتجهيزها ورفدها بالحجة والخيال ليطرق باب وعينا دون استئذان وفي أي وقت ومكان؟ وهل حالات الكتابة التي يغرق فيها الكاتب بين شخوصه وأحداث قصصه ومواضيعه ما هي إلا حالات من الغياب عن الوعي يحلق الكاتب فيها إلى عوالم بعيدة عن ذاك الذي يعيشه فإذا ما انتهى من خط سطوره التفت حوله ليجد نفسه في مكان غير ذاك الذي توقع أن يكون فيه. وقد تمر ساعات وهو يقلب بأوراقه التي يخطها دو أن يشعر بان المحيطين به قد تغيروا وتبدلوا وبان يوم كامل من حياته قد انقضى دون أن يتحرك من مكانه.؟؟؟

من الصعب جدا التأكد من كل هذه الحالات ولكن ما هو واضح ولا يقبل مجالا للشك هي الصيحة الكبرى التي يصيحها الكاتب أو العالم أو الفيلسوف ( لقد وجدتها.؟! ) وبالرغم من أن الكلمة لا تعني على وجه الخصوص عدم وجود تلك الفكرة من قبله بل هي لم تكن أكثر من نتيجة لبحث مضني قد تناوله عقله لإيجاد حل لمعضلة أطال بها التفكير وكانت ضائعة عنه وقد وجدها ؟

وهذا لعمري هو ما كان يستنجد به فطاحل الشعراء وكانوا يسمونها بشياطين الشعر.؟؟؟ !!!

فان حضرت حضر معها إبداعاتهم وفصاحتهم ورسالتهم التي أرادوا إيصالها. وان غابت غاب عنهم بلاغتهم وفصاحة لسانهم. وقد يطول هذا الأمر ليشمل خمول في الإبداع تتجاوز عدد من السنين.؟ !

وهذا ينقلنا إلى السؤال التالي هل هي حقا شياطين الشعر تلك التي غابت.؟

هل الإلهام هو الذي استعصى.؟

أم إن الأمر لا يتعدى كون المتلقي قد فقد حوافزه واهتماماته وبالتالي فقد إلهامه وشيطان شعره.؟؟؟

وحتى لا أخوض فيما لا اعرف وأنا لا املك أي مصدر علمي يرفدني بأجوبة منطقية ويدعم فكرة انطلقت من هنا وعبارة سقطت من هناك. سأحاول قدر المستطاع نقل تجربتي في هذا الموضوع وأنا على يقين بأنها لن تكون بعيدة كثيرا عن غالبية من عايش أي فن فيه إبداع على أنواعه ومنها الكتابة.

فمن منا على سبيل المثال لم تسيطر عليه فكرة ما أو موضوع أو مشروع تمنى أن ينجزه ولم تستجيب لنا إلا في مكان وزمان لم نتوقعه وفي ظرف لم نحسب له حساب.؟

ومن منا لم يستيقظ ليخط عبارة ويتفقد جملة ويصحح فكرة أو بكل بساطة يكتب قصة أو رواية أو مقالة دون سابق إنذار وفي مواضيع لم يكن يتوقع الخوض فيها.؟

بل سأذهب ابعد من هذا لأقول من منا لم يفاجئه هبوط جواب لمعضلة ما كان يبحث عنه وهو يمارس حياته اليومية فإذا ما أهمل تسجيله أضاعه وحزن عليه كما يحزن الفارس على كبوة فرسه.؟

في الحقيقة لقد عايشت أكثر من هذا في سعيي لتسجيل لحظات الإلهام تلك منذ أن وعيت الحياة وأدركت أهمية تلك اللحظات المهيبة العظيمة التي تسيطر علينا حيث تذهب بنا إلى عوالم من الخيال المليئة بالعفة والصدق وتسكنها الحجة وتزدهر في أرجائها تلك المتعة الروحية في اكتشاف ومعاينة ومعالجة الحياة والتقرب إلى المعرفة وهي بتول لم تمسها بعد يد طامع ولم تشوه نقاء منبعها الصافي أي أثيم.

ونكبر وتكبر معها تجربتنا وخبرتنا واكتشافنا للعالم المحيط حولنا فلا نجد أي ملجأ امن لنا للحفاظ على أحلامنا الطاهرة إلا تلك اللحظات الرائعة التي يهبها لنا الإلهام فنستدرجه بما اكتسبناه من خبرة ليحملنا على جناحيه ونخط بمعييته أجمل أعمالنا.! )

 

من ناحية ثانية وعودة إلى اختيار الموضوع المناسب، فأنا لا زلت اذكر إلى الآن أولى تجاربي في كتابة القصة من خلال مطالعتي لصفحة الأخبار والحوادث بالصحف حيث كنت انقل الحوادث المؤثرة فابني عليها قصتي بعد أن أشكل عناصرها بدقة فإما أن انهها كما انتهت على حقيقتها أو أنحو منحى العثور على الأعذار للفاعل بتحليل دقيق لشخصيته وظروفه الاجتماعية أو اترك الحل معلقا غامضا يثير السؤال ويترك القارئ بين الشك واليقين بما حدث.؟

 

3- الأسلوب المناسب في استخدام اللغة القوية البليغة بحيث نؤثر باختيارنا لمفرداتها المعبرة والبسيطة بنفس الوقت على مشاعر القارئ وهذا ما يسمونه بالسهل الممتنع وهو يختصر ببراعة الكاتب في صياغة نصه بإتقان فريد بعيد عن التعقيد سهل الفهم وبليغ العبارة ( موضوع البلاغة سأعود إليه على انفراد )

 

وهكذا نخرج بنص بليغ وبسيط ويحمل الهدف الذي كتب لأجله فيتحقق الجواب على سؤالنا لماذا اكتب.؟

والى اللقاء في حلقة جديدة لمن اكتب.؟

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

والى اللقاء مع حلقة جديدة حول ( ما هو هدفي من كتابة القصة -2.؟ لمن أكتب.؟ ) يحيى الصوفي جنيف في 21/12/2004

 

 

نور تسأل وبابا يحيى يجيب

 

 

الحلقة الثامنة: ما هو هدفي من كتابة القصة-2.؟

لمن اكتب.؟

 

 

 

 

 

 

 

 

----------------------------------------------------------------------------------------------------------

والى اللقاء مع حلقة جديدة حول ( ما هو هدفي من كتابة القصة -3.؟ في أي موضوع أكتب ) يحيى الصوفي جنيف في 21/12/2004

 

 

نور تسأل وبابا يحيى يجيب

 

 

الحلقة التاسعة: ما هو هدفي من كتابة القصة-3.؟

 

في أي موضوع اكتب.؟

 

 

 

 

أضيفت في 02/12/2004/ خاص القصة السورية / المصدر: الكاتب

 

 

كيفية المشاركة

 

موقع  يرحب بجميع زواره... ويهدي أمنياته وتحياته الطيبة إلى جميع الأصدقاء أينما وجدوا... وفيما نهمس لبعضهم لنقول لهم: تصبحون على خير...Good night     نرحب بالآخرين -في الجهة الأخرى من كوكبنا الجميل- لنقول لهم: صباح الخير...  Good morning متمنين لهم نهارا جميلا وممتعا... Nice day     مليئا بالصحة والعطاء والنجاح والتوفيق... ومطالعة موفقة لنشرتنا الصباحية / المسائية (مع قهوة الصباح)... آملين من الجميع متابعتهم ومشاركتهم الخلاقة في الأبواب الجديدة في الموقع (روايةقصص - كتب أدبية -  مسرح - سيناريو -  شعر - صحافة - أعمال مترجمة - تراث - أدب عالمي)... مع أفضل تحياتي... رئيس التحرير: يحيى الصوفي

ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | لقاءات أدبية | المجلة | بريد الموقع

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2004  SyrianStory حقوق النشر محفوظة لموقع القصة السورية