الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | مكتبة الموقع | بحث | مواقع | معلومات النشر | من نحن | كلمة العدد

 دفتر الزوار | ظلال | معاصرون | مهاجرون | ضيوفنا | منوعات أدبية | دراسات أدبية | أخبار-لقاءات أدبية | المجلة

 

 

أعلى التالي

التعديل الأخير: 18/06/2008

كلمات رئيس التحرير

(أرشيف 2005)

كلمة رئيس التحرير: إعلان عن ميلاد أصدقاء القصة السورية/01/12/2005

كلمة رئيس التحرير: عيد ميلاد سعيد للقصة السورية /01/11/2005

كلمة رئيس التحرير: كل عام وانتم بخير/01/10/2005

كلمة رئيس التحرير: إضافات جديدة لكبار الكتاب العرب/01/07/2005

كلمة رئيس التحرير: عدد خاص عن الأدب المرأة في الوطن العربي/01/06/2005

كلمة رئيس التحرير:  صفحات جديدة لكتب التراث/01/05/2005

كلمة رئيس التحرير: دفتر الزوار وخدماته الجديدة/01/04/2005

كلمة رئيس التحرير: القصة السورية في حلتها الجديدة/01/03/2005

كلمة رئيس التحرير: صفحة جديدة للمنوعات الأدبية/01/02/2005

كلمة رئيس التحرير: مجلة القصة السورية/01/01/2005

كلمة رئيس التحرير: لماذا القصة السورية.؟ / 10/10/2004

كلمة رئيس التحرير: بطاقتي الشخصية / 10/10/2004

 

كلمة العدد (أرشيف) 2005 كلمة العدد (أرشيف) 2006 كلمة العدد (أرشيف) 2007

 

 

 

 

كلمة رئيس التحرير

 

 إعلان عن ميلاد أصدقاء القصة السورية

للاطلاع على الموقع

 

ا- من نحن:

 

موقع (مجموعة أصدقاء القصة السورية) هو توأم لموقع (القصة السورية). وهو كسابقه موقع أدبي ثقافي عام، غير ربحي،  يهتم بنشر الأدب والثقافة العربية. يقوم على جهد تطوعي ذاتي وببادرة شخصية من مؤسسه والقائم على تحريره الأديب والكاتب الصحفي يحيى الصّوفي. (الأديب يحيى الصوفي في سطور)  

 

ب- لماذا هذه المجموعة:

 

1- المجموعة ولدت لكي تكمل عمل موقع القصة السورية وتساعده على التعريف به والتوسع والانتشار بين محبي الأدب لإيصال غذائهم الروحي منه إلى بيوتهم وفي كل القارات. وهي تتمم رغبتي العميقة في العمل على تأسيس مشروع وعمل راق، يتمتع بشيء من العلاقة الودودة بين أفراد مجموعة مثقفة وواعية، ترغب بالنهوض بالأدب العربي إلى مستويات تليق به وبهم. وتكون مصدر اعتزاز وفخر لعمل جماعي يعرض فيه كل مهتم في مجال إبداعه أجمل ما لديه. وأنا في كلا الأحوال لا ابحث عن صناعة أدبية منافسة لأي مجموعة أو موقع لان الهدف الأساسي لتأسيس هذه المجموعة هو إتاحة الفرصة لعدد لا باس به من عشاق الأدب من الاقتراب أكثر من مهرة الحرف والكلمة والالتقاء معهم والتحاور وإياهم وتبادل الرسائل فيما بينهم بما يفيد من حوارهم عدد لا يستهان به من القراء الصامتين الذين يرصدون أعمالهم بشيء من الإعجاب.

 

2- لنشر جديد موقع القصة السورية -بشكل دوري- من كتاب ونصوص ومواضيع وأخبار أدبية.

 

3- لنشر وتوزيع العدد الشهري من مجلة القصة السورية بطريقة مرنة وعملية والى عدد اكبر من القراء. ( نسعى لإيصال عدد العناوين البريدية الخاصة بنا إلى 10.000 عنوان خلال الأشهر الستة المقبلة)

 

4- السماح للأعضاء المنتسبين إلى المجموعة على نشر كتاباتهم الإبداعية والأدبية بكافة أنواعها (رواية، قصة، شعر ونثر، مسرح، خاطرة، نقد أدبي، مقالة أدبية،).

 

5- بالإضافة إلى إمكانية إدارة حلقات حوار ونقاش على الهواء بين الأعضاء والتعليق على الأعمال المنشورة مباشرة ودون أي واسطة وبسهولة ويسر لا تتعدى رسالة بريدية عادية، لتصل أعمالهم وكلماتهم وآراءهم وأخبارهم خلال ثوان إلى ابعد نقطة في هذه المعمورة (وهذا ما لم يكن متوفر سابقا.)

 

ج- كيف استطيع الانضمام إلى المجموعة.؟

 

 انظر الرابط التالي: (معلومات عامة حول كيفية الانضمام إلى مجموعة أصدقاء القصة السورية) أو اضغط على الرابط التالي ( سجل ضمن المجموعة )

 

د- ما هي شروط الانضمام إلى المجموعة.؟ (وثيقة شرف)

 

1- لا يوجد شروط خاصة أو معينة للانتساب إلى المجموعة وهي مفتوحة للجنسين من كافة الجنسيات والأعراق والديانات بهدف نشر المعرفة والثقافة العربية بعيدا عن الخطابات السياسية أو الفئوية أو الحزبية أو الطائفية.

 

2- ألا تكون كتاباتهم أو نصوصهم (سواء كانت أدبية أم لا) ذات طابع تحض على العنف أو تثير النعرات الطائفية أو التمييز العنصري أو تكون بطرحها ذات توجهات حزبية تخدم غرضا إعلاميا فئويا أو تحمل أي إشارات تسيء للديانات السماوية أو خارجة عن الحياء وتمس القيم الاجتماعية والأخلاقية والدينية بأي سوء.

 

3- أن تكون كافة المواضيع المتداولة في الموقع ذات طابع أدبي بحت.

 

4- عدم اللجوء إلى المهاترات الكلامية أو استخدام الألفاظ النابية (البذيئة) أو المخلة بالآداب العامة أو تلك التي تخدش الحياء العام أثناء الحوار.

 

5- آلا تستخدم الصفحات أو الرسائل المخصصة للتواصل مع المجموعة لأغراض الدعاية لنشرات أو مواقع سواء كانت أدبية أو غير أدبية ما عدا عناوين ووصلات موقع القصة السورية والمحيط للأدب لعلاقتهم المباشرة بالمجموعة.

 

6- يسمح للكاتب بإيجاد وصلة تحت اسمه أو توقيعه تحمل اسم موقعه الشخصي أو موقعه الثقافي أو الأدبي المفضل. مثال:

رئيس تحرير القصة السورية

www.SyrianStory.cm

 

7- انك ولمجرد مباشرتك لدورك كعضو في هذه المجموعة يعني موافقتك الضمنية والأخلاقية على ما ورد في هذه الوثيقة والتي هي بمثابة وثيقة شرف تخضع لحكم ومحاسبة عقل وضمير العضو وحده.

 

8- إن عدم احترام هذه الوثيقة بما ورد فيها يحرم العضو من كافة حقوق العضوية.

 

ر- ما هي مميزات وحقوق العضو.؟

 

1- التعريف به وبأعماله ونشاطاته الثقافية والأدبية وبموقعه الأدبي.

2- نشر كافة المواضيع الأدبية ومن كافة الأصناف الأدبية.

3- التواصل مع بقية الأعضاء وتبادل الآراء والأفكار والأخبار حول المواضيع المطروحة. والمشاركة في النقاشات والحوارات الأدبية والتعرف ومحاورة كتابك المفضلين والتعليق على أعمالهم مباشرة. وإشراك القراء من خلال متابعتهم المتواصلة للمجموعة عبر البريد الالكتروني.

4- تصفح البوم الصور الخاص بالموقع وإضافة أو الحصول على صور كتابك المفضلين

5-المشاركة في صنع ونشر الخبر والتصويت على استطلاع الرأي.

6- الوصول عبر شبكة المجموعة إلى آلاف القراء والمهتمين وفي لمحة البصر.

7- استخدام كافة الميزات المسموح بها للأعضاء ( انظر المعلومات العامة )

 

 

وأخيرا أرجو تعاونا وتفهما كبيرا من جميع الأصدقاء وأعضاء وزوار المجموعة، بحيث تبقى إدارتها ذاتية، لا تخضع لأي شرط أو رقيب سوى ضميركم الحي، لإيصال أصواتكم وأعمالكم وإبداعاتكم وكلماتكم إلى كل بيت.

من هذا المنطلق أرجو من كافة الأصدقاء الراغبين في التعريف بهم أو بأعمالهم أو بمواقعهم أن يكون نشاطهم محصور بالمواضيع الأدبية حصرا...وان يتم التعريف بهم في نهاية العمل مع وصلة أو رابط لمواقعهم أو للمواضيع التي يرغبون بعرضها بشكل لا يؤذي القارئ أو يدفعه للهرب...اكرر مرة أخرى رجائي بعدم تحويل هذا الملتقى لما يشبه علبة القمامة نرمي به كل ما يصل إلى أيدينا من عناوين أو أخبار خاصة تلك التي لا علاقة بالأدب بتاتا فهناك الكثير من المواقع المخصصة لذلك، كما أرجو أن تتاح الفرصة للكثيرين لعرض أعمالهم الأدبية من شعر ورواية وقصة ومقالة وخاطرة والنقاش حولها بروح عالية.

 

فقد يكون في بعضها قطرات من ترياق تشفي مشتاق من لوعة غربته، أو نور يضيء غرفة منعزل مظلوم أو مسجون فتحرره من عزلته وسجنه، أو رشفة من عظة تعيد الجاهل عن غيه... أو كلمة مؤثرة طيبة تعيد بائس إلى وعيه، أو قصة بديعة أو قصيدة تحمل بين أحرفها نشوة ومتعة فتعيد إلى قلب قارئها عنفوانه وفرحه وسروره وتعتقه من يأسه، أو -بكل بساطة- ليست إلا بعض من أحرف اجتمعت لتصنع كلمة في سطر تهب عاشقها نور ونشوة افتقدها في زمن فقير الملامح والمعاني والعبر.

 

أهلا وسهلا بكم جميعا في رحاب مجموعة أصدقاء القصة السورية وبعونكم وعناية الله سننجح في هذا المشروع الأدبي لما يليق به وباسمه واسم أعضاءه.

مع أجمل التحيات وأروقها ودائما بمعيتكم ورفقتكم نحو الأفضل.

جنيف في 01/12/2005

يحيى الصّوفي

رئيس تحرير القصة السورية

www.SyrianStory.com

للانضمام  إلى مجموعة أصدقاء القصة السورية

SyrianStoryFriends

عيد ميلاد سعيد للقصة السورية

 

تحتفل القصة السورية بعيد ميلادها الأول لانطلاقتها على الشبكة "العنكبوتية" وهي تتمتع بنفس الحيوية والنشاط التي عرفت به منذ عام وعينها شاخصة نحو مستقبل أفضل في سبيل خدمة الهدف الذي ولدت من أجله.

عام مضى كانت به مجرد فكرة بسيطة ولدت من بنات أفكاري، أحببت من خلالها أن أكون مبادرا وبجهد شخصي بحت في سبيل خدمة القصة السورية بشكل خاص والأدب العربي بشكل عام. وكتبت في أول انطلاقتها وبقلب أب غيور ومحب ومعجب لميلاد أول أطفاله

((اسمي: القصة السورية، تاريخ ميلادي: هو اليوم الأول من شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2004 الوقت: في الصباح الباكر جداً رأيت النور.

كنت مجرد نطفة من فكرة عابرة، كغيري من الأفكار الكثيرة التي ملأت ذهن والدي الروحي، والتي حظيت بقدر اكبر من الاهتمام عن غيرها، لكي يتاح لي رؤية النور، والتعرف على الحياة، وخوض غمار تجربتها الرائعة. هل أنا محظوظة بأن أأخذ مكاناً شاغراً ينتظرني منذ أمد بعيد على هذه الشبكة "العنكبوتية" العملاقة؟. هل أنا أهلاً لهذه المهمة؟. وهل أنا قادرة بما املكه من خيال، وهمة ورغبة -في صنع هذا الحلم الجميل- على إتمام دوري على أكمل وجه؟. فأجمع من كتاب القصة العرب السوريين على مشاربهم وانتماءاتهم الثقافية ما يكفي لأضمهم إلى صفحاتي، كما تضم الأم الحنون وليدها إلى صدرها. ويكونوا بطريقة أو بأخرى ضمير القصة السورية يعبرون عنها بوضوح ويمثلونها بكل أباء وفخر ومسؤولية. فأغنى بهم ويغنون بي، فأصبح دون تكلف شاهدة على وجودهم وإبداعاتهم أسهل لهم الطريق إلى معجبيهم وقراءهم والباحثين عنهم لإكمال دراساتهم؟!. فأكبر مع امتلاء صفحاتي بإبداعاتهم وإخبارهم ودراساتهم الأدبية حتى ابلغ قدرا مهما من النضج والعطاء، لا يستطيع بعدها أي كان الاستغناء عني. هل انتم أهلاً للعطاء على قدر أهليتي للوفاء؟. هل ستحفظون المودة والحب والاحترام لي كما أحفظه لكم؟. فاكتسب بوجودكم معي أبديتي... وتكتسبون من أبديتي كل الخلود؟!. أرجو ذلك.))

وبدأت البث بأول خطوة تجريبية خلال الأشهر الأولى ضيفا على احد المواقع المضيفة باحثا عن مادتي الأولى لهذا المشروع الأدبي متجولا عبر مئات المواقع المتخصصة والمواضيع والنصوص الأدبية باحثا عن كتاب القصة العرب السوريين، لأؤسس بمعيتهم أولى صفحات الموقع...وبدأ الموقع بالانتشار والتوسع واحتضان الكتاب والصحفيين والنقاد والباحثين من سورية ومن العالم العربي، مضيفا وفي كل خطوة من خطواته ميزة جديدة وركن جديد، حتى تكونت صورة واضحة عنه وعن مهمته وطموحه.

وها نحن اليوم نخطو نحو عام جديد بعد أن خطونا المراحل الأولى بمنتهى النجاح.

بحيث بلغت عدد أبواب الموقع حوالي العشرين بابا موزعة بين القصة والرواية والنثر والشعر والمقالة والخبر والأدب العالمي والتراث.

وقد بلغ عدد كتاب القصة العرب السوريين المضافين والمنتسبين للموقع: 116 كاتبا.

وعدد كتاب القصة العرب: 68 كاتبا.

وعدد كبار الكتاب العرب: 36 أديبا ومفكرا وكاتبا.

بما مجموعه: 220 أديبا ومفكرا وروائيا وكاتب قصة.

وبلغت عدد النصوص القصصية المنشورة لهم أكثر من: 1000 نصا قصصيا.

وبلغت النصوص الأدبية الغير قصصية من خاطرة ورواية وشعر ونثر ومقالة أكثر من: 100 نصا ومادة أدبية وروائية منتخبة ومنتقاة بمنتهى الدقة، حريصين من خلال تقديمها على التنوع وغنى المادة الأدبية وفائدتها التي تحمله للقارئ الباحث عن المتعة والفائدة المعرفية.

هذا بالإضافة إلى مئات المواد الموزعة بين الخبر والدراسات الأدبية والمقابلات الصحفية.

وأنا لا اخفي عليكم بأنني لست بوارد تحويل الموقع إلى منبر للدعاية الشخصية لأي كاتب أو أديب. وبأنني قمت باختيار الكتاب المنتسبين للموقع أخذا بعين الاعتبار موهبته وكفائتة بالدرجة الأولى، مانحا للبعض فرصة الحضور لمخاطبة قراء ومحبين الأدب من على منبر موقع القصة السورية، وبأنني اعتذرت إلى عدد ليس بقليل من الكتاب بعدم ضمهم إلينا لعدم كفاءتهم ومتانة نصوصهم. وذلك لأنني لا ارغب ولا بشكل من الأشكال تحويل الموقع عن الهدف الذي رسم له. وهو نشر المعرفة والأدب الرفيع بخصوصية فريدة وتصنيفهم وتصنيف أعمالهم وذلك لمنح الراغبين في التعرف عليهم وقراءة أعمالهم من الوصول إليهم بسهولة.

 

ولأجل ذلك فلن ادخر جهدا مهما كان في البحث عمن يمتلك خصائص الأديب والفنان المبدع، بغض النظر عن مكانته وشهرته لاستضافته والترحيب به.

ولهذا سأقوم ببعض المراجعة للكتاب الذين انتسبوا للموقع ولم يتفاعلوا بشكل ايجابي وجدي مع صفحاتهم التي أنشئت لهم، (( خاصة أولائك الذين لم يتمموا بياناتهم الشخصية وكما هو منصوص عليه في بيانات النشر في الموقع )) بهدف التعريف بهم ونشر أعمالهم ككتاب قصة. والقيام على حذفها لان الموقع لن يكون ولا بشكل من الأشكال وسيلة وهمية للدعاية لهم وهم لا يتمتعون بالكفاءة المطلوبة. (هناك مئات المواقع المنتشرة لهذا الهدف).

وأخيرا فان الموقع سيخطو مع عامه الثاني بعد أن أصبح مقروءا ومتصفحا في جميع القارات، بحيث بلغ عدد زواره إلى هذا اليوم أكثر من 160.000 ألف زائر مهتم ومتخصص، نحو فضآت أخرى متنوعة: أهمها التعريف ونقل الآداب العالمية المترجمة، وقد ابدأ في اختيار بعض النصوص المميزة لعدد من كتاب القصة والتي تنفرد أعمالهم بالهم الإنساني العام، لترجمتها إلى اللغات الأوروبية -بعد التشاور معهم- وبالتعاون مع مترجمين متخصصين للتعريف بهم وبأعمالهم على المستوى العالمي.

عام مضى نحبوا بفرح وعزيمة ونشاط... وعام يأتي نسعى بفضل الله إلى إتمام مسيرتنا الأدبية والإنسانية بمنتهى الحماس متمنيا تعاونا وجدية ومثابرة أفضل من الجميع وكل عام وانتم بخير.

مع تحيات يحيى الصوفي رئيس تحرير القصة السورية www.syrianstory.com جنيف في 01/11/2005

 

كل عام وانتم بخير

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك تتقدم أسرة تحرير موقع القصة السورية بأجمل التهاني وكل عام وانتم بخير ونحن ننتهز هذه المناسبة السعيدة لنعلن لجميع زوار وقراء وكتاب الموقع عن عودة رئيس التحرير من إجازته الطويلة والبدء في انجاز وتحرير المواد المعلقة ونعتذر من كافة الأصدقاء الذين كتبوا لنا أو أرسلوا طلبات انتسابهم أو مشاركاتهم عن هذا التأخير الطارئ والذي نوهت له في كلمة العدد الماضي وسيتم قريبا الرد عليها أو إضافتها كل حسب الأفضلية وتاريخ الإرسال وتفضلوا تهاني

و

 

 

 

مع تحيات يحيى الصوفي رئيس تحرير القصة السورية  www.syrianstory.com جنيف في 01/10/2005

 

 

 إضافات جديدة لكبار الكتاب العرب

 

 

للاطلاع على الصفحة

 

 

بمناسبة حلول فترة الصيف وقدوم العطلة السنوية لموسم الرحلات والاستجمام والالتقاء مع الأهل والعائلة لم أجد هدية مناسبة استطيع تقديمها إلى قراء وزوار الموقع وكذلك محبي الأدب الرفيع إلا أن أقوم بإضافات مهمة وجديدة لنخبة من الكتاب والأدباء العرب بحيث تهب للراغبين بقضاء بعض الوقت -خلال عطلتهم- مع كاتب من كتابهم الكبار والمفضلين كل المتعة المطلوبة.... خاصة وأنني قمت ومن خلال هذه الإضافات باختيار عدد من كبار الشعراء العرب كأحمد شوقي وأبو القاسم الشابي ونزار قباني ونازك الملائكة وفدوى طوقان ولم اترك هذه المناسبة دون أن أعرج على كاتبات وكتاب الرومانسية والاغتراب والحب فوقع اختياري على إليا أبو ماضي ومي زيادة وجبران خليل جبران ...مراعيا من خلال هذا الاختيار الحفاظ على المساواة بين الكتاب حسب انتماءاتهم الجغرافية فلم أهمل الجمع بين المسرح ممثلا بابو خليل القباني من سوريا إلى الرواية وعبد المجيد بن جلون من الجزائر لأطل على السودان من خلال الروائي الكبير الطيب الصالح مرورا بمصر ويوسف إدريس ويحيى حقي وعباس محمود العقاد ومحمود تيمور ويوسف السباعي وغيرهم كثير كانوا قد زينوا هذه الصفحات بإبداعاتهم الخالدة كتوفيق الحكيم واحمد حسن الزيات وطه حسين ونجيب محفوظ ومحمود البدوي محاولا قدر الإمكان إبراز تواجد كاتبات كبيرات إلى جانبهم مثل لطيفة الزيات ولبيبة الهاشم وزينب فواز وبنت الشاطئ بما يعطي للراغبين في التنزه في هذه الحديقة الكبيرة لعباقرة القلم متعة قصوى وإشباع لا يمكن تخطيه ....خاصة وان أقلام بارزة أخرى وكبيرة من عصر النهضة العربية لازالت أصواتهم القوية تصدح بكلمات الإباء والعزة والكرامة منادية بالاستقلال داعية للحرية كالشيخ محمد عبده وعبد الرحمن الكواكبي واحمد شوقي وقاسم أمين قد أضيفت لأجعل من هذا التنوع في المادة والتاريخ والأدب مرجعا مهما لطلاب الثقافة في عالمنا العربي..راجيا عاما طيبا ومطالعة موفقة وعطلة صيف عامرة بالسعادة للجميع.

ملاحظة: 1-الموقع سيتوقف عن إضافة أي جديد خلال هذه الفترة حتى نهاية أيلول (سبتمبر) لسفر رئيس التحرير الى الوطن لقضاء العطلة السنوية.

          2-بعض الصفحات تحدث بشكل دوري وتضاف إليها المواد الأدبية الجديدة. وذلك حسب توفرها وتوفر الوقت.

مع أجمل وفائق تحياتي

------------------------

يحيى الصوفي جنيف في 01/07/2005

 

 

 

 

عدد خاص عن أدب المرأة في الوطن العربي

للاطلاع على الصفحة

 

لا اعرف سبب اهتمامي المفاجئ بهذا الموضوع وهذا العنوان ( أدب المرأة ) كما لا اعرف سبب إصراري على متابعته واعتماده عنوانا رئيسيا لعدد هذا الشهر.؟ بالرغم من وجود عنوانا آخر وموضوعا آخر كنت قد جهزت له بمناسبة ذكرى وفاة شاعرنا الكبير نزار قباني.

وذلك لأنني كنت أمر على التصنيفات والمسميات التي ألصقت بالأدب مرور الكرام، دون إعطاءه أي أهمية تذكر، خاصة تلك التي تتناول موضوع أدب المرأة والكتابة النسوية، من خلال المقابلات والدراسات والبحوث التي كنت اطلع عليها، فقد كنت اعتبر بان في بعضها نوع من الفذلكة الكلامية والبحث عن المفردات والعناوين التي تثير الفضول أو تملئ الصفحات وتكثر من الأسئلة والتساؤلات حوله لا أكثر، بعد إن فرغت جعبة المثقفين والنقاد والباحثين من إيجاد البدائل عن المواضيع المثيرة للاهتمام، لما تمر به الثقافة العربية من أزمة خانقة أثرت حتى في طريقة تداول ومعالجة ومناقشة هذه المواضيع.

 

ولم أكن أتصور بأنني سأقع في الفخ واجد نفسي أسير حقيقة مذهلة عن أدب أنثوي كثيف ومهم يتجول عبر الفضاءات الواسعة وبسرعة البرق.!

 

على أن مرد اهتمامي الرئيسي هو الصراحة البالغة والغير مسبوقة لكاتبات كثر إنتاجهن الأدبي وانتشر عبر المواقع الالكترونية الخاصة أو المنتديات (سأتحاشى الاستشهاد بالأسماء لرفع الحرج ولأنني لست بصدد كتابة بحث أو دراسة أكاديمية) وبأسمائهن الصريحة وصورة ما كان يتصور أي منا حدوث ذلك ولسنين خمس مضت.!؟... وإنني لمن المرحبين والمشجعين لذلك دون تحفظ وذلك لعدة أسباب.!؟

1-   سماع رأي الطرف الآخر بوضوح وصراحة شديدة لم نعتد على سماعه.؟

2-   رفع الشعور بالذنب عن الرجل اتجاهها بحرمانها من المنابر الإعلامية واتصالها بالجمهور دون حواجز أو قيود.

3- السماح للكثيرين منهن استعراض مواهبهن والوقوف على حقيقة مستواهن الأدبي والثقافي والبلاغي ورصد مقدرتهن على التأثير في الغير وحجم المناصرة أو الرفض من قبل القراء لطرحهن وأرائهن وكتاباتهن وفي أي مجال أو موضوع كان.

4- تعودهن على الشعور بالمسؤولية الأخلاقية والمدنية اتجاه الغير بحكم استقلالهن في اتخاذ القرار في خوض هذه التجربة ومواجهة الجمهور بحرية كاملة ودون قيود.

5-   وأخيرا لان نتاج وفائدة هذه الممارسة الديمقراطية تعود إلى أم أو أخت أو زوجة لأي منا بلا شك. 

 

((كلمة عارضة وأخيرة للكاتبات الجدد: وهي أنني لا أجد في كتابات بعضهن وصارحتهن البالغة التي تصل حد الإسفاف والإباحية أي مغزى سوى الإثارة الرخيصة.!؟... وبان الخوض بكتابة الأدب الرفيع يستلزم مقدرة بلاغية فائقة وخيال خصب يساعد على إيصال ما نريد البوح به إلى الغير ومن ضمنه رسالة تربية وتأديب دون أن يؤدي ذلك إلى جرح لمشاعر الغير.!؟

وبان الجراءة والصراحة في تناول المواضيع الجنسية (وهي الغالبة عند الجيل الجديد من الكاتبات) (منهن من يتكلم عن أشياء لا يملكن أي تجربة أو ثقافة أو خبرة تذكر سوى سماعها من الغير.!!!؟؟؟ ومنهن من خاض تجربة فاشلة واعتبرن إياها من المسلمات.!؟...) لا يعطيهن النتيجة المطلوبة لأداء وإيصال رسالتهن إن وجدت. لأنها لا تعدو أن تكون أكثر من عرض لتجربة شخصية تشبه في بعضها تقارير مخافر الشرطة.!؟؟؟ أو جلسة من جلسات العلاج في عيادة للطب النفسي. وبان الكتابة في أي شيء وفي كل شيء سهل جدا، إلا أن الكتابة لنقل رسالة تخدم هدفا أو غرضا إنسانيا -وهو المطلوب- فانه الامتحان الكبير والجدي لهن.))

 

ولهذا لم أتوانى عن خوض هذه التجربة الفريدة في جمع بعض ما كتب حول أدبهن من دراسات ومقالات ولقاءات.... وقمت بحصر جميع الكاتبات السوريات والعربيات المتواجدات في الموقع ضمن جداول خاصة. وكذلك الحال في تصنيف الأعمال التي كتبت حول هذا الموضوع. (المواضيع المدرجة لا تشكل تعبيرا عن رأي الموقع)

وقمت بإنشاء صفحة خاصة للتعليق والمشاركة بندوة خاصة بهذه المناسبة لأتيح ممن يرغب من الكتاب والقراء وزوار الموقع في إبداء الرأي وإضافة أي جديد حوله.

متمنيا مطالعة موفقة ونزهة طيبة في ربوع موقع القصة السورية تفضلوا خالص التحية والاحترام

-------------------------

يحيى الصوفي جنيف في 01/06/ 2005

 

أديبات وكاتبات من الوطن العربي

أديبات وكاتبات من سوريا

دراسات ومقالات في الأدب النسائي العربي

لقاءات وآراء وقراءات لكاتبات من سورية والوطن العربي

 

 

( للتعليق والمشاركة بالندوة الخاصة حول أدب المرأة )

 

صفحات جديدة لكتب التراث

 

للاطلاع على الصفحة

 

 

مختارات من كتب التراث هي صفحات جديدة تم ضمها مؤخرا إلى زاوية ضيوفنا. بحيث تضم نخبة من كتب التراث العربي ومن خلالها نكون قد أضئنا جانبا مهما من جوانب الأدب والثقافة العربية. ووضعنا بين أيدي الجيل الجديد من القراء منبعا مهما من مصادر ثقافته، فلا تكون قراءة مثل تلك الكتب حكرا على المتخصصين والجامعين بل جزءا مهما من ثقافته الشخصية. وانأ إذ اخترت بعضا من هذه الكتب وقمت بالتعريف بها وتقديمها ونشر نماذج من فصولها فلكي أمهد الطريق للمهتمين من القراء في الوصول إليها فلا تبقى تلك الأسماء اللامعة للكتب التي سمع عنها مجرد عناوين بدون معنى بل هي صفحات حية كتبت بلغة بليغة وعميقة تنبض بالحياة ومليئة بالمشاعر حتى ليظن قارئها بان من كتبها لازال بيننا ينعم بالحياة والحركة. وبأن ما خطه من حروف ومشاعر وأفكار منذ مئات السنين لازالت تعيش معنا وبنا. وكأن الزمن لم يتغير، وكأن العصور لم تتبدل، فهي تفسير وانعكاس للمشاعر الإنسانية بكل ما تحمله من متناقضات وباقية فيه مادام الإنسان باق. وهو ما سهل لتلك الكتب من الانتقال إلى العالمية. لأنها ومن خلال كتابتها وتأريخها للبيئة والمجتمع الذي خلقت ونمت فيه تثبر أغوار الإنسان بكل عمق وشفافية وتجرد بحيث لا تترك للقارئ -مهما اختلفت لغته وثقافته عنها- أي مجالا من عدم التفاعل معها، فهي تمس شؤونه الخاصة ومشاعره وتتناولها بالدرس والتمحيص من كل جوانبها فهي ترتبط به كإنسان أولا وأخيرا.

وهكذا يستطيع القارئ المهتم بكتب التراث مطالعة أكثر الكتب شهرة وقيمة من تراثنا العربي.

وقريبا جدا سيتم إضافة صفحات من التراث العالمي ضمن تطوير وتحديث الموقع وهو يخطو شهره السابع من ميلاده بكل ثقة وثبات.

للإطلاع على صفحة (مختارات من التراث العربي) الرجاء الضغط على العنوان    

مطالعة موفقة والى مزيد من النجاح.

-------------------------

يحيى الصوفي جنيف في 01/05/2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دفتر الزوار وخدماته الجديدة

 

للاطلاع على الصفحة

صفحة دفتر الزوار وكما هو واضح من تسميتها هي نافذة بسيطة لزوار الموقع ليطلوا من خلالها على القراء، فيعرفوا بأنفسهم ويخطوا عبرها بعض من مشاعرهم الطازجة الساخنة قبل أن تبرد. وفيها بعض من آثار لرأي قرءوه هنا أو مقالة طالعوها هناك وبينهما قصص وقصائد ليست قليلة.!؟.... وقد تثير المواضيع الموجودة في الموقع أو طريقة عرض المواد فيه إعجاب البعض أو حفيظة البعض الآخر فيرغبون بإبداء آراءهم دون تأخير بحيث تكون تلك الزاوية أسهل لهم من البريد العادي لتأدية الغرض.

 

وأنا لا اخفي عليكم بأنني فكرت طويلا قبل أن أضيف إلى هذه الصفحة خواص وخدمات إضافية كالتعليق على القصص في الموقع نزولا عند رغبة أكثر من كاتب لعلمي بان إضافة هذه الخدمة إلى صفحات الكتاب كل على حدة رغم سهولة تنفيذها إلا إنها لن تفي بالغرض المطلوب منها لعدة أسباب أهمها:

1- خصوصية الموقع بضمه نخبة من كتاب القصة السوريين والعرب بحيث يصنفهم ليكون مرجعا للباحثين عنهم في أي وقت، هذا بالإضافة لضمه لكبار الكتاب والأدباء العرب.

2- لان الموقع لا يضيف القصص الجديدة بشكل دوري بل يكتفي بان تكون القصص محددة لكل كاتب كنموذج عن أعماله بحد أقصى عشرون عملا قصصيا قصيرا جدا أو ما يعادله.

3- كثرة المنتديات الأدبية وفشلها في تأدية دورها في تطوير وازدهار الأدب بكل أنواعه والبعض منها رغم جديتها وجاذبية الأسماء اللامعة للقائمين عليها لا تسجل دخول أكثر من عشرات الزوار إليها يوميا وبعدد للقراءات لا تتجاوز عدد أصابع اليد هذا إذا تجاوزنا تلك التي أغلقت حتى دون أن تعلن عن ذلك.؟

إذا بقيت زوايا ( أدب وفن ) كإحدى الزوايا الضعيفة في المنتديات الأدبية بحيث طغت عليها المواضيع الأخرى وبأشكالها المتنوعة فلم يبقى منها إلا العنوان.؟

4- حاجة مثل تلك الخصائص إلى متابعة مستمرة من قبل مسئول الموقع وهذا يتطلب تفرغا ووقتا لا نملكه في الوقت الحاضر.

 

ولهذا فليستفيد الراغبون في التعبير عن آرائهم وتعليقاتهم وكتابة أخبارهم القصيرة في تلك الصفحة المتواضعة في الوقت الحاضر وسأقوم وبناء على تطور العمل فيها إلى تصنيف موادها كل حسب نوعه.

آملا شعورا عال بالمسؤولية في الاستفادة من وجود هذه الصفحة لما خصصت له بحيث تخدم هدف المستخدم لها بطريقة ذكية تعبر عنه وتعكس ثقافته وشخصيته وتغني القراء في تواجدهم معه في ساحة وصفحة حرة واحدة.

فلا تتأخر أخي الكاتب والمفكر والناقد والصحفي والأديب والقارئ من الإدلاء بدلوك وبمنتهى الصراحة فنحن جاهزون لتقبل الرأي الآخر بمنتهى الشجاعة في سبيل تطوير وتحسين الأداء في هذا الموقع وبما يخدم الهدف الذي وجد لأجله.

 

كلمة أخيرة بخصوص صفحات (من بريد الموقع) فلقد لاحظتم بلا شك تواجد تلك الصفحات جنبا إلى جنب في صفحة الزوار وهي تضم بريد زوار وكتاب الموقع كل شهر على حدة منذ تأسيس الموقع منذ أربعة شهور إلى اليوم، وقد حرصت من خلال تلك الصفحات على إبراز آراء زوار وكتاب وأصدقاء الموقع فخورا بكلمات الإطراء والثناء والتشجيع الذي خصوني والموقع  به لعلمي بلا شك بأنهم يعنونه حقا، وفي بعضها مسحة عفوية وصدق وجدت في نشرها كما هي إبراز جوانب إنسانية ونبيلة نادرة لا يمكن تجاوزها.

ولقد تم اختيار تلك الرسائل من مئات الرسائل التي وصلتني محافظا على العمومية والتنوع في الطرح ومنها ما حمل عتابا أو ذما أو خبرا وفي غالبه فرحا ونشوة في العثور على مبتغاه وضالته فيه ومن القارات الخمس المعروفة.!؟

ولقد كنت وفيا إلى أقصى حد في تأدية خدمة جليلة للبعض بحيث نقلت صوتهم وعرفت بهم من خلال إيجاد وصلات مباشرة إما لصفحاتهم أو مواقعهم الشخصية وكنت بطريقة أو بأخرى صلتهم مع عالم أدبي واسع كان عصيا عليهم إلى حين.!؟...

وقد راقت للبعض تلك الوسيلة وأحسن استغلالها بحرفية وذكاء وبعض الفطنة.!؟

وأنا لا يسعني هنا إلا أن اذكر بان رسائل شخصية كثيرة ( لأنها شخصية ) لم تجد مكان لها على تلك الصفحات تعبر عن فرحها وامتنانها للعثور على كاتب أو أديب أو عنوان ويحتفظون بالموقع كدليل الهاتف لديهم يقصدونه كلما احتاجوا له.

ولهذا فانا سأكون فخورا جدا بكل كلمة طيبة صادقة تصلني ومن أي بقعة من بقاع الأرض لأزين بها صدر هذا الموقع الفتي كنياشين حب وعربون وفاء قد يستحقه.

------------------------

يحيى الصّوفي جنيف في 01/04/2005     

 

القصة السورية في حلتها الجديدة 

 

تطل القصة السورية بحلتها الجديدة وشهورها الخمس الأولى من ميلادها لم تنقضي بعد.

وكما هي حال المواليد الجديدة تحبو ساعية إلى اكتمال نموها بالتجربة والملاحظة وتصويب الأخطاء- إن وجدت- والتعلم حتى تكتمل مسيرتها وتتضح معالمها وتأخذ مكانها الطبيعي في تأدية الرسالة الأدبية المطلوبة منها، كانت القصة السورية على الموعد لم تتأخر في تأدية المطلوب منها في حمل الفائدة والمعرفة والثقافة والتسلية إلى طالبيها، متخذة من التنوع والتجديد والتحديث المستمر شعارا لها وهذا ما قامت به أخيرا من خلال تواجدها وعنوانها الجديد على الشبكة العنكبوتية بعنوان واحد وسهل وثابت هو: www.syrianstory.com موفرة بذلك سهولة في العثور عليها والتنقل بين صفحاتها، كما لا يخفى على متصفح الموقع الجهد الواضح في تحسين أداء الخدمة فيه وتقديم مزايا جديدة تتيح للقارئ الاتصال ومحاورة كاتبه المفضل أو الدخول إلى موقعه الخاص للإطلاع على المزيد من أعماله أو لقراءة أخباره الأدبية.

أو للتعليق على قصصه والتواصل معه من خلال صفحة الزوار... ولقد حاولت قدر المستطاع المحافظة على الهدف الأساسي من تواجد الموقع ألا وهو التعريف بكتاب القصة العرب السوريين ونشر نماذج من أعمالهم وجمع القدر الأكبر من المعلومات والوثائق حولهم.

وأنا اعترف بأنه قد أصاب هذا التوجه بعض من التأخير وذلك لعدة أسباب أهمها إنني اعمل وبأوقات الفراغ والإمكانيات المحدودة المتوفرة لي وبشكل فردي لإنجازه.

وبان انشغالي بالتحديث والتطوير المستمر للموقع اخذ الكثير من الوقت المتاح لي في تعزيز هذا التوجه بالابتعاد قدر الامكان عن مجارات المواقع الأدبية المشابهة في تقديم الكاتب أو المعلومة أو الخبر.

هذا بالإضافة إلى اهتمامي الشخصي والخاص بكتاب هواة من شتى الأعمار والمراكز الاجتماعية لمست لديهم ذلك الإحساس المرهف الذي يخفي كل إمكانيات الأديب الحذق الموهوب خلف أقلامهم وقمت باستضافتهم وتقديمهم إلى القراء وفتح باب الولوج وسهولة الوصول إلى عالم الأدب الواسع والممنوع عنهم. وكنت -لربما- سببا في تشجيعهم على ممارسة الكتابة وتحليهم بالشجاعة المطلوبة في التعبير عن ذاتهم واخذ مكانهم الطبيعي بين هواة الكتابة والأدب واني لأفخر بذلك.

وأخيرا أرجو من أصدقائنا كتاب وقراء وزوار الموقع عذرنا من أي تشابك أو تعثر أو انقطاع في الحصول على الصفحة التي يبحثون عنها لأنها تكون إما تحت الإنجاز أو في الانتظار لتثبيت المزايا الخاصة بها وهي أمور فنية وتقنية بحتة.

 كما أرجو من الكتاب الذين أرسلوا أعمالهم أو سيرهم الذاتية أو صورهم ولم يجدوا أي أثر لصفحة باسمهم العمل على إعادة إرسال تلك المواد والمعلومات ضمن (شروط النشر) الموجودة في الموقع